دعوات وقف إطلاق النار بغزة تتزايد من المدن الأميركية
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
قالت وكالة رويترز اليوم الخميس إن تحليلا أجرته لبيانات المدن أظهر أن نحو 70 مدينة أميركية أصدرت قرارات بشأن الحرب الإسرائيلية على غزة، ويدعو معظمها إلى وقف إطلاق النار، وهو ما يفرض المزيد من الضغوط على الرئيس جو بايدن للمساعدة في إنهاء القتال قبل الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
وأوضحت الوكالة أن 48 مدينة على الأقل أصدرت قرارات رمزية تدعو إلى وقف القصف الإسرائيلي على غزة، بينما أصدرت 6 مدن أخرى قرارات تدعو على نطاق أوسع إلى السلام، في حين صدر 20 قرارا يندد بهجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وجرى تمرير معظم القرارات الداعية إلى وقف إطلاق النار في ولايات ديمقراطية مثل كاليفورنيا، لكن صدر 14 قرارا على الأقل في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان التي قد تحسم محاولة بايدن لإعادة انتخابه ضد الرئيس السابق الجمهوري دونالد ترامب.
وأظهر تحليل رويترز أن شيكاغو أكبر مدينة دعت إلى وقف إطلاق النار، كما دعت مدن أخرى للقرار، منها سياتل وسان فرانسيسكو وكاربورو بنورث كارولاينا وويلمنغتون بولاية ديلاوير.
إحباط الناخبينمن جهتها، قالت غابرييلا سانتيغو روميرو، عضو مجلس ديترويت الذي صوت لصالح قرار وقف إطلاق النار في ميشيغان، إن التصويت لصالح وقف إطلاق النار في غزة يعكس إحباط الناخبين الشبان وغير البيض تجاه بايدن وغيره من قادة الحزب الديمقراطي.
وأضافت أن الناخبين الشباب يريدون قيادة مستعدة للاستماع إليهم، مؤكدة أنه يتعين على الديمقراطيين الاستماع إلى طلباتهم، والاستثمار في التنوع، وفق تعبيرها.
من جانبه، قال دوجلاس ويلسون الخبير الإستراتيجي الديمقراطي في ولاية نورث كارولاينا المتأرجحة، إن الحرب ستكون في أذهان الناخبين، لا سيما مع وجود ناخبين مسلمين ويهود يمكنهم حسم الانتخابات في بعض الولايات، وفق قوله.
وتسبب الدعم الأميركي لإسرائيل طوال الحرب في انقسام الأميركيين بشكل حاد، وسط تواصل الاحتجاجات ورفع دعاوى قضائية ضد إدارة بادين، في حين أظهر استطلاع أجرته رويترز تأييدا من الحزبين الجمهوري والديمقراطي لوقف إطلاق النار.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وقف إطلاق النار إلى وقف
إقرأ أيضاً:
رويترز: اتفاق حماس وإسرائيل يشمل وقف إطلاق النار في غزة لـ 6 أسابيع
قال مسؤول مطلع لـ«رويترز»، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل وحركة "حماس" الفلسطينية اتفقتا على وقف القتال في غزة وتبادل المحتجزين الإسرائيليين والسجناء الفلسطينيين، ما يمهّد الطريق أمام نهاية محتملة للحرب المستمرة منذ 15 شهرًا، والتي قلبت الشرق الأوسط رأسًا على عقب.
وأضاف المسؤول المطلع، أن اتفاق إسرائيل وحماس يحدد مرحلة أولية لوقف إطلاق النار بغزة مدتها 6 أسابيع تتضمن انسحابًا تدريجيًا لجيش الاحتلال من وسط غزة وعودة النازحين لشمال القطاع.
وأوضح لـ «رويترز»، أن الاتفاق يتطلب السماح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة كل يوم من أيام وقف إطلاق النار، 50 منها تحمل الوقود مع تخصيص 300 شاحنة للشمال.
وأشار إلى أن حركة حماس ستُفرج عن 33 محتجزًا إسرائيليًا بينهم جميع النساء (جنود ومدنيين) الإناث والشباب تحت 19 سنة أولًا والرجال فوق سن الخمسين، كما يتضمن الاتفاق إطلاق سراح جميع المحتجزين الأحياء أولًا ثم رفات القتلى من المحتجزين.
وأكد المسؤول المطلع أن العدد الإجمالي للفلسطينيين المفرج عنهم سيعتمد على عدد المحتجزين المفرج عنهم، وقد يتراوح بين 990 و1650 معتقلًا فلسطينيًا من بينهم رجال ونساء وأطفال.
وأشار، إلى أن حماس ستُفرج عن المحتجزين على مدى ستة أسابيع، بواقع ثلاثة محتجزين كل أسبوع والبقية قبل نهاية الفترة.
وذكر أن مصر وقطر والولايات المتحدة هي من ستقوم بضمان تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة، لافتًا إلى أن المفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق ستبدأ في اليوم 16 من المرحلة الأولى، ومن المتوقع أن تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين بما في ذلك الجنود الإسرائيليين الذكور، ووقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الكامل للجنود الإسرائيليين.
وذكر المسؤول المطلع إنه من المتوقع أن تشمل المرحلة الثالثة إعادة جميع الجثث المتبقية وبدء إعادة إعمار غزة بإشراف مصر وقطر والأمم المتحدة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري: وقف إطلاق النار في غزة جاء نتيجة جهد مصري - قطري مشترك.. وتحملنا الكثير من أجل أهلنا
«رويترز»: المرحلة الثانية من اتفاق غزة يتضمن إطلاق سراح كل المحتجزين
«رويترز»: المرحلة الثانية من اتفاق غزة يتضمن إطلاق سراح كل المحتجزين