الصحة تكشف أعراض الإصابة بآلام القولون
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
نشرت وزارة الصحة والسكان ، أعراض الإصابة بآلام القولون ، التي يتوجب حال ظهورها التوجه فورا الي الطبيب والتي تتمثل في التالي :-
أعلنت وزارة الصحة والسكان، تقديم خدمات مبادرة رئيس الجمهورية للكشف المبكر عن الأورام السرطانية (الرئة، البروستاتا، القولون، عنق الرحم) لـ3 ملايين و61 ألفا و637 شخصًا بالمجان، وذلك تحت شعار «100 مليون صحة».
يأتي ذلك ضمن المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة، والتي شملت 18 محافظة، مستهدفة المواطنين من سن 18 عامًا فأكثر، بهدف الكشف عن الأورام في المراحل المبكرة، ما يساهم في تقليل نسبة الوفيات الناجمة عن المرض، وتقليل العبء المادي الذي يسببه تشخيص الأورام في المراحل المتأخرة، بإلإضافة إلى خدمة المساعدة في الإقلاع عن التدخين.
وأكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، أهمية نتائج الاستبيان المخصص لتحديد عوامل الخطورة للإصابة بالأورام، والذي تتبعه الإحالة لإجراء الفحوصات المتقدمة.
وأشار إلى إحالة 34 ألفا و992 مواطنا للكشف عن أورام الرئة، وإحالة 191 ألفا و782 مواطنا للكشف عن أورام القولون، بالإضافة إلى 137 ألفا و835 للكشف عن أورام البروستاتا، و8 آلاف مواطنة للكشف عن أورام عنق الرحم.
من جانبها، أوضحت الدكتورة نيرڤانا مجدي، المدير التنفيذي للمبادرة، أن الحصول على خدمات المبادرة يبدأ بتوجه المواطن إلى الوحدة الصحية، وملء استبيان يتضمن عددًا من الأسئلة حول الأعراض المرضية لجميع الأورام التي تشملها المبادرة، ويتم من خلال نتيجة الاستبيان معرفة المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن.
وقالت إنه بعد تحديد المرض المستهدف الكشف عنه لدى المواطن، يتم تحويله إلى المستشفيات التي تعمل ضمن المبادرة، لإجراء الأشعة والفحوصات المعملية اللازمة، وفي حالة سلبية الفحص يتم إبلاغ المواطن بالمتابعة الدورية لحالته الصحية حسب نوع الورم المستهدف الكشف عنه، أما في حالة إيجابية الفحوصات يتم عرض المريض على لجنة متعددة التخصصات لاتخاذ قرار العلاج اللازم .
الصحة : العمل بالمبادرة وإحالة المرضى يتم من خلال منظومة إلكترونيةوأضافت أن العمل بالمبادرة وإحالة المرضى يتم من خلال منظومة إلكترونية تربط الوحدات الصحية والقوافل الطبية والمستشفيات بالنظام الإلكتروني للاستبيان، لتيسير حصول المواطنين على خدمات المبادرة.
يذكر أن المحافظات التي تشملهما المرحلتان الأولى والثانية من المبادرة تضم الإسكندرية، والبحيرة، ومطروح، ودمياط، والقليوبية، والفيوم، وأسيوط، وبورسعيد، وجنوب سيناء، والقاهرة، والمنوفية، والبحر الأحمر، وكفر الشيخ، وسوهاج، والإسماعيلية، وبني سويف، وشمال سيناء، والأقصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الصحة الاورام الكشف المبكر السرطانية الرحم البروستاتا القولون للکشف عن أورام الکشف عن
إقرأ أيضاً:
«الصحة»: استراتيجية مكافحة «الورم الحليمي» تستهدف خفض معدلات الإصابة
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الاستراتيجية الاستباقية لمكافحة فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) تستهدف خفض معدلات الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأوضحت، أن من أبرز مبادرات الاستراتيجية، إدراج اللقاح في البرنامج الوطني للتحصين في عام 2018 للإناث، مما جعل الإمارات الأولى في إقليم شرق المتوسط التي توفر هذا التطعيم لطالبات المدارس من عمر 13 إلى 14 سنة.
وفي عام 2023 في خطوة رائدة، أعلنت الوزارة توسيع برنامج التحصين ضد فيروس الورم الحليمي البشري ليشمل الذكور في الفئة العمرية 13 - 14 سنة، بهدف تعزيز الحماية المجتمعية والوقاية من الأمراض المرتبطة بالفيروس لدى الجنسين وكشفت وزارة الصحة ووقاية المجتمع، أن الخطة الوطنية ضد فيروس الورم الحليمي البشري، تستهدف تطعيم 90% من الفتيات بلقاح الفيروس قبل بلوغهن سن 15 عاماً بحلول 2030، إلى جانب توفير الكشف المبكر لسرطان عنق الرحم عند بلوغهن 25 عاماً، فضلاً عن توفير العلاج المتقدم للحالات المصابة.
وتحرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على التوعية بفيروس الورم الحليمي البشري، مؤكدة التزام دولة الإمارات بتحقيق المعايير العالمية في الوقاية والكشف المبكر والعلاج.
وأوضحت الوزارة أن استراتيجيتها تنطلق من نهج متكامل للصحة العامة يرتكز على الوقاية والتوعية، ويسعى لتطبيق أحدث التقنيات في مجال التحصين.
وتتوافق هذه الجهود مع توجهات «عام المجتمع» الذي يؤكد أن تعزيز الوعي الصحي مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأفراد والمؤسسات.
وكشفت الإحصاءات الرسمية أن سرطان عنق الرحم يحتل المرتبة الخامسة بين أنواع السرطانات المنتشرة لدى النساء في الإمارات وفق السجل الوطني للسرطان، مسجلاً معدلات أقل من المتوسط العالمي بفضل السياسات الوقائية الفعّالة.
وأكدت الوزارة ضرورة الالتزام بإجراء فحص عنق الرحم بشكل دوري للفئة العمرية من 25 إلى 65 عاماً كل 3-5 سنوات، مما يضمن الكشف المبكر ويرفع من معدلات الشفاء.