أوركسترا ساوند تراك في حفل موسيقى بدار الأوبرا بالإسكندرية
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور خالد داغر، حفلا فنيا لأوركسترا ساوند تراك، صولو كمان وقيادة الفنان محمد بركات، وذلك يوم الخميس الموافق 22 فبراير 2024، على مسرح سيد درويش بدار الأوبرا بالإسكندرية، وتوزيع موسيقي لدنيا أكرم دغيدي.
تقدم الأوركسترا، في هذا الحفل، مجموعة متنوعة من مؤلفات الموسيقى التصويرية في الدراما والسينما المصرية، بالإضافة إلى موسيقى بعض الأفلام و المسلسلات منها:
جراند اوتيل و حارة اليهود و كراكون في الشارع و اللي بالي بالك و بكيزة وزغلول أحلى الأوقات المشبوه و شمس الزناتي
و عريس من جهة أمنية بالإضافة إلى موسيقى أشهر الأفلام العالمية التي حصلت على العديد من الجوائز.
والجدير بالذكر أن أوركسترا ساوند تراك تأسست في عام 2018، على يد الفنان محمد بركات، بهدف تقديم الموسيقى التصويرية للأفلام والمسلسلات العربية والأجنبية بتوزيعات وشكل مختلف، ويعتبرها البعض الأوركسترا الوحيدة المتخصصة في عزف الموسيقى التصويرية في مصر.
قدمت الأوركسترا العديد من الحفلات الفنية في الإسكندرية والقاهرة، كما شاركت في العديد من المهرجانات الموسيقية، مثل المهرجان الصيفي لدار الأوبرا المصرية، ومهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء كما أنها تعتبر الأوركسترا الوحيدة المتخصصة في عزف الموسيقى التصويرية، مما يعطيها طابعا خاصا ومميزا.
ويُعَد مسرح سيد درويش «أوبرا الإسكندرية» أقدم المسارح في مصر، وتم وضع حجر أساسه عام 1918 وأُطلق عليه اسم تياترو محمد على وصممه المهندس الفرنسي جورج بارك مستوحيا عناصر أوبرا فيينا ومسرح أوديون في باريس وزُيِّن المبنى بمجموعة من الزخارف الفريدة ذات الطابع الكلاسيكي الأوروبي وتم افتتاح المسرح عام 1921 وقدمت عليه عروضا عديدة مصرية وأجنبية، وفي عام 1962 تم تغيير اسمه من (تياترو محمد علي) إلى مسرح سيد درويش تكريما لعبقري الموسيقى العربية ابن الإسكندرية الشهير، ومع مرور الزمن أُدرج بقائمة التراث المصري وبدأت عام 2000 عملية مكثفة لتجديده.
وبعد عدة سنوات من العمل الدءوب والماهر داخل المبنى من ترميم وزخرفة عالية الجودة، عاد المبنى لسابق عهده وإلى رونقه وبهائه، وأدخلت الدولة عليه الإمكانات الفنية اللازمة لكي يصبح داراً للأوبرا المؤهلة لمنافسة دور الأوبرا العالمية ذات المستوى الراقي، وافُتتح عام 2004 بعد إجراءات التحديث والتطوير وفي مئوية فنان الشعب السيد درويش يوليو 2021 التي جاء بحضور وزيرة الثقافة إيناس عبد الدايم واللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية تمت إزاحة الستار بساحة دار الأوبرا عن تمثال الفنان سيد درويش الذي أهداه الراحل جابر حجازي لها.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية دار الأوبرا الموسیقى التصویریة سید درویش
إقرأ أيضاً:
الإعلامي محمد فودة: حفلات عمرو دياب تعكس قوة تأثير الموسيقى فى توحيد الناس ومدى تأثيرها فى الوجدان
الهضبة سليل مدرسة الأغنية المصرية الأصيلة.. ورائد "المغنى" بلا منازع
حفله الأخير فى الجونة تجربة صوتية ومرئية استثنائية فى عالم الحفلات
قاهر الزمن أضاف للأغنية المصرية لمسات عصرية جعلها تتجاوز حدود الزمن
أكد الكاتب والإعلامي محمد فودة، عبر صفحته الرسمية بموقع "إكس" تويتر سابقا، على قوة حفلات النجم عمرو دياب، واصفًا إياها بأنها تجسيد حي لقوة الموسيقى في توحيد الشعوب وتخطي الحواجز الثقافية، مؤكدا أن حفلات دياب ليست مجرد حفلات غنائية، بل هي احتفالات بالوحدة والانسجام بين الناس، مشيرًا إلى أن الموسيقى هي لغة مشتركة بين الجميع وتصل إلى أعماق النفس.
وسلط الإعلامي محمد فودة الضوء على قوة الموسيقى في توحيد الناس، مستشهدًا بحفلات النجم عمرو دياب، وأكد فودة أن الموسيقى قادرة على تجاوز كل الفروق والاختلافات، وأنها تلعب دورًا هامًا في بناء المجتمعات وتقريب المسافات بين الأفراد.
وكتب الاعلامى محمد فودة عبر صفحته بموقع إكس قائلا :لم يكن حفل قاهر الزمن عمرو دياب فى ختام مهرجان الجونة السينمائى مجرد حفل غنائى، بل كان تجربة فريدة من نوعها، فمع كل أغنية يشدو بها، كان الجمهور يرتفع بحماسه، وكأنهم يعيشون لحظة ولادة من جديد، كانت أصواتهم تتعالى كصوت واحد، تهتف باسم الهضبة، وتردد كلمات أغانيه عن ظهر قلب، لقد كانت ليلة سحرية، لن تُنسى، فقد أدهشنى عمرو دياب بحضوره القوى، وبقدرته الفائقة على صنع البهجة، وبالحيوية التى ظهر بها على المسرح.
وأشار فودة الى أن عمرو دياب وقف شامخا فوق المسرح تتعالى أغانيه لتعلن عن جمال الموسيقى والشعر واستقلالية الشخصية، ووصل إلى القمة حاملا معه الجماهير التى وصلت إلى آلاف من كل الأعمار اندمجوا حتى المعايشة معه، وخاضوا فى أدق مفردات أغانيه، وأعادوها بين أنفسهم، حيث قدم عمرو دياب مجموعة من أشهر أغانيه وسط تفاعل كبير من الجمهور، حيث صعد على المسرح على أنغام أغنيته الشهيرة "يا أنا يا لأ"، وعلى مدار ساعتين تفاعل الحضور مع الهضبة الذي قدم لهم باقة متنوعة من أشهر أغانيه مثل: ده لو اتساب، برج الحوت، إنت الحظ، وياه، قمرين، العالم الله، نور العين، ليلي نهاري، وغلاوتك، واختتم الحفل بأغنية هتدلع.
وأضاف فودة أن النجم عمرو دياب أبهر جمهوره في حفله الأخير بالجونة بأداء فني استثنائي، وبصوته القوي وحركاته الرشيقة، واستطاع الهضبة أن يشعل حماس الحضور ويجعلهم يرقصون ويغنون معه طوال الحفل، وقد ظهرت براعة عمرو دياب في اختياره الأغاني التي تناسب مختلف الأذواق، مما جعل الجميع يستمتعون بأمسية ساحرة، وشهد حفل قاهر الزمن تفاعلاً غير مسبوق من الجمهور، فقد امتلأت القاعة بالهتافات والتصفيق الحار، مما خلق أجواءً من الفرح والسعادة، واستطاع الهضبة أن يوحد الجميع بأغانيه التي تحمل في طياتها الكثير من الذكريات المشتركة، مما جعل الحفل تجربة لا تُنسى لكل من حضره.
وشدد فودة على أن حفل عمرو دياب في الجونة حدثًا فنيًا هامًا، ويعكس قوة تأثير الموسيقى في توحيد الناس وتجاوز كل الفروق، بالإضافة إلى ذلك، يساهم هذا النوع من الحفلات في تعزيز السياحة الفنية ويسلط الضوء على جمال مدينة الجونة، وتميز حفل عمرو دياب في الجونة بإنتاج ضخم، حيث تم تصميم ديكورات مبهرة وإضاءة ساحرة، مما ساهم في خلق جو من البهجة والأناقة، كما تم توفير أفضل التقنيات الصوتية والمرئية لضمان جودة الصوت والصورة، هذا الاستثمار الكبير في الإنتاج يعكس مدى أهمية هذا الحفل بالنسبة لجميع الأطراف.