"القاهرة الإخبارية" تعرض تقريرا حول وقف تمويل الأونروا
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرا بعنوان " وقف تمويل الأونروا.. الولايات المتحدة وحلفائها يصدقوا الرواية الإسرائيلية".
وقال التقرير: "هل هو تناقض في المواقف أو تغير في الظروف أو اختبار لردود فعل المعارضين والمؤيدين لسياسات واشنطن".
وأضاف: "تساؤلات مشروعة في ظل القرارات والتصريحات الصادرة عن واشنطن، فالولايات المتحدة كانت الأسبق في اتخاذ قرار لوقف دعم الأونروا تجاوبا أو استجابة لادعاءات إسرائيلية ضد عدد من موظفي الوكالة قالت إنهم متورطون في عملية طوفان الأقصى".
وتابع: "الموقف الأمريكي لا يمكن توصيفه إلا أنه عقاب جماعي لوكالة امتد جهدها لإغاثة الفلسطينيين عقودا فضلا عن تجاهله أو تغافله عن أن غالبية الفلسطينيين تؤويهم الأونروا علميا وصحيا وماديا في ضوء انتهاكات ممتدة للاحتلال وحكومته المتعاقبة، ولأن الناس على دين قياداتهم فقد بادرت عدد من العواصم الكبرى في العالم باتخاذ نفس القرار الأمريكي وتعليق تمويل الأونروا دون انتظار أي تحقيق".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأونروا الولايات المتحدة عملية طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
الشيوخ الأمريكي يعين مات ويتكر سفيراً لدى الناتو
صادق مجلس الشيوخ الأمريكي، في وقت متأخر من يوم أمس الثلاثاء، على تعيين مات ويتكر سفيراً للولايات المتحدة لدى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، في خطوة تعد حاسمة في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن التزام واشنطن بتحالفاتها الدولية.
ويتمتع ويتكر، الذي شغل منصباً في وزارة العدل خلال الإدارة الأولى للرئيس دونالد ترامب، بخلفية في إنفاذ القانون أكثر من كونه خبيراً في السياسة الخارجية أو الأمن القومي. وتمت المصادقة على تعيينه بأغلبية 52 صوتاً مقابل 45.
Congratulations to Matt Whitaker, former AFPI Co-Chair for the Center for Law & Justice, on his confirmation as U.S. Ambassador to NATO! His leadership and experience will serve America well on the world stage. ???????? #NATO #Leadership@MattWhitaker46 pic.twitter.com/rjRKInyVAY
— America First Policy Institute (@A1Policy) April 2, 2025وخلال جلسة الاستماع لتأكيد ترشيحه، أكد ويتكر لأعضاء مجلس الشيوخ أن التزام إدارة ترامب بحلف الناتو "راسخ لا يتزعزع".
ويعرف ترامب بمواقفه المشككة وأحياناً العدائية تجاه الحلف، الذي تأسس عقب الحرب العالمية الثانية بقيادة الولايات المتحدة، لمواجهة التهديدات المحتملة من الاتحاد السوفيتي آنذاك.
وأثيرت تساؤلات حول مدى التزام الولايات المتحدة بالحلف، خاصة بسبب انتقادات ترامب الحادة لحلفائه الأوروبيين وسعيه لتعزيز علاقاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. كما ضغط ترامب على الدول الأعضاء في الناتو لزيادة إنفاقها الدفاعي بدلاً من الاعتماد على الدعم الأمريكي.