تأكل البشر والكلاب.. شاهد الأسماك الأكثر شراسة بالعالم| ليست القرش!
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
عندما تفكر في الأسماك المفترسة، بالتأكيد أول ما يتبادر إلى ذهنك هو أسماك القرش، لكن في الحقيقة هناك أسماك أخرى تتميز بشراسة من نوع خاص، خاصة في المياه العذبة.
إنها أسماك الضاري المفترسة، التي عندما نفكر بها غالبًا ما نستحضر صورة الحيوانات المفترسة المخيفة التي يمكنها تجريد الحيوان من هيكله العظمي في ثوانٍ.
وترجع سمعتها السيئة جزئياً إلى الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت، الذي كتب بعد رحلته إلى منطقة الأمازون أنها "الأسماك الأكثر شراسة في العالم".
كما أنه قال في كتابه “عبر البرية البرازيلية” إن أسماك البيرانا سوف تقطع إصبعًا من يد مقطوعة في الماء؛ وتشوه السباحين - في كل مدينة نهرية في باراجواي هناك رجال تم تشويههم بهذه الطريقة؛ وسوف تمزق وتلتهم أي رجل أو حيوان جريح حيًا".
لكن كريستين جريزيندا، أمينة السلوك والرفاهية في متحف أودوبون أكواريوم في نيو أورليانز، قالت إن العديد من أنواع أسماك البيرانا هي حيوانات “آكلة اللحوم”.
على سبيل المثال، تميل أسماك الضاري المفترسة ذات البطن الحمراء (Pygocentrus nattereri) - والتي غالبًا ما ترتبط بالهجمات على البشر - إلى التغذي على الأسماك والقشريات والحشرات والنباتات والفواكه والمكسرات والبذور، ولكن تم العثور على بعض الأفراد في هذا النوع أيضًا مع قطع من الطيور والثعابين والثدييات الصغيرة في بطونها.
تناول كلب في غضون 3 دقائقوقالت أليسون والتز هيل، كبيرة علماء الأحياء المائية في معرض المناطق المعتدلة في نيو إنجلاند أكواريوم، إن سمكة البيرانا الواحدة يمكنها التحرك واستهلاك الفريسة بسرعة، وفقًا لموقع Live Science.
وقالت والتز هيل: "إذا كان لدينا كلب يبلغ وزنه 50 رطلاً [22.7 كيلوجرامًا] - وطرحنا 10 أرطال [4.5 كجم] لحساب العظام والفراء، - فسوف يتطلب الأمر حوالي 267 سمكة بيرانا بالغة لتناوله في غضون 3 دقائق تقريبًا".
وأوضحت أن هذا يعتمد على العديد من المتغيرات، بما في ذلك مدى جوع أسماك الضاري المفترسة وحجمها.
وأضافت أنه من المرجح أن تهاجم أسماك الضاري المفترسة حيوانًا أكبر بكثير فقط إذا كان مصابًا بجروح خطيرة أو ميتًا بالفعل.
وأشارت إلى أنه عندما لا تقوم أسماك الضاري المفترسة بالأكل، فإنها تفترس في الغالب الأسماك الأخرى عن طريق عض الأسماك الأكبر حجمًا أو تناول الأسماك الصغيرة بالكامل.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أسماك القرش أسماك البيرانا آكلة اللحوم
إقرأ أيضاً:
طارق لطفي في حوار خاص لـ "البوابة نيوز": مشاهد الأكشن في "العتاولة 2" تفوق الجزء الأول.. موسم رمضان ماراثون كبير للأعمال الدرامية… صراعات أكثر شراسة في الجزء الثاني من المسلسل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نجح الفنان طارق لطفي في خطف الأنظار في موسم رمضان الماضى، من خلال شخصية خضر في مسلسل "العتاولة"، حيث ظهر بلوك جديد ومختلف لم يعتد الجمهور عليه، وتميزت الشخصية بدون الصوت واللوك الخارجي الذي ظهر به لأول مرة في مسيرته.
في حوار خاص لـ"البوابة نيوز"، تحدث الفنان طارق لطفي عن كواليس مشاركته في الجزء الثاني من مسلسل "العتاولة"، وتعاونه مع أحمد السقا وباسم سمرة، وأكثر ما يميز الجزء الثاني من المسلسل، وإلى نص الحوار.
هل توقعت النجاح الكبير الذي حققه مسلسل العتاولة وأن يتم تقديم جزء ثان منه ؟
المسلسل يضم مجموعة كبيرة من النجوم المتميزين بجانب وجود مخرج متميز وهو أحمد خالد موسي، وكل هذه العوامل جذبتني إلى المشاركة في المسلسل وكنت متوقع أن يحقق المسلسل النجاح منذ بدء التحضير للمسلسل، لأن المسلسل به جميع عوامل النجاح، ولكن النجاح الكبير والحالة الكبيرة التي حققها المسلسل في موسم رمضان الماضي، وأن يحقق المسلسل هذا النجاح الكبير ويتفاعل الجمهور معه بهذا الشكل، هي التي لم تكن متوقعة وتفاجأنا بها، وهو ما دفعنا إلى تقديم جزء ثان من مسلسل العتاولة، ونتمني أن نظل عند ثقة الجمهور.
حدثنا عن لوك شخصية خضر في مسلسل العتاولة واستعدادك للشخصية؟
في بداية التحضير للمسلسل تحدثت مع المخرج أحمد خالد موسى عن لوك الشخصية وطبيعتها حيث كان يرى أن تظهر شخصية خضر بشنب واقترحت عليه حلاقة الشعر، وبعد جلسات عمل مكثفة تم الاستقرار على اللوك النهائي لشخصية خضر التي ظهرت للجمهور على الشاشة بما تتناسب مع طبيعة الشخصية وهي أن يكون بشنب وأصلع، كما تدربت على تون صوت شخصية خضر، كي يظهر خضر بتون الصوت المناسب للشخصية، حيث أن الشخصيات الشعبية تتطلب استعدادات خاصة ولابد من اكتساب مهارات مختلفة من حيث الصوت ولغة الحوار وحركة الجسد، لأن يد خضر تعد سلاحا بالنسبة له ويستخدمها للدفاع عن نفسه، وكان لا بد أن أتدرب على الشخصية كي تظهر بالصورة المناسبة كي يصدقها الجمهور.
هل تحدث تحولات لشخصية خضر في الجزء الثاني من مسلسل العتاولة ويصبح شخصية طيبة؟
شخصية خضر بها جزء طيب وجزء شرير وهذا ظهر في الجزء الأول من مسلسل العتاولة، وسوف يستمر نفس الأمر في الجزء الثاني من المسلسل، وسوف تحدث تحولات بما يناسب طبيعة شخصية خضر، وبالطبع سوف تكون هناك صراعات أكثر شراسة في الجزء الثاني من المسلسل.
هل تخوفت من أن لا يحقق الجزء الثاني من مسلسل العتاولة نفس نجاح الجزء الأول؟
في الحقيقة كلنا تخوفنا من أن لا يحقق الجزء الثاني نفس نجاح الجزء الأول، وذلك لأن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا لم يتوقعه أحد، والجزء الأول رفع سقف توقعات الجمهور، وبالتالي لابد أن يكون الجزء الثاني أكثر قوة من الجزء الأول لأن الجمهور متشوق أكثر للجزء الثاني ويتوقع منا الكثير، وهو ما وضع فريق عمل المسلسل تحت ضغط من أجل تقديم أفضل ما يمكن في الجزء الثاني وأن يكون أكثر قوة من الجزء الأول.
حدثنا عن كواليس التصوير مع أحمد السقا وباسم سمرة في مسلسل «العتاولة»؟
أنا وأحمد السقا وباسم سمرة أصدقاء في الحقيقة، وهذا بالطبع أنعكس على الشاشة، حيث إن هناك كيمياء كبيرة بيننا، وكان هذا من أسباب نجاح الجزء الأول وظهرت المشاهد التي جمعتنا بصورة مميزة، لأن كلا منا يحرص أن يظهر زميله بأفضل صورة ممكنة، فكواليس العمل معهم ممتعة للغاية وأتمنى أن يتكرر التعاون معهم في أعمال فنية أخرى.
ما أصعب مشاهدك في الجزء الثاني من المسلسل؟
جميع المشاهد في مسلسل العتاولة كانت صعبة، ولكن مشاهد التصوير الخارجي كانت أكثر صعوبة وذلك بسبب صعوبة الجو وتغير المناخ حيث عندما تمطر نضطر إلى الانتظار ساعات طويلة، كما أن مشاهد الأكشن في الجزء الثاني أكثر من الجزء الأول ومشاهد الأكشن تحتاج إلى مجهود كبير واستعدادات خاصة كي تظهر بأفضل صورة ممكنة وتستغرق ساعات تصوير طويلة، ونحن صورنا مشاهد الجزء الثاني في مصر ولم نصور في لبنان مثل الجزء الأول.
هل هناك جزء ثالث من «العتاولة»؟
حتي الآن لم يتم الاستقرار هل سوف يكون هناك جزء ثالث من مسلسل العتاولة أم لا، لأن هذا الأمر من يحدده هو الجمهور، وهل يريد تقديم جزء ثالث من المسلسل أم لا، وبالطبع أتمني هذا، وأتمنى أن أقدم أعمالا فنية أخرى مع نفس فريق العمل وأن أتعاون معهم مجددا.
وهل هناك أعمال فنية أخرى تحضر لها بعد موسم رمضان؟
هناك مشروع فني معلق ولم أستقر حتى الآن على الأعمال الفنية القادمة، حيث إن تركيزي الكامل حاليًا على تصوير مسلسل العتاولة وأن يظهر المسلسل بأفضل صورة ممكنة، حيث أصور لساعات طويلة جدا، وسوف أستقر على الأعمال الفنية القادمة بعد الانتهاء من مسلسل العتاولة.
كيف ترى المنافسة في موسم رمضان 2025؟
موسم رمضان هو الماراثون الكبير للأعمال الدرامية، والجميع يعمل على تقديم أفضل ما يمكن خلال شهر رمضان، وفي النهاية الجمهور هو من يحكم على الأعمال الدرامية التي يتم عرضها خلال الشهر الكريم.