أسياد للحوض الجاف تؤكد على ريادتها الإقليمية وتنافسيتها العالمية
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
العُمانية:
مجمّع أسياد للحوض الجاف لخدمات إصلاح وصيانة السفن بالمنطقة الاقتصادية الخاصة بالدقم من بين أكبر مجمعات إصلاح السفن بمختلف أحجامها وأنواعها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتوسيعًا لمحفظة خدماتها التجارية وتلبية لاحتياجات زبائنها في مختلف الأسواق الإقليمية والعالمية، أدخلت أسياد العام الماضي خدمات تصنيع السفن لدعم نمو قطاع صناعة السفن في سلطنة عُمان ذات استخدامات متخصصة، مثل: سفن الشحن والإنزال لنقل البضائع والمركبات والمعدات، وسفن الصيد الحديثة وسفن الأبحاث البحرية .
وبلغ عدد المشروعات التي نفّذتها أسياد للحوض الجاف منذ بدء عمليات المجمّع في عام 2011 حتى سبتمبر 2023 أكثر من 1700 مشروع صيانة لأكثر من 550 عميلًا تجاريًّا محليًّا وعالميًّا من نحو 70 دولة.
ويتكون الحوض الجاف بالدقم من حوضين، الأول بطول 410 أمتار وعرض 95 مترًا، والثاني بطول 410 أمتار وعرض 80 مترًا، وبعمق يصل إلى 14 مترًا، ويستطيع تقديم الخدمة لسفن تبلغ حمولتها 600 ألف طن، كما يشتمل الحوض على رصيف بطول 2800 متر ويتراوح عمقه من 9 إلى 10 أمتار، كما يضم ورشًا صناعية وساحات مهيأة بمساحة 453 ألف متر مربع.
وشهد الربع الأول من عام 2023 دخول الحوض العائم حيز التشغيل مما يُسهم في رفع القدرة الاستيعابية للشركة في مجال خدمات الصيانة والإصلاح لمختلف أحجام وأنواع السفن بمعدل 20 بالمائة.
ووضح الدكتور عبد السلام بن عمر الربعاني القائم بأعمال الرئيس التنفيذي للعمليات في أسياد للحوض الجاف أن مجموعة أسياد استثمرت أكثر من 6 ملايين ريال عُماني لشراء الحوض العائم 2023، مشيرًا إلى أن موقع ومساحة الحوض الحالية تسمح باستيعاب عدد أكبر من الأحواض العائمة مستقبلًا تتسم بتكلفة إنشائية أقل وسرعة عند البناء والتصنيع مقارنة بالأحواض الجافة.
وقال الربعاني تصريح لوكالة الأنباء العُمانية إن أسياد للحوض الجاف بالدقم أثبتت ريادة وتنافسية خدماتها وحلولها البحرية على نطاق منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتصبح مزوّدًا عالميًّا في تقديم خدمات صيانة وإصلاح السفن العملاقة، مؤكدا على أن العمليات التشغيلية للحوض شهدت نقلة نوعية كبيرة في حجم أعماله حيث ارتفع عدد السفن التي يستقبلها في اليوم من 6 مشروعات إلى 25 مشروعًا، كما يمتلك ورشًا صناعية تبلغ مساحتها أكثر من 400 ألف متر مربع مزودة بكافة الإمكانات اللوجستية ومختلف المعدات الفنية؛ الأمر الذي أهله لتلبية احتياجات ومتطلبات عملائه من الأسواق المحلية والإقليمية للعديد من المشروعات الصناعية مثل بناء السفن بمختلف الأحجام والاستخدامات.
وأشار إلى أن أسياد للحوض الجاف حققت رقمًا تنافسيًّا في متوسط فترة إصلاح وصيانة السفن بلغ 14 يومًا مقارنة بمتوسط 18 يومًا في الأحواض الإقليمية الأخرى، حيث تمكنت من توفير خدماتها للسوق الإقليمي من خلال بناء سفن بمواصفات قياسية لمختلف الاستخدامات كالشحن والخدمات الملاحية لتلبية الاحتياجات المتنامية لعملائها.
وتتيح إمكانات أسياد للحوض الجاف وموثوقية خدماتها استقطاب أكبر المشغلين والشركات الرائدة في القطاع، خاصة وأن الميزات التنافسية التي يتمتع بها الحوض مثل الموقع الاستراتيجي، والأسعار والخدمات والوقت، والجودة في العمل، وتبني أعلى معايير البيئة والصحة والسلامة المهنية، تعد فريدة من نوعها وتتوافق مع متطلبات واحتياجات العملاء، إلى جانب التسويق لقدرات الحوض الجاف العالية في تركيب الأجهزة الكبيرة كأجهزة تنقية غاز عادم السفن وأجهزة معالجة مياه الاتزان، والقدرات الفنية المتميزة في تنفيذ أعمال الإصلاح لأبدان السفن التي تتعرض إلى حوادث بحرية.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: أسیاد للحوض الجاف
إقرأ أيضاً:
تصوير جوي لأعمال تنفيذ خط سكة حديد الروبيكي- العاشر- بلبيس
أعنلت وزارة النقل، تقدم العمل في مشروع إنشاء وتنفيذ خط سكة حديد (الروبيكي / العاشر من رمضان / بلبيس) الذي يبلغ طوله 63.5 كم، وحيث يجري إنشاء الجسور وتركيب القضبان وإنشاء محطات الركاب وشحن البضائع بمعرفة الشركات المصرية الوطنية المتخصصة واستشاري مصري.
جاء ذلك في إطار تنفيذ ممر السخنة/ الإسكندرية اللوجيستي الذي يتكون من (ميناء السخنة / الخط الأول للقطار الكهربائي السريع/ الميناء الجاف بالعاشر من رمضان/ خط السكة الحديد "الروبيكي/ العاشر من رمضان / بلبيس" / ميناء الإسكندرية الكبير).
كما جاء ذلك في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بتطوير منظومة النقل على مستوى الجمهورية، باعتباره الشريان الرئيسي الذي تبنى على أساسه برامج التنمية الاقتصادية والاجتماعية للدولة، وفي إطار قيام الحكومة المصرية بتنفيذ المشروعات القومية التي تخدم المواطنين وتساهم في زيادة الدخل القومي، وفي ضوء إنشاء وزارة النقل 7 ممرات لوجستية دولية تنموية متكاملة تربط مناطق الإنتاج (الصناعي / الزراعي / التعديني / الخدمي) بالموانئ البحرية والجافة والمناطق اللوجستية بوسائل نقل نظيفة وسريعة وآمنة لتحقيق الهدف الأكبر بجعل مصر مركزا للتجارة العالمية واللوجستيات، في ظل الجمهورية الجديدة التي أرسي قواعدها الرئيس.
ويتم تنفيذه بإنشاء خط مفرد في المسافة من الروبيكي إلى نقطة التفرع للميناء الجاف بالعاشر من رمضان وإنشاء خط مزدوج في المسافة من نقطة الميناء الجاف إلى مدينة بلبيس وحيث يقع على المسار 23 عملا صناعيا (كباري - أنفاق – برابخ).
وسيساهم المشروع في ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجستية الجاري تنفيذهما بمدينة العاشر من رمضان بشبكة خطوط السكك الحديدية، وبالتالي سيتم ربط الميناء الجاف بالموانئ البحرية سواء موانئ السخنة والأدبية على البحر الأحمر أو موانئ بورسعيد ودمياط والإسكندرية والدخيلة على البحر المتوسط كما سيتم ربط الميناء الجاف والمنطقة اللوجيستية بالعاشر من رمضان بالميناء الجاف المخطط تنفيذه بجوار محطة العاصمة الإدارية للقطار الكهربائي السريع من خلال الطريق الدائري الإقليمي حيث سيتم نقل كافة أنواع البضائع إلى جميع أنحاء الجمهورية عن طريق شبكة القطار الكهربائي السريع.
مما سيؤدي إلى تعظيم حركة البضائع بين هذه الموانئ والمنطقة الصناعية الرئيسية بالعاشر من رمضان، حيث تعد المنطقة الصناعية بمدينة العاشر من أكبر قلاع الصناعة على مستوى مصر والشرق الأوسط من حيث نوع وحجم الصناعات.
كما سيؤدي تشغيل الخط لخدمة الركاب والبضائع في المساهمة في تيسير حركة المواطنين العاملين بالمنطقة الصناعية بمدينة العاشر من رمضان، حيث إن حوالي 90% من العاملين في المنطقة الصناعية بالمدينة قادمين من مدينة بلبيس ويستقلون حاليا وسائل مواصلات خاصة من بلبيس إلى العاشر من رمضان، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل الازدحام المروري الناتج عن تشغيل شاحنات البضائع وكذلك أتوبيسات النقل الخاصة بالعاملين.
بالإضافة إلى تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات الكربونية الناتجة عن الشاحنات والأتوبيسات وكذلك الحد من الحوادث وتكلفة صيانة الطرق وتحقيق التكامل بين خطوط شبكة السكك الحديدية والموانئ البحرية والموانئ الجافة والمناطق اللوجستية مما يساهم في العائد الاقتصادي لجميع هذه المشروعات بالإضافة إلى المساهمة في تسهيل نقل البضائع وخاصة الحاويات من الموانئ البحرية إلى الميناء الجاف بالعاشر من رمضان والمساهمة في عدم تكدس البضائع في الموانئ.