بوتين يزور تركيا في 12 فبراير
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أنقرة (زمان التركية) – اقترب موعد زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا، بعد تأجيله العام الماضي.
وذكر مسؤول تركي في حديث لوكالة رويترز أن بوتين سيقوم بزيارة رسمية لتركيا في 12 فبراير.
وأوضح أن بوتين سيناقش مع الرئيس أردوغان خلال زيارته العلاقات الثنائية وآخر التطورات في أوكرانيا والتطورات في الشرق الأوسط.
وسبق لنائب الرئيس الروسي يوري أوشاكوف أن أعلن أن الاستعدادات تجري لزيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى تركيا في شباط/فبراير المقبل.
وردا على سؤال حول ما إذا كانت زيارة الرئيس الروسي إلى تركيا ستتم في فبراير، قال أوشاكوف: “نعم، يجري الإعداد للزيارة”.
وسبق أن أعلن أردوغان العام الماضي أن بوتين سيزور تركيا في شهر أغسطس المنصرم، لكن هذه الزيارة لم تتحقق.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال إنه سيلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بداية العام الجاري.
Tags: أردوغانبوتينتركياروسيا
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: أردوغان بوتين تركيا روسيا الرئیس الروسی ترکیا فی
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد الرئيس السوري بسبب تركيا
أنقرة (زمان التركية) – هدد وزير الدفاع الاسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الرئيس السوري، أحمد الشرع، بمواجهة نتائج مرعبة حال تهديد أمن اسرائيل.
وذكر كاتس في تصريحاته أن سوريا ستدفع ثمنا باهظا حال ما إن سمحت بدخول قوى معادية إلى أراضيها وتهديد المصالح الأمنية لاسرائيل.
وأضاف كاتس ان الغارات الجوية الإسرائيلية على حماه ودمشق مساء يوم أمس رسالة وتحذير واضحين بشأن المستقبل قائلا: “لن نسمح بالإضرار بأمن دولة اسرائيل”.
ولم يحدد كاتس الجهة المعنية من “القوى المعادية” في تحذيره، غير أن وسائل الإعلام الاسرائيلية أشارت خلال الأسابيع الماضية إلى تخوف تل أبيب من الاتفاق بين أنقرة ودمشق الذي سيمنح تركيا قواعد عسكرية ونفوذ داخل سوريا وقد يحد من نشاط إسرائيل وعملياتها الجوية بالمجال الجوي السوري.
وشنت إسرائيل غارات جوية مساء يوم أمس على عدد من القواعد الجوية العسكرية ومرافق البنى التحتية في مدن دمشق وحماه وحمص بسوريا مما أدى لاستشهاد تسعة مدنيين على الأقل.
وأوضح مسؤولون في مدينة درعا أن رتل إسرائيلي دخل بالقرب من مدينة نيفا في غرب درعا واستهدف بالمدفعية محيط مدينة نيفا في الريف الغربي لمدينة درعا.
وأضاف ناشطون أن مواجهات عنيفة اندلعت مع القوات الإسرائيلية المتقدمة في ريف درعا مما أسفر عن خسائر في صفوف القوات اضطرتها إلى التراجع.
ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول الماضي، شنت اسرائيل مئات الغارات على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري تجاوزت 700 غارة، بحسب بعض المصادر.
وبعد سقوط نظام الأسد، احتل الجيش السوري المنطقة العازلة بهضاب الجولان وقام بالسيطرة على المنطقة وتوسيع الأراضي السورية الخاضعة لسيطرته.
وفي فبراير/ شباط، طالب رئيس الوزراء الاسرائيلي بانسحاب القوات السورية من جنوب سوريا بشكل تام مشددا رفض إسرائيل لوجود قوات الأمن التابعة للإدارة السورية الجديدة بالقرب من حدودها.
Tags: أحمد الشرعالتطورات في سورياالغارات الاسرائيلية على سورياالوجود التركي في سوريايسرائيل كاتس