تحل اليوم الموافق 1 شهر فبراير ذكرى تتويج إدوارد الثالث ملكًا لإنجلترا، وهو في عمر المراهقة،  حيث جاء ذلك في 1 شهر فبراير عام 1327.

إدوارد الثالث

إدوارد الثالث ملك إنجلترا منذ عام 1327 وحتى وفاته، حقق إداورد نجاحات عسكرية كبرى فاستعاد ما فقده والده الملك إدوارد الثاني.

مملكة إنجلترا أصبحت قوة عسكرية:

 كما تحولت مملكة إنجلترا في عهده إلى واحدة من أشرس القوى العسكرية في أوروبا، أيضا وهو أحد الخمسة ملوك في تاريخ إنجلترا الذين حكموا لأكثر من خمسين عامًا، هو آخر ملوك بلانتاجانت من خط السلالة الرئيسي.


 وفي عام 1327 أعلن الملك إدوارد الثالث نفسه الوريث الشرعي، وذلك عقب وفاة الشقيق الأكبر لوالدته الملك تشارلز الرابع.

 وكان الملك إدوارد الثالث هو أقرب الذكور إليه من جهة والدته، ولكن تم رفض مطالبته بسبب كونه قريبا من جهة إنثى، وكما رفضة النبلاء الفرنسيون الذين لا يتقبلون إخضاع التاج الفرنسي تحت التاج الإنجليزي.

 وبذلك أصدر قانونا يتضمن استبعاد الذكور الذين يستمدون أحقيتهم بوراثة التاج عن طريق أنثى. وكان أقرب الذكور وفقا لهذا القانون هو فيليب كونت فالو (ابن عم تشارلز الرابع) والذي عرف بالملك فيليب السادس.

حرب المئة عام

 وأعلن الملك إدوارد الحرب التي تعرف بحرب المئة عام، نتيجة لما سبق .

حياته
ولد إدوارد في قلعة وندسور في 13شهر  نوفمبر عام 1312، وفي سنواته الأول وأُطلق عليه اسم “إدوارد وندسورى"، واشتهرت فترة حكم والده، إدوارد الثاني بكثرة المشاكل، حيث فشله المتكرر في الحرب القائمة مع إسكتلندا دورا أساسيا في نشوب الجدل حول حكمه. 
وفي عام 1325 واجه إدوارد الثاني في  طلب من صهره، شارل الرابع ملك فرنسا، لتأدية تحية الولاء لصالح دوقية أقطانيا الإنجليزية. فتردد إدوارد في ترك البلاد  عقب ظهور الاستياء المحلي في الأفق مرة أخرى وخاصة حول علاقته مع المقرب هيو ديسبينسر الأصغر. 

إداورد الثالث دوق أقطانيا

عين الملك ابنه" إدوارد  الثالث" دوقا" لأقطانيا بدلا عنه وأرسله إلى فرنسا، لتأدية تحية الولاء. ذهبت إيزابيلا والدة إدوارد الأصغر برفقته إلى فرنسا، وهي شقيقة شارل ملك فرنسا، من أجل التفاوض على عقد هدنة مع الفرنسيين، وتآمرت إيزابيلا مع المنفي روجر مورتيمر أثناء وجودها في فرنسا من أجل خلع الملك إدوارد.

وأرغمت إيزابيلا ابنها على خطبة فيليبا هينو التي بلغ عمرها 12 عاما في ذلك الوقت ، وذلك بهدف توفير دعم دبلوماسي وعسكري لحملتها ضد حكم زوجها الملك إدوارد.

 شن غزو على إنجلترا وهجر إدوارد الثاني من قبل قواته المسلحة. فاستدعى كل من إيزابيلا ومورتيمر البرلمان، وأُجبر الملك على التنازل عن عرشه لصالح ابنه، والذي أُعلن ملكًا في لندن في 25 يناير عام 1327، و توج الملك الجديد تحت اسم إدوارد الثالث في دير وستمنستر في 1 فبراير وهو بعمر 14 عاما ".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الملك فيليب السادس ملك إنجلترا

إقرأ أيضاً:

إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية

بمشاركة 38 دولة، تم اختيار النائب محمد أبو العينين وكيل مجلس النواب المصري رئيسًا لبرلمان الاتحاد من أجل المتوسط، وذلك بعدما تم انتخابه بالإجماع خلال جلسة الجمعية البرلمانية للاتحاد في إسبانيا.

وشهد هذا الحدث، حضورًا رفيع المستوى منهم الملك فيليب السادس ملك إسبانيا ورؤساء وممثلو برلمانات الدول المتوسطية.

وتعليقا على هذا الحدث المهم، أكد الدكتور سعيد محمد الزغبي أستاذ العلوم السياسية، في تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أن هناك العديد من النواحي المهمة الخاصة بهذا الحدث، ويمكن تناولها فى السطور القادمة:

أهمية الحدث بالنسبة لمصر

1. تتويج للدبلوماسية البرلمانية المصرية، فأن بانتخاب مصر لهذا المنصب يعكس احترام الدول المتوسطية للدور المصري المتوازن في الإقليم.

2. عودة قوية للقيادة المصرية في المنظمات الإقليمية، وهذا واضح بأنه بعد غياب دام أكثر من 15 عامًا تعود مصر لتتبوأ موقعًا قياديًا في مؤسسة هامة تُعنى بالحوار والتنمية في المتوسط.

3. تعزيز لصورة مصر كقوة إقليمية تسعى للاستقرار والسلام خصوصًا في ظل الإشادة الأوروبية بالرئيس السيسي وخطته لإعادة إعمار غزة.

وأوضح الدكتور سعيد محمد الزغبي، قائلا: لا ننسى كلمة رئيس المجلس الأوروبي والاتحاد الأوروبي يوم 4 مارس فى العاصمة الإدارية فى القمة الاستثنائية “قمة فلسطين” عندما كانت كلمة رئيس الاتحاد الأوروبي كلها تأييد للرؤيا الاستبقاية الأولى فى العالم العربى وهى خطة إعادة إعمار غزة دون أى تهجير قصرى لإخواتنا بالقطاع، حيث نرى دعم كبير ومساندة كبيرة من الاتحاد الأوروبي وأيضًا من الاتحاد الأفريقى فى مساندتهم للخطة المصرية فى إعادة الإعمار.

البُعد الإقليمي والدولي

• ثقة دولية متنامية في القيادة المصرية حيث أن إجماع 38 دولة لا يعكس فقط القوة التفاوضية بل يُظهر تنامي تأثير مصر في القضايا الإقليمية مثل النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي.

• دعم لخطة مصر للسلام وهى إشادة رئيسة البرلمان الإسباني بالرئيس السيسي والتي تأتي في سياق تقدير أوروبي لدور مصر في مبادرات السلام لا سيما جهودها في وقف إطلاق النار في غزة وإعادة الإعمار ودعم حل الدولتين، وقد سبقتها تعزيز لموقف مصر من ملك إسبانيا فيليب السادس يوم 18 فبراير 2025 عند زيارة الرئيس السيسي لأسبانيا من خلال الدبلوماسية التعبويه التى صنعها الرئيس السيسي فى المجتمع الدولى وكان الاتحاد الأوروبي ودوله من أهم محطات تلك الدبلوماسية التعبوية فى جمع أكبر حشد دولى وعالمى للتضمان مع فلسطين وقطاع غزة وتأييد فكرة مبدأ حل الدوليتين والرجوع إلى حدود ما قبل عام 1967.

وأوضح أن هذا الحشد الدولى لاحظناه فى الزيارات الأخيرة للرئيس السيسي فى كلا من أيرلندا والنرويج والدنمارك فى أواخر 2024 ومن ثم المحطة الأخيرة إسبانيا فى 2025 .

الأبعاد السياسية والاستراتيجية

• البعد السياسي: مصر تعزز موقعها في معادلة القوى الإقليمية من خلال أدوات القوة الناعمة البرلمانية والدبلوماسية في ظل انشغال قوى كبرى كفرنسا وإيطاليا بأزماتها الداخلية.

• البعد الاستراتيجي: فأن رئاسة البرلمان المتوسطي تفتح لمصر قناة تأثير جديدة على صناعة السياسات الأورومتوسطية في مجالات الهجرة والأمن والبيئة والطاقة، وهو ما يخدم مصالحها القومية.

وقال أستاذ العلوم السياسية: أرى ملاحظة قوية لابد من الانتباه لها وهى إنه برغم عدم وجود إحصائيات دقيقة في الخبر  إلا أن "الإجماع الكامل من 38 دولة" يمكن توظيفه كـ نسبة 100% وهي نادرة في مثل هذه المحافل وإن دلت فانها تدل على إنها تعكس مدى القبول والثقة، حيث أن تولي مصر لرئاسة برلمان الاتحاد من أجل المتوسط هو خطوة قوية تعزز مكانتها الإقليمية والدولية وتمنحها منصة جديدة للتأثير في قضايا المتوسط وسط إشادة واضحة بدورها كـ "قوة سلام" تسعى لتهدئة النزاعات ودفع الاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • زوجة رياض محرز: العيش في المملكة منحنا شعورًا بالطمأنينة
  • سيناريوهات تتويج برشلونة وريال مدريد بلقب الليغا
  • إدوارد يرفض البطولات المطلقة.. ويعلّق على نجاح “إش إش”
  • بالفيديو.. مظاهرة حاشدة في إنجلترا تندد بجرائم إسرائيل في غزة
  • إجماع أوروبي على رئاسة مصر للاتحاد من أجل المتوسط.. وأستاذ علوم سياسية: تتويج للدبلوماسية البرلمانية
  • زي النهارده.. تتويج ألكسيوس الأول كومنينوس على عرش الإمبراطورية البيزنطية
  • فرنسا تنقذ 115 مهاجراً حاولوا عبور المانش إلى إنجلترا
  • إلهام شاهين في ذكرى رحيل والدتها: "لن أنساكِ لحظة"
  • زي النهارده.. جوهر الصقلي يبدأ إنشاء الجامع الأزهر
  • أسعار الذهب اليوم الجمعة في مصر.. عيار 21 بكام النهارده