انعقدت اليوم الخميس، جلسة حوارية حول قضايا  تتعلق بالمياه، بحضور رئيس وفد الاتحاد الأوروبي بمصر، كريستيان بيرجر، كان وأحمد الوكيل، رئيس الغرفة التجارية في الإسكندرية، والمهندس ممدوح رسلان، رئيس الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى، واللواء محمود نافع، رئيس شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، المهندس أحمد جابر، رئيس شركة مياه الشرب بالإسكندرية، في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الإسكندرية والاتحاد الأوروبي في مجال إدارة المياه والبيئة.

 


وشهدت الفعالية حضور عدد من السفراء الأوروبيين، بما في ذلك سفراء إسبانيا والسويد وبلجيكا وإستونيا وليتوانيا وقبرص واليونان، إضافة إلى ممثلين عن سفارات التشيك وبولندا والمجر وفرنسا.


تمحورت النقاشات حول مجالات إدارة المياه ومعالجة وتنقية مياه الصرف الصحي، والتعامل مع مياه الأمطار، والتأكيد على أهمية تبادل الخبرات وتطوير السبل لتحسين جودة المياه وضمان استدامة الموارد المائية في المنطقة.


وقال المهندس ممدوح رسلان، إن مدينة الإسكندرية تتميز بطابعها الخاص وعلاقتها الوثيقة بأوروبا من خلال البحر الأبيض المتوسط، حيث تشكل مركزًا حيويًا للتبادل الثقافي والاقتصادي، مشيرًا  إلى أن رغبة جميع الأطراف  بتعزيز التعاون المستقبلي وتطوير العلاقات.

 

كما ناقش اللقاء آليات وخطوات تعزيز التعاون مع الشركات الناشئة والشركات المحلية والقطاع الخاص وموضوعات التغير المناخي وتأثيراته الاقتصادية والتجارية، حيث تم تسليط الضوء على أهمية التعاون المشترك في التصدي لتحديات التغير المناخي وتحقيق التنمية المستدامة، ويشكل هذا اللقاء فرصة لتبادل الأفكار والتجارب بين الجهات المعنية، ويعزز التعاون المشترك نحو بناء مستقبل أفضل وأكثر استدامة في مجال إدارة المياه والبيئة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وفد الاتحاد الأوروبي الغرفة التجارية في الإسكندرية المهندس ممدوح رسلان الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى

إقرأ أيضاً:

الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق

الاقتصاد نيوز - بغداد

في ظل استمرار أزمة المياه في العراق، دعت لجنة الزراعة والمياه النيابية إلى تبني مبدأ "تقاسم الضرر" بين المحافظات، لضمان توزيع عادل للحصص المائية وتقليل الآثار السلبية لشح المياه، خصوصا مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع الاستهلاك الزراعي.

وأكد النائب ثائر الجبوري، عضو اللجنة، الخميس، أن "أزمة المياه لم تنتهِ بعد، لكنها تتفاوت من موسم إلى آخر، حيث تسهم الأمطار والسيول في دعم الخزين المائي، إلا أن الإطلاقات الواردة إلى نهري دجلة والفرات لا تزال دون المستوى المطلوب".

ومع دخول ملايين الدونمات الزراعية في مرحلة "رية الفطام"، شدد الجبوري على "ضرورة منع التجاوزات على الحصص المائية، وتثبيت حقوق المحافظات الواقعة على الأنهار الرئيسة، لحماية المناطق الريفية من أزمة شح المياه".

وأشار إلى أن "العراق بحاجة إلى تحول استراتيجي في إدارة الموارد المائية، عبر تبني أساليب الري الحديثة لضمان استدامة المياه وتقليل تداعيات الجفاف والنزوح".

ودعا إلى "إعادة دراسة ملف المياه بشكل شامل، مع تعزيز إدارة الاحتياطات المائية المخزونة في السدود لضمان توزيعها بعدالة بين جميع المحافظات".

ويعاني العراق من أزمة مائية متفاقمة بسبب مجموعة من العوامل المناخية والسياسية والإدارية، حيث أدى التغير المناخي إلى تراجع معدلات الأمطار وزيادة فترات الجفاف، بينما ساهمت السياسات المائية للدول المجاورة، لا سيما تركيا وإيران، في تقليل كميات المياه المتدفقة إلى نهري دجلة والفرات، المصدرين الرئيسيين للمياه في البلاد.

وأبرز التحديات الرئيسية التي تواجه إدارة المياه في العراق، هي قلة الواردات المائية والهدر وسوء الإدارة والتوسع الزراعي غير المستدام والتلوث المائي، فضلا عن النزوح بسبب الجفاف

ويرى خبراء أن هذه الأزمة من أخطر التحديات البيئية والاقتصادية التي تواجه العراق، ما يجعل البحث عن حلول مستدامة أمرا بالغ الأهمية للحفاظ على استقرار البلاد ومستقبلها المائي.


ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام

مقالات مشابهة

  • وزير الاستثمار ومحافظ الإسكندرية يعقدان لقاءً موسعًا مع أعضاء الغرفة التجارية.. صور
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • اجتماع موسع لمسئولي الضبطية القضائية بشركه الإسكندرية للكهرباء
  • رئيس أرمينيا يوقع قانون الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.. ما موقف روسيا؟
  • الاتحاد الأوروبي يستثمر المليارات في آسيا الوسطى
  • اتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة أزمة شح المياه في ذي قار
  • مسؤولة الشؤون السياسية بالاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية
  • الاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية ضد رسوم ترامب الجمركية
  • الاتحاد الأوروبي: مستعدون للدفاع عن مصالحنا التجارية
  • الزراعة النيابية تطرح "حلًا عادلًا" لأزمة المياه في العراق