كشف جنرال إسرائيلي سابق، اليوم الخميس، إن تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تلمح إلى عدم وجود اتفاق بشأن المحتجزين مع حركة "حماس".

وأفادت الإذاعة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، عن الجنرال عاموس غلعاد، رئيس الدائرة الأمنية السابق بوزارة الدفاع الإسرائيلية، أنه يبدو من تصريحات نتنياهو أنه لن يكون هناك اتفاق بشأن عودة المحتجزين لدى حركة حماس في قطاع غزة.

وأكد غلعاد أن عودة المحتجزين من غزة هو "أمر أعلى"، مضيفا أن إسرائيل تخلت عن آلاف الأشخاص، وعليها إعادتهم، مشيرا إلى أنه لم يحدث شيء من هذا القبيل منذ قيام الدولة الإسرائيلي، وأنه مضى وقت طويل على احتجازهم، منذ السابع من أكتوبر الماضي.

وكان بنيامين نتنياهو قد صرح، أمس الأربعاء، بأنه كلما حافظت إسرائيل على سرية الجهود الرامية لإطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، زادت احتمالات الإفراج عنهم.

وقال نتنياهو، خلال لقائه مع ممثلين عن عائلات المحتجزين الإسرائيليين: "نبذل قصارى جهودنا، وطالما باتت هذه الجهود علنية فإن فرص نجاحها تتضاءل، في حين كلما تم الحفاظ على سرية هذا المجهود فإن فرص نجاحه تتزايد".

وأضاف: "بطبيعة الحال لا يجوز لي مشاركة التفاصيل معكم، وأرجوكم أن تدركوا بأننا حقًا ملتزمون بكل ما تحمله العبارة من معنى، وهذه الكلمات ليست بلا معنى". وتابع قائلا، إنه "مجهود حقيقي، ولا يهدف للتظاهر بمظهر معيّن بل يعود إلى التزامنا بإعادة جميع المختطفين. التفكير يدور عن الجميع، والجهد يشمل الجميع".

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جنرال إسرائيلي بنيامين نتنياهو اتفاق بشأن المحتجزين وزارة الدفاع الإسرائيلية

إقرأ أيضاً:

البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور

تظاهر آلاف البرتغاليين، اليوم السبت، في العاصمة لشبونة وبورتو (شمال) وكويمبرا (وسط)، للمطالبة بزيادة الأجور، قبل أقل من شهرين من موعد الانتخابات البرلمانية المبكرة المقررة في 18 مايو المقبل.
وقالت الممرضة سيليا ماتوش (52 عاما) المتحدرة من لشبونة "يجب تغيير السياسة، هذه هي الرسالة التي نريد أن ننقلها إلى الحكومة القادمة!".
بعد بورتو وكويمبرا في الصباح، خرجت تظاهرة بعد الظهر في لشبونة بدعوة من الاتحاد العام لعمال البرتغال، أكبر اتحاد للنقابات في البلاد.
تهدف هذه التعبئة إلى المطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% على الأقل، وبحد أدنى قدره 150 يورو لجميع العمال.
ومع بدء الأحزاب حملتها تمهيدا للانتخابات، فإن هذه التعبئة تتيح "وضع المطالب الحقيقية للعمال على جدول الأعمال"، على ما أفاد المسؤول النقابي فيليبي بيريرا وسائل الإعلام المحلية من بورتو حيث تظاهر نحو ألفي شخص، بحسب الشرطة، صباح السبت.
ومن المقرر إجراء انتخابات برلمانية مبكرة في 18 مايو، ستكون الثالثة خلال ثلاثة أعوام، بعدما حجب البرلمان الثقة عن حكومة رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، وأدى ذلك إلى حل البرلمان.
ويتصدر الائتلاف اليميني المعتدل استطلاعات الرأي، بفارق ضئيل عن المعارضة الاشتراكية، في حين لا يزال أقصى اليمين ثالث أكبر قوة سياسية، بحسب آخر استبيان.
وتبدو هذه الأرقام مشابهة لتلك التي اظهرتها الانتخابات الأخيرة التي جرت في مارس 2024.

أخبار ذات صلة صفقات استحواذ استراتيجية تعزز توسع «مصدر» بأوروبا رونالدو ومحرز يتصدران حصاد أجانب الدوري السعودي في «التوقف الدولي» المصدر: آ ف ب

مقالات مشابهة

  • إعلام إسرائيلي: احتمال انفراجة في صفقة المحتجزين قبل عيد الفصح
  • التشيك تعتزم نقل سفارتها بإسرائيل إلى القدس
  • كيف أسهمت الحرب على غزة بتقويض دولة الرفاه بإسرائيل؟
  • البرتغاليون يتظاهرون للمطالبة برفع الأجور
  • مقال: نتنياهو يراهن على جبهة إيران هربا من وصمة الفشل بغزة
  • مدرج طيران غامض في باب المندب
  • شيخة قطرية تعلق على قضية قطر جيت بإسرائيل وتوقيتها.. ما هي هذه القضية؟
  • الهيئة الوطنية للأسرى تطالب بالإفراج عن قحطان وتدين صمت المجتمع الدولي
  • «أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
  • ترامب: تحدثت إلى نتنياهو اليوم وقد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل