زنقة 20 ا علي التومي

يثير غياب المستشارة الجماعية “ح.ز” جدلا قانونيا كبيرا داخل مكونات مجلس جماعة لقصابي تكوصت بإقليم كلميم رغم ان غيابها ليس مبرر وتجاوز القانون المسموح به.

وتشغل المستشارة التي فضلت مغادرة البلاد منصب نائبة الرئيس بالمجلس الجماعي حيث لم تطأ قدماها دورات المجلس ممثلة للساكنة عن دائرتها الإنتخابية (رقم 9) منذ شهر فبراير 2022.

وطبقا لمقتضيات الفصل 67 من قانون الجماعات الترابية رقم 113 .14 يعتبر حضور أعضاء مجلس الجماعة لدورات المجلس إجباريا،وإن تغيب العضو الجماعي بدون مبرر لثلاث دورات متتالية أو خمس دورات بصفة متقطعة يعرضه للإقالة بحكم القانون بعد اجتماع لمعاينة هذه الإقالة.

وتساءل مهتمون بإقليم كلميم تحدثوا لموقع Rue20، عن الوضع القانوني للعضوة الجماعية عن حزب الإتحاد الدستوري، خاصة وأنها لازالت تستفيد من مستحقاتها الشهرية كعضو شبح بالمكتب المسير بالإضافة إلى أن فاتورة هاتفها المهني لازالت تؤدى بإنتظام رغم ان المعنية بالأمر هاجرت الى الديار الإسبانية من مارس 2022 في إطار عقد “عمل فلاحي انابيك” لتقرر الإستقرار بإسبانيا بصفة دائمة.

وتساءل مهتمون بالشأن العام المحلي بكلميم عن اسباب هذا الوضع الذي بات غير مقبول داخل الجماعة والمتعلق بالتستر على غياب مستشارة بمجلس لقصابي تكوصت، خصوصا وأن الموضوع يطرح بقوة في دورات المجلس.

إلى ذلك تطمح ساكنة لقصابي تكوصت بكلميم تدخل سلطات الرقابة الممثلة في السلطات المحلية من أجل تفعيل المسطرة القانونية المعمول بها وإنهاء الجدل القائم حول غياب مستشارة إنتخبها المواطنون وفضلت الإستقرار خارج الوطن لأسباب تخصها.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

بعد فرار الطاغية ..سوريون يحتفلون بالفطر بعد إطاحة الأسد: "العيد عيدان"

دمشق - في باحة الجامع الأموي في دمشق، كما في ساحة نصب الجندي المجهول القريب من قصر الشعب في منطقة قاسيون، أدى آلاف السوريين الإثنين صلاة عيد الفطر، للمرّة الأولى منذ الإطاحة بحكم بشار الأسد.

وقال غسان يوسف المقيم في العاصمة لوكالة فرانس برس "عيدنا عيدان بعد التخلّص من الأسد".

منذ ساعات الصباح الباكر، توافدت الحشود من رجال ونساء وأطفال الى الجامع العريق الواقع في دمشق القديمة، بينهم فاطمة عثمان التي قالت بفرح "لأول مرة نشعر ببهجة العيد، بعد هذا النصر العظيم، وبعدما تخلصنا من حكم الأسد الطاغية".

إثر انتهاء الصلاة، تبادل المصلّون التهاني بالعيد الذي احتفلت سوريا بأول أيامه الإثنين وبمرور أربعة أشهر على الإطاحة بالأسد.

كان باعة متجولون يحملون البالونات الملونة والألعاب يتجولون بينهم، بحثا عن زبائن من الأطفال الذين ارتدوا ثيابا مزركشة والتقطوا الصور مع أفراد عائلاتهم.

على بعد كيلومترات عدة صعودا الى جبل قاسيون المشرف على دمشق، والذي كان محظورا على السوريين قبل الإطاحة بحكم الأسد في الثامن من كانون الأول/ديسمبر، تقاطر بضعة آلاف الى ساحة نصب الجندي المجهول لأداء صلاة العيد في الهواء الطلق وبينهم عناصر أمن وجيش مع أسلحتهم وبزيهم العسكري.

واكتظ الطريق المؤدي الى الساحة بمئات السيارات والحافلات، وفق ما شاهد مصور لفرانس برس.

وتبادل المصلّون التهاني، ووزّع بعضهم الحلوى، بينما كان العلم السوري الجديد ذو النجوم الثلاث مرفوعا في المكان.

وكان الدخول الى نصب الجندي المجهول خلال الحكم السابق يقتصر إجمالا على الأسد ومعاونيه، لوضع أكاليل زهور في مناسبات وطنية.

ويقع النصب التذكاري حيث وضعت شاشة عملاقة لنقل صلاة العيد، قرب قصر الشعب حيث أدّى الرئيس الانتقالي أحمد الشرع صلاة العيد الى جانب مفتي سوريا أسامة الرفاعي وعدد من وزرائه الجدد، قبل أن يتلقّى التهاني ويلقي كلمة أكد فيها أن بلاده أمام "طريق طويل وشاق" للتعافي، لكنها تملك "كل المقومات التي تدفع الى نهضة هذا البلد".

- "نطير من الفرحة" -
من السويد التي هاجر إليها قبل أكثر من عقد من الزمن على وقع النزاع الدامي الذي اندلع قبل 14 عاما، عاد وائل حمامية الى دمشق، للاحتفال مع عائلته بعيد الفطر بعد غياب طويل.

وقال لفرانس برس بينما ارتسمت ملامح الفرح على وجهه "هذا أول عيد لي هنا بعد نحو 15 عاما. أشعر أنه عيد بكل ما للكلمة من معنى، لم ولن يمر مثل هذا اليوم علينا".

وأضاف بحماسة "كل من يصلّي وكل من جاء الى هنا، يشعر وكأنه يطير من الفرحة، إنه عيد الأعياد"، آملا في أن "تتحسّن الأمور في المرحلة المقبلة".

وطغت التجمعات في الأماكن المفتوحة على المشهد الاحتفالي في دمشق، بينما تمكّن سوريون لأول مرة منذ اندلاع النزاع من زيارة قبور أحبائهم في مناطق كان ممنوعا ارتيادها، إذ شكّلت لسنوات معاقل للفصائل المعارضة على غرار حي جوبر في واليرموك في العاصمة، والغوطة الشرقية، ضاحية دمشق.

ورغم تحذير واشنطن وباريس من تزايد مخاطر وقوع هجمات خلال العيد، لم تشهد دمشق أي اجراءات أمنية استثنائية، وفق مراسلي فرانس برس.

وجاء احتفال سوريا بعيد الفطر بعد يومين من إعلان تشكيلة حكومية ضمّت 23 وزيرا، تنتظرها تحديات كبيرة، بعدما أرخت سنوات الحرب بثقلها على الاقتصاد والبنى التحتية والوضع المعيشي في البلاد حيث يعيش غالبية السكان تحت خط الفقر.

في مقهى الروضة في دمشق، كان عامر حلاق (36 عاما) وأصدقاؤه يتبادلون الحديث بعد غياب حلاق عنهم منذ العام 2014، حين فرّ من الخدمة الإلزامية في رحلة قادته الى برلين.

وقال الرجل العامل في منظمة إنسانية "اعتقدت لسنوات طويلة أنني لن أرى أهلي مرة أخرى ولن أحتفل بالعيد معهم".

وأضاف "كانت الفرحة كبيرة بالتحرير والنصر، لكن الآن لدينا الكثير من العمل ولا زلنا في بداية الطريق".

Your browser does not support the video tag.

مقالات مشابهة

  • برلماني:لم يصلنا شيئ عن تعديلات منع الترشح لأكثر من دورتين بقانون الرياضة
  • أمين مجلس الشورى يزور المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • زيارة المرابطين في جبهة الفاخر بالضالع
  • مجلس مدينة دبا الحصن ينظم «فوالة العيد»
  • رواتب الشيخوخة على طاولة مجلس الحكومة المقبل
  • هل تسببت الخلافات داخل المجلس الأعلى للتربية في إعفاء المالكي ؟
  • مجلس الحكومة سيصادق يوم الخميس المقبل على مشروع قانون يتعلق بالتعليم المدرسي
  • العراق يتعهد بمنع أنشطة مليشيا الحوثي على أراضيه ... ويقيد حركة الحوثيين
  • فرنسا تتولى رئاسة مجلس الأمن الدولي للشهر الجاري
  • بعد فرار الطاغية ..سوريون يحتفلون بالفطر بعد إطاحة الأسد: "العيد عيدان"