وصفهم بغير الأبرياء.. نائب بالكونغرس يدعو إلى مزيد من التدمير في غزة (فيديو)
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
دعا نائب جمهوري في الكونغرس الأمريكي إلى المزيد من التدمير، والقتل في غزة، وقال: " لايوجد أبرياء ولا أطفال في غزة، وعليهم أن يرحلوا".
ووثق مقطع فيديو تم تداوله الساعات الأخيرة بشكل ملحوظ، تصريحات للنائب الجمهوري "بريان ماست"، وهو يدعو لمزيد من الدمار.
وظهر ماست، وهو يرد على تصريحات ناشطتين؛ حول الحرب الإسرائيلية غير المسبوقة على غزة.
هناك المزيد الذي يحتاج إلى التدمير..
عضو بالكونجرس الأميركي يدعم الإبادة الجماعية في غزة وقتل الأطفال pic.twitter.com/wXFqhypt5b
وعند سؤاله عن رأيه في نصف مليون فلسطيني يموتون جوعًا في غزة ، قال: "عليهم أن يخرجوا من هناك، ويشكلوا حكومة لا تهاجم إسرائيل".
وسألته ناشطة أخرى محتجة فيما لو كان يريد رؤية الناس في غزة يموتون جوعا بعد قطع عدة دول دعمها للأونروا، فرد بأنه يدعم قطع المساعدات عن الأونروا قائلاً: "أريد أن أتأكد من ألا نعطي دولارا واحدا أو سنتا واحدا للأونروا، وأن تُلغى تماما".
إحدى الناشطات قال له إن إسرائيل دمرت حجما كبيرا من البنية التحتية في غزة، ليجيب بأن "هناك بنية تحتية أخرى يجب تدميرها.. هناك المزيد يحتاج إلى التدمير، وسيكون هناك المزيد مما سيتم تدميره".
تصريحات النائب الأمريكي دفعت إحدى الناشطتين إلى توبيخه قائلة: "أنت بلا قلب.. هل تدرك مدى قسوتك؟ هؤلاء الأطفال يذبحون، والآن تريد أخذ القليل الباقي من الطعام والماء والإمدادات والدواء؟".
وكان ماست واحدا ممن خدموا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، ووقف داخل الكونغرس الأمريكي في شهر أكتوبر 2023، مرتديا زيّه العسكري الإسرائيلي.
اقرأ أيضاً
الشاباك: حماس جندت إسرائيليين يهود لمهمات خاصة
المصدر | الخليج الجديد
المصدر: الخليج الجديد
كلمات دلالية: الكونغرس بريان ماست حرب غزة تهجير الفلسطينيين فی غزة
إقرأ أيضاً:
"إدفع يورو واحدا واشتر منزلا"... إقبال عالمي على عرض مغر لبلدة إيطالية فما القصة؟
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بمشروع منزل اليورو الواحد جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
في أقل من عشرة أيام فقط، أصبحت بلدة بيني الصغيرة الواقعة في منطقة أبروتسو الإيطالية محط أنظار العالم بعد أن نشرت شبكة "سي إن إن" الأميركية خبرًا حول مبادرة غير مألوفة: بيع المنازل مقابل يورو واحد. يهدف هذا المشروع إلى إحياء المركز التاريخي للبلدة ومواجهة التحديات المرتبطة بالانخفاض السكاني وتدهور حالة المباني القديمة.
وأثار الخبر موجة من الاهتمام الدولي، حيث وصلت إلى بريد البلدية أكثر من 1700 رسالة إلكترونية من مختلف أنحاء العالم
الفكرة ليست جديدة على إيطاليا، إذ سبق وأن طرحت بلدات أخرى مشاريع مشابهة لتحفيز إعادة تأهيل المناطق التاريخية. ومع ذلك، فإن مشروع بلدة بيني يتميز ببساطته وتنفيذه الفعّال.
فعلى عكس بعض المشروعات المشابهة التي تتطلب دفع ودائع كبيرة أو التزامات مالية معقدة، تشترط بلدية بيني فقط أن يقوم المشتري بتجديد المنزل خلال ثلاث سنوات من شراء العقار. ولا يتطلب الأمر أي دفع مسبق، مما يجعل الفرصة أكثر جاذبية للمستثمرين والمهتمين بالحياة في الريف.
تقول المعلومات الواردة من بلدية بيني إن الاهتمام بالمشروع جاء من جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة والأرجنتين وأوروبا.
ويقول رئيس بلدية بيني جيلبيرتو بيتروتشي، "نعم، حتى هذا الصباح تلقينا سيلا من الرسائل"، وأضاف: "لقد أُعجبنا حقًا بهذا الاهتمام الكبير، فهو مصدر فخر لنا لأن بيني أصبحت مرة أخرى مدينة للحياة الجيدة."
Relatedاسواق العقارات في اوروبا والاستقرار الماليأسعار العقارات في الاتحاد الأوروبي ترتفع بنسبة 2.9% وبولندا تتصدر القائمةأمامك أسبوع لشراء منزل بإيطاليا مقابل يورو واحد إعادة إحياء المركز التاريخيوتقع بيني على تلة في مقاطعة بيسكارا، ويبلغ عدد سكانها حوالي 11,000 نسمة. توفر البلدة مناظر خلابة على جبل غران ساسو الشهير، كما أنها تبعد حوالي 20 كيلومترًا عن الساحل، مما يجعلها وجهة مثالية لمن يبحثون عن مزيج من الطبيعة الخلابة والحياة الهادئة. ومع ذلك، فإن المركز التاريخي للبلدة كان يواجه تحديات كبيرة في السنوات الأخيرة، حيث هجر العديد من السكان هذه المنطقة بسبب صعوبات الوصول ونقص الخدمات مقارنة بالأحياء الحديثة.
يؤكد أحد سكان البلدة أنهذا المشروع قد يكون بداية لتحول كبير: "إذا ساهم هذا المشروع في زيادة عدد السكان وإعادة إحياء المركز التاريخي، فسيكون ذلك أمرًا رائعًا. ليس فقط لأنه سيعيد الحياة إلى الأحياء القديمة، ولكن أيضًا لأنه قد يعزز الاقتصاد المحلي ويشجع ريادة الأعمال." ويضيف: "نحن نرحب بأي شخص يأتي بروح جديدة وأفكار مبتكرة."
مجتمع مضياف يرحب بالجميعمن جانبهم، يعبر سكان بيني عن حماسهم لهذا المشروع واستعدادهم لاستقبال الجيران الجدد بصدر رحب. "نحن شعب مضياف للغاية"، تقول إحدى السيدات اللواتي يعشن في البلدة. "نحن نحب تعلم لغات جديدة، لذلك نرحب بالجميع، سواء كانوا من الأجانب أو من الإيطاليين."
وقد بدأ هذا الحماس بالفعل في جذب أشخاص من مختلف أنحاء العالم. مثلًا، تحدثت امرأة بريطانية انتقلت مؤخرًا من لندن إلى بيني في يونيو 2023 عن تجربتها الإيجابية في البلدة: "أشعر بالراحة هنا؛ الحياة هادئة والناس لطفاء جدًا."
مستقبل مليء بالفرصومع استمرار تدفق الطلبات من المهتمين بالمشروع، يبدو أن بلدة بيني تقف على أعتاب عصر جديد من النمو والازدهار. ولا يهدف المشروع فقط إلى إحياء المنازل القديمة، ولكنه يسعى أيضًا إلى تعزيز الروابط الاجتماعية والثقافية من خلال جذب سكان جدد من خلفيات متنوعة.
ويرمز مشروع "المنزل باليورو الواحد" إلى رؤية مستقبلية تجمع بين الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز التنمية الاقتصادية. وبينما تستعد بيني لاستقبال جيران جدد من جميع أنحاء العالم، فإنها أيضا تقدم درسًا قيمًا حول كيفية استخدام الإبداع والابتكار لمواجهة التحديات المجتمعية.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية ترامب يزور السعودية في أول رحلة خارجية له منذ عودته إلى البيت الأبيض هل تنجح إسبانيا في كبح شهية الأجانب العقارية لحل أزمة الإسكان عبر رفع الضريبة 100%؟ رئيس وزراء إيرلندا الجديد يعلن أولوياته: الإسكان والهجرة في صدارة القائمة إيطالياعقاراتسوق عقارية