"كرونشتات" غواصة جديدة تبدأ الخدمة في البحرية الروسية
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
أقيمت في مصنع " أدميرالتيسكي ويرفي" في بطرسبورغ مراسم تسليم غواصة "كرونشتات" غير النووية من مشروع "لادا، 677" المطور للبحرية الروسية.
وقد تم رفع علم القديس أندراوس على برج الغواصة، كما هو معتاد عند بدء السفينة الحربية خدمتها في سلاح البحرية.
ولا تعتبر الغواصة نووية ولا تحمل على متنها مفاعلا نوويا، لكنها تنتمي إلى الجيل الرابع للغواصات الروسية، شأنها شأن الغواصات النووية من مشروعي "بوريه" و"ياسن".
وقال قائد القوات البحرية الروسية اللواء البحري نيقولاي يفمينوف إن غواصة الديزل الكهربائية "كرونشتات" أظهرت في أثناء اختباراتها البحرية أفضل خصائصها وبينها القدرة على التخفي عن الرادارات الصوتية والقابلية العالية للمناورة.
وتعتبر "كرونشتات" أول غواصة تم إنتاجها على دفعات من مشروع "لادا، 677" المطور. أما غواصة "فيليكي لوكي" الثانية من هذا المشروع فقد تم إنزالها في البحر وستسلم قريبا إلى البحرية الروسية.
وتعد الغواصات من مشروع "لادا" قطعا حربية متعددة المهام قادرة على الإبحار في أية منطقة من المحيط، باستثناء تلك التي يغطيها الجليد.
ومن مميزاتها أبعادها الصغيرة وإمكانية التخفي عن الرادارات المعادية لقدرتها على الحركة دون ضوضاء. واستطاع المهندسون الروس التوصل إلى ذلك بفضل استخدام جسم واحد بدلا من جسمين كلاسيكيين في غواصة واحدة. ولهذا السبب، تقلصت إزاحة الغواصة بمقدار 1.3 مرة وصارت لا تتجاوز ألف طن. أما طولها فتقلص حتى 67 مترا فقط.
وتتضمن أسلحة الغواصة طوربيدات عيار 18533 ملم، وصواريخ "كاليبر" المجنحة والألغام. وبوسع الغواصة أن تقطع تحت الماء مسافة 1200 كيلومتر. وبلغ عدد أفراد طاقمها 35 بحارا، يمكن أن يبقوا تحت الماء لمدة شهر ونصف.
يذكر أن إزاحة الغواصة 2650 طنا تحت الماء و1765 طنا على سطح البحر، طولها 66.6 متر، عرضها 7.1 متر، عمق الغوص 300 متر، السرعة 10 عقد بحرية على سطح البحر و21 عقدة بحرية تحت الماء.
ويمكن أن تحمل الغواصة 18 طوربيدا تعمل كصواريخ تحت المائية.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: غواصات تحت الماء
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تفاصيل جديدة في حرب اليمن ..بعد تعهّد ترمب بإسقاط الذراع الإيرانية في اليمن وموقف الشرعية من التدخل البري
تصاعد نيران البحر الأحمر مع تزايد الهجمات الحوثية على السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، أطلقت الولايات المتحدة حملة عسكرية واسعة النطاق منتصف مارس، انطلاقاً من حاملة الطائرات "هاري ترومان" في البحر الأحمر و"كارل فينسون" في بحر العرب، تحت شعار ردع الحوثيين وضمان حرية الملاحة الدولية.
أهداف الضربات ونتائجها الضربات الأميركية استهدفت بشكل مباشر بنية الحوثيين العسكرية: من مخازن السلاح المخبأة في كهوف صعدة وعمران، إلى المطارات والثكنات ومنصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة.
ورغم الدقة العالية في الاستهداف، لم تؤكد واشنطن أو الحوثيون مقتل قيادات بارزة، وهو ما يعزوه مراقبون إلى التضاريس الوعرة التي تشكل حصناً طبيعياً للجماعة.
ومع ذلك، أشارت مصادر يمنية إلى إصابة القيادي الحوثي منصور السعادي خلال غارة على الحديدة، ونقله إلى صنعاء لتلقي العلاج، مما يعكس اختراقاً لافتاً في قلب التحصينات الحوثية.
موقف الشرعية...وترقب لتحرك بري
ترى الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً أن الضربات الأميركية فرصة ذهبية لإعادة ترتيب المشهد العسكري، وتتهيأ لإطلاق حملة برية قد تبدأ من الساحل الغربي وتصل إلى صنعاء.
تصريحات رسمية أكدت أن التحضيرات جارية، وأن ساعة الخلاص من الحوثيين باتت قريبة.
العميد صالح قروش، أحد القادة العسكريين، صرّح لـ"اندبندنت عربية" أن الجيش على أهبة الاستعداد، معتبراً أن اللحظة الحالية تمثل منعطفاً حاسماً في مسار الأزمة.
ردود الحوثيين... بين التهديد والتحشيد
من جانبهم، يحاول الحوثيون الحفاظ على توازن الخطاب، بين تهديد مستمر باستهداف السفن الأميركية وتحشيد عسكري داخلي.
وفيما يكرر زعيم الجماعة حديثه عن "نصرة غزة"، يصرّح المتحدث العسكري باسمهم عن "ضربات على حاملة الطائرات الأميركية"، في ما يراه محللون محاولة للظهور بمظهر القوة رغم الخسائر المتتالية.
تراجع في الهجمات البحرية الحوثية ورغم النبرة التصعيدية، تكشف الوقائع عن انخفاض واضح في عمليات الجماعة في البحر الأحمر، نتيجة للرصد الجوي الأميركي المكثف والاستعداد العالي للتعامل الفوري مع أي تهديد.
أدوات الحرب الأميركية الولايات المتحدة تعتمد على أحدث ما تملك من ترسانة: قاذفات "بي 2" من قاعدة دييغو غارسيا، ومقاتلات "أف 18" و"أف 35"، إضافة إلى طائرات دون طيار بمهمات قتالية واستخباراتية، ما يمنح عملياتها تفوقاً نوعياً في سماء اليمن.
أين تركزت الضربات؟ الضربات تركزت في مناطق سيطرة الحوثيين، لاسيما العاصمة صنعاء ومحافظات صعدة وعمران، معقل الجماعة ومركز ثقلها العسكري والسياسي.
الموقف الشعبي اليمني الشارع اليمني، المنهك من الحرب، ينظر إلى هذه التحولات بكثير من الحذر والتفاؤل، على أمل أن تكون بداية النهاية لمشروع الحوثيين، وإنهاء سنوات طويلة من الصراع والانقسام.