محافظ الغربية يتابع مشروعات الرصف والتطوير بالمحلة الكبرى
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أكد الدكتور طارق رحمى، محافظ الغربية، حرصه المستمر على متابعة المشروعات التى تتم على أرض الواقع داخل المحافظة بصفة دورية، ومتابعة الأعمال ميدانيا، للوقوف على نسب التنفيذ والتأكد من مراعاة ل المواصفات الفنية المقررة ومعايير الجودة المحددة.
جاء ذلك خلال الجولة الصباحية التى قام بها محافظ الغربية اليوم لمتابعة مشروعات الرصف والتطوير بالمحلة الكبرى.
وبدأت الجولة بمتابعة الأعمال الجارية بكورنيش المحلة الجديد على ترعة بحر شبين، والذي يتم إنشاؤه على غرار ما تم في كورنيش مدينة طنطا، كمحور مروري داخل المدينة يسهم في تيسير الحركة المرورية، بجانب كونه متنفسا ومتنزها حضاريا لأهالينا في مدينة المحلة.
فضلا عن تفقد مركز تجميع الألبان.
وحرص المحافظ، على تفقد الأعمال الجارية في إنشاء مجلس مدينة المحلة الجديد، والذي يتكون من دور أرضى و6 أدوار على مساحة 2842 مترا مربعا داخل جزء من أرض المرفق القديم بالمحلة الكبرى بشارع الزيوت والصابون بنطاق حي أول المحلة مشيرا إلى أن المبنى مصمم على أحدث الطرق ليلبى احتياجات المواطنين بالمحلة، إذ يضم مكتب لمحافظ الغربية، قاعة اجتماعات كبرى، مركز خدمة مواطنين متطورا، مجلسا شعبيا محليا، وإدارات خدمية تعمل بشكل مميكن لتقديم كل الخدمات والمعاملات للمواطنين بشكل ميسر.
وأكد المحافظ، حرصه على متابعة المشروعات، مشددا على تذليل كل المعوقات التي تعوق إنهاء الأعمال من خلال التنسيق بين كافة الجهات المعنية ومتابعة حلها والتعامل الفوري معها، مشيرا إلى حرصه الشديد على سرعة الانتهاء من المشروعات التي ستعود بالنفع على أهالي المحافظة
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مشروعات الرصف والتطوير محافظ الغربية متابعة المحلة الكبرى
إقرأ أيضاً:
اتهامات جديدة تطال رئيس بلدية إسطنبول الكبرى.. مناقصات وتعيينات مباشرة
تتصاعد وتيرة الادعاءات المتعلقة بالفساد داخل بلدية إسطنبول الكبرى والتي كان يترأسها أكرم إمام أوغلو، بعد الكشف عن معلومات جديدة تشير إلى اتهامات أكثر خطورة من سابقتها.
وتشمل هذه المزاعم صفقات غير قانونية في مشاريع النقل الحضري، وتخصيص مناقصات لشركات بعينها دون اتباع الإجراءات الرسمية، بالإضافة إلى تعيينات مثيرة للجدل في مواقع إدارية حساسة.
وتشير مصادر تركية مطلعة إلى أن بعض هذه الاتهامات ترتبط بشكل مباشر بقرارات اتخذها رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، مما يزيد من حساسية القضية بالنظر إلى سمعته التي ارتكزت على مكافحة الفساد.
وفيما ينفي ممثلو حزب الشعب الجمهوري الذي ينتمي له إمام أوغلو هذه الاتهامات، واصفين إياها بأنها حملة منظمة لتشويه السمعة، يؤكد مسؤولو البلدية أن كافة الإجراءات المتبعة قانونية وشفافة.
على الجانب الآخر، تطالب قوى المعارضة بفتح تحقيق مستقل، وسط تحذيرات من تأثير هذه القضية على فرص إمام أوغلو السياسية، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية.
وفي هذا السياق، أدلى إمام أوغلو بتصريحات من داخل سجن سيلفري، حيث يقبع منذ 11 يوماً على خلفية التحقيقات، أكد فيها عزمه بدء مرحلة جديدة بعد المؤتمر الاستثنائي لحزب الشعب الجمهوري، مشيراً إلى إنشاء مكاتب رئاسية في كل من أنقرة وإسطنبول، مع جعل أنقرة المركز الرئيسي للعمل السياسي المقبل، دون التخلي عن الإنجازات التي تحققت في إسطنبول.
وشدد إمام أوغلو على التزامه الكامل بمكافحة الفساد واستعادة سيادة القانون، قائلاً إن النصر سيكون حليفهم بفضل إيمانهم بقضيتهم، ومؤكداً أن النجاح قادم لا محالة.
تواصلت احتجاجات المعارضة منذ توقيف رئيس بلدية إسطنبول الكبرى، في 23 آذار/مارس الماضي، على خلفية اتهامات تتعلق بالفساد.
وشهدت مدن تركية عدة فعاليات جماهيرية واسعة نظمتها أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب الشعب الجمهوري، تضمنت اعتصامات ومسيرات وتجمعات حاشدة.
وكان أبرزها المهرجان الجماهيري الذي نُظّم في ساحة "مالتيبه" بمدينة إسطنبول نهاية الأسبوع الفائت، بمشاركة عدد من القيادات السياسية المعارضة، حيث نُقلت رسائل مباشرة من إمام أوغلو من داخل محبسه، حملت دعوات إلى الصمود والمواصلة.