سعود بن صقر: للفنون دور بارز في تعزيز التواصل بين الثقافات والشعوب
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أكد صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، أن للفنون دورا بارزا في تعزيز التواصل والحوار، وتحقيق التقارب بين الثقافات والشعوب، وأن الأعمال الإبداعية الخالدة تعد جزءاً لا يتجزأ من الإرث الثقافي والإنساني.
جاء ذلك خلال حضور سموه حفل أوبرا بوتشيني، الذي أقيم في قصر الإمارات بالعاصمة أبوظبي، احتفاءً بالذكرى المئوية لوفاة الموسيقار الإيطالي الشهير جياكومو بوتشيني، وذلك بحضور لورينزو فانارا سفير جمهورية إيطاليا لدى الدولة وعدد من المسؤولين.
ويأتي هذا الحدث الفني العالمي، الذي قاده المايسترو جان لاثام كونيج، في إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين دولة الإمارات وإيطاليا، والارتقاء بها نحو آفاق أوسع من التبادل الفني، والإبداعي، والثقافي، إلى جانب الاحتفاء بروابط الصداقة المتينة التي تجمع كلا البلدين.
وتعد أوبرا بوتشيني، أحد أشهر العروض الأوبرالية العالمية التي قدّمها الموسيقار الإيطالي جياكومو بوتشيني، الذي عاش بين عامي 1858-1924، وتميّز بتأليف مقطوعات تحمل أسلوبه الفريد والتي جعلت منه أحد أشهر الفنانين في المجال.
المصدر: وامالمصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الثقافات المختلفة رأس الخيمة الفنون سعود بن صقر القاسمي
إقرأ أيضاً:
فلسفة الثقافات الرمضانية في حياتنا
بضع أيام من شهر شعبان، تفصلنا عن أفضل شهور العام، شهر رمضان الكريم. في هذا الشهر المبارك، إعتاد المجتمع السعودي بمختلف أطيافه، على أمور عديدة في حياتنا الفردية، أو الجماعية (الأرحام والأصدقاء).
تنقسم تلك العادات اليومية إلى قسمين: قسم يتعلق بأمور دينية(صلاتيْ التراويح والقيام الى جانب قراءة القرآن الكريم)، والقسم الآخر يتعلق بعادات اجتماعية. من تلك العادات الاجتماعية: عصرية يوم رمضان (الفترة التي تسبق طعام الإفطار)، مثلاً: قراءة القرآن، والاستماع إلى الدروس الدينية. فترة الإفطار، يجتمع أهل البيت الواحد على مائدة الإفطار، المائدة الرمضانية التي تحتوي على أطباق الشوربة، الفول، السمبوسك (لا تخلو أي مائدة رمضانية منه) والمشروبات مثل شراب التوت، التمر الهندي، أو شراب السوبيا (شراب أهل الحجاز المفضل في رمضان). بعد صلام المغرب، يكون الاجتماع الأُسري لمشاهدة برامج القنوات الفضائية. تلك البرامج المرئية، تنقسم سيناريوهاتها، إلى قسمين، النوع الأول، سيناريوهات خفيفة (سلي صيامك) والنوع الثاني سيناريوهات ذات محتوى قصصي!
النوع الأول من السيناريوهات، هي من النوع الذي يعرض في الفترة التي يشاهد معظم المجتمع السعودي التلفاز. معظم تلك السيناريوهات (إن لم يكن أغلبها) ذات محتوى مكرر، بمعنى، أن معظم المسلسلات ذات طابع واحد، يختلف المسلسل عن الآخر في الممثلين الذين يؤدون تلك الأدوار ذات الطابع الفكاهي. القائمون على تلك القنوات الفضائية يكون همهم الأول ملء تلك الفترة الزمنية القصيرة (بين صلاتي المغرب والعشاء) بتلك المسلسلات، وحشوها بكم كبير من الدعايات التجارية. هذا النوع من السيناريوهات، أصبح غير مهضوم لدى الجيل الجديد (جيل الذكاء الإصطناعي)، لماذا؟ مكرَّرة!
النوع الثاني من السيناريوهات، ذات محتوى قصصي، يكون مصدرها من المجتمع المصري، أو المجتمع الشامي، وقليل منها يتعلق بالمجتمع الخليجي (خاصة المجتمع الكويتي).
هذا النوع من سيناريوهات المسلسلات الرمضانية، يكون فترة عرضها بعد صلاة التراويح، وهي الفترة التي اعتاد المجتمع السعودي (بمختلف أطيافه) الذهاب إلى اللقاءات الإجتماعية (الأقرباء أو الأصدقاء) في الاستراحات. يتخلل هذا النوع من العروض أيضاً، كم كبير من الإعلانات التجارية التي تلامس احتياجات الفرد في المجتمع السعودي.
باختصار، ينقضي رمضان، ويهلّ رمضان آخر، ونحن نعيش ونشاهد سيناريوهات رمضانية مكرَّرة مثل محتوى المائدة الرمضانية المكرَّرة (سمبوسك وطبق الفول)! طبعاً، السبب في ذلك، الفترة الزمنية هي فترة قصيره (شهر رمضان فقط). الفترة الأولى، يكون المشاهد بحاجة إلى بعض المشاهد الخفيفة والفكاهية، خاصة أنها فترة زمنية تجتمع فيها الأسرة (كبار وصغار) لمشاهدة التلفاز. الفترة الثانية هي الفترة الزمنية الرئيسة تكون للقصص ذات المحتوي الذي يليق للكبار فقط.
اللهم بلغنا رمضان وأنت راضٍ عنا (آمين).