معهد التخطيط يعقد ندوة توعوية حول "التحول الأخضر في مصر: الفرص والتحديات"
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
نظم معهد التخطيط القومي ندوة توعوية بعنوان ”التحول الأخضر في مصر: الفرص والتحديات” بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي، وذلك في إطار الأنشطة المتضمنة في خطة العمل الخاصة بمبادرة ” مصر تتحضر للتحول الأخضر: نحو تضييق فجوة التمويل المناخي المتنامية في ضوء التطورات العالمية الأخيرة”، والممولة من أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والتي ترأسها د.
وذلك بحضور كل من أ.د نجلاء حرب أستاذ ومدير مركز العلاقات الاقتصادية الدولية، وأ.د عادل ياسين أستاذ وعميد كلية الدراسات العليا للبحوث البيئية الأسبق، و الدكتور حسين أباظة المستشار الدولي للتنمية المستدامة والاقتصاد الأخضر وكبير مستشاري وزارة البيئة وعدد من الباحثين والمتخصصين بهذا الشأن.
وفي هذا الإطار أوضحت الدكتور نجلاء حرب أن الندوة تستهدف إلقاء الضوء على التحول الأخضر في مصر باعتباره أحد القضايا الإنمائية التي تبنتها الدولة مؤخراً بما يمثله هذا التحول من فرصةٍ واعدةٍ لتحقيق التنمية الاقتصادية في العديد من القطاعات الحيوية، إلى جانب استعراض الآليات المثلى لاستغلال الفرص الناجمة عن التحول للأخضر، وسبل تعزيز السعادة المجتمعية المرتبطة به، وكذلك تحدياته التمويلية وما تتطلبه من إجراءات تحفيزية واجب اتخاذها بما يحقق تقدم محرز في أهداف التنمية المستدامة.
ولفتت مدير مركز العلاقات الاقتصادية الدولية إلى أنه على الرغم من الفرص الواعدة الناجمة عن التحول الأخضر إلا أنه يواجه في الوقت ذاته عراقيل وتحديات ارتكزت في مصادر التمويل المطلوبة لهذا التحول وخاصة أن مشاريع الاستثمار في ظل الاقتصاد الأخضر أكثر تكلفة وأقل قابلية للتنبؤ، والقدرة المحدودة للوصول والنفاذ نحو الأسواق، إلى جانب ما يتطلبه هذا التحول من تقنيات تكنولوجية باهظة الثمن، ونقص العمالة الماهرة، وكذلك عدم اكتمال الإطار التشريعي والتنظيمي فيما يتعلق بالحوكمة ووجود لوائح وقوانين واضحة وموثوقة.
وبشأن استغلال الفرص الناجمة عن التحول نحو الاقتصاد الأخضر أكد دكتور حسين أباظة على ضرورة إيجاد سبل واستراتيجيات قوية ومترابطة لتطبيق الاقتصاد الأخضر في مصر من أجل تحقيق تنمية مستدامة، وهو ما يتطلب التمويل المنصف، والتعاون بين الحكومة والقطاع الخاص لتوفير متكافيء لبيئة تمكينية تحقق التنافس الحيادي، لافتاً إلى ضرورة الاستثمار في رأس المال البشري باعتباره السبيل لاستغلال الموارد على النحو الأمثل وهو ما ينعكس على كفاءة النظام البيئي.
وحول تعزيزفرص السعادة المجتمعية في إطار التحول نحو الاقتصاد الأخضر أشار الدكتور عادل ياسين إلى أن السعادة تُعد هدفاً إنسانياً أساسياً ومطمحاً لكافة الشعوب، وأنها تمثل نهجاً شاملاً تجاه التنمية والرفاهية الاقتصادية وهي السبيل نحو عالم أفضل، لافتاً إلى أن مقياس نجاح تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية الشاملة والمستدامة مرتبط بما يحققه ذلك من سعادة ورفاه الأجيال الحالية والقادمة.
وأكد ياسين على ضرورة ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية كأسلوب حياة وهو ما يسهم في خلق بيئة عمل آمنة ومريحة تبعث على الجد والاجتهاد والإنجاز، وهو ما ينعكس على كفاءة الأداء والإنتاجية وبالتالي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: معهد التخطيط القومي ندوة التحول الأخضر في مصر الفرص والتحديات خطة العمل
إقرأ أيضاً:
14 أبريل.. انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث حول التحول الأخضر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور حسان النعماني رئيس جامعة سوهاج، موعد انطلاق مؤتمر البيئة الدولي الثالث، والذى ينظمه قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة تحت عنوان ” التحول الأخضر وتطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية”، والمقرر انعقاده 14 من أبريل القادم 2025، بالمركز الدولي للمؤتمرات بمقر الجامعة الجديد، برعاية الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وأكد النعماني، على حرص الجامعة تنظيم مؤتمر البيئة للعام الثالث على التوالى، وذلك نظراً لاهتمام القيادة السياسية وعلى رأسها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، بملف البيئة بشكل عام والتحول للاقتصاد الأخضر بشكل خاص، موضحاً أن المؤتمر يهدف هذا العام إلى مناقشة أحدث الابتكارات والاهتمامات البحثية فى ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، ويلقى الضوء على أهمية دراسة مستقبل تلك التطبيقات وخاصة الذكاء الاصطناعي الأخضر، وذلك عن طريق التقاء الباحثين والمختصين فى مختلف المجالات العلمية والبحثية، وتبادل الآراء والأفكار ووجهات النظر، للوصول إلى حلول واقعية تساهم فى التكيف مع التغيرات المناخية، والحفاظ على البيئة لتعزيز مسارها نحو التحول الأخضر.
وأشار الدكتور خالد عمران نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، إلى أن المؤتمر يتناول هذا العام موضوع الذكاء الاصطناعي الأخضر ودوره فى الحفاظ على البيئة، وتحقيق التنمية المستدامة الخضراء، كما يبحث كيفية توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي لتعزيز التكنولوجيا الخضراء من أجل حماية البيئة، وذلك من خلال استخدام تطبيقات متنوعة أثبتت نجاحها فى مواجهة التحديات البيئية، الأمر الذي يؤكد أهمية فتح آفاق جديدة للاستثمار فى التقنيات الخضراء والذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل التحديات البيئية المتزايدة التي تواجه العالم في الآونة الأخيرة، مؤكداً على أن الجامعة تقوم بدورها المجتمعي والخدمي للحفاظ على البيئة، وتساهم بشكل كبير فى دعم خطط الدولة نحو تعزيز الاقتصاد الأخضر وتفعيل المبادرات البيئية التى من شأنها نشر ثقافة التحول الأخضر.
وأوضحت الدكتورة صباح صابر مقرر عام المؤتمر، أن محاور المؤتمر تناقش عدد من الموضوعات الهامة ومنها، الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة البيئية، الذكاء الاصطناعي والمراقبة البيئية باستخدام الأقمار الصناعية، الابتكار البيئي فى المدن الذكية والتحول للأخضر، وأيضاً تشمل محاور المؤتمر التحديات والاخلاقيات في تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، كما سيناقش استخدام الذكاء الاصطناعي في الترجمة وتعلم اللغات والرعاية الصحية، إلى جانب مناقشة دور المؤسسات التربوية والرياضية فى ظل تطبيقات الذكاء الاصطناعي البيئية، بالإضافة إلى بحث تأثيرات التطبيقات البيئية على المنشآت الأثرية والتراثية، وتقنيات الذكاء الاصطناعي فى مجال ذوي الإعاقة.