المسلة:
2025-04-06@18:23:39 GMT

طقس العراق سيكون غائما وأمطار متفرقة لغاية الجمعة

تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT

طقس العراق سيكون غائما وأمطار متفرقة لغاية الجمعة

1 فبراير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: أعلنت هيئة الأنواء الجوية، عن حالة الطقس في البلاد للأيام المقبلة، فيما توقعت تساقطاً للأمطار يوم غد الجمعة.

وذكر بيان للهيئة ورد لـ المسلة، أن الطقس ليوم غد الجمعة سيكون غائماً جزئياً الى غائم مع فرصة لتساقط أمطار متفرقة خاصة في الأقسام الشرقية منها في المنطقتين الوسطى والشمالية، وفي المنطقة الجنوبية سيكون غائماً جزئياً الى غائم، ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق، وسترتفع درجات الحرارة قليلاً عن اليوم السابق في المنطقة الوسطى، وستنخفض قليلاً عن اليوم السابق في المنطقة الشمالية.

وأضاف: أما في يوم السبت فسيكون الطقس صحواً الى غائم جزئي، ودرجات الحرارة سترتفع قليلاً عن اليوم السابق في المنطقة الوسطى، وفي المنطقة الشمالية سيكون الطقس غائماً جزئياً مع فرصة لتساقط أمطار خفيفة كما يتشكل الضباب في الصباح الباكر ويزول تدريجياً ،ودرجات الحرارة مقاربة لليوم السابق، وفي المنطقة الجنوبية سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة سترتفع قليلاً عن اليوم السابق.

وأشار إلى أن الأحد المقبل، سيكون الطقس غائماً جزئياً وأحياناً يكون غائماً في المنطقة الوسطى، وفي المنطقة الشمالية سيكون الطقس غائماً مع فرصة تساقط أمطار وثلوج في أقسامها الشرقية، وفي المنطقة الجنوبية سيكون الطقس صحواً، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في عموم البلاد.

وأوضح أن الحالة الجوية المتوقعة للبلاد ليوم الاثنين المقبل، سيكون الطقس غائماً في المنطقة الوسطى، وفي المنطقة الشمالية غائماً مع تساقط أمطار خفيفة وثلوج خاصة في أقسامها الشرقية، بينما سيكون الطقس في المنطقة الجنوبية صحواً، ودرجات الحرارة ستكون مقاربة لليوم السابق في جميع مناطق البلاد.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

كلمات دلالية: مقاربة للیوم السابق فی المنطقة الشمالیة فی المنطقة الجنوبیة فی المنطقة الوسطى سیکون الطقس غائما عن الیوم السابق ودرجات الحرارة وفی المنطقة السابق فی

إقرأ أيضاً:

أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى

سمرقند "أ.ف.ب": أعلن الاتحاد الأوروبي "حقبة جديدة" في العلاقات مع آسيا الوسطى وذلك خلال قمة اليوم في أوزبكستان، في وقت تسعى بروكسل لتعزيز نفوذها في المنطقة أمام منافسة روسية وصينية.

وأدت الحرب الروسية الأوكرانية إلى تسريع خروج المنطقة عن فلك موسكو، إذ شعرت الدول الكبرى في الغرب والشرق بوجود فرصة سانحة.

وعقد رؤساء دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، قمة مع كبار مسؤولي الاتحاد الأوروبي.

وعقد الاجتماع في سمرقند، المدينة الواقعة على طريق الحرير القديمة والتي طالما كانت مركزا رئيسيا للتواصل والتجارة بين الشرق والغرب.

ودول آسيا الوسطى غنية بالموارد الطبيعية وتواجه العديد من التحديات على صعيد تغير المناخ. وهي طرف أمني رئيسي يسعى لاحتواء التطرف وتشترك في حدود مع أفغانستان وإيران والصين وروسيا.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين لقادة آسيا الوسطى "هذه بداية حقبة جديد في صداقتنا العريقة".

وتزور رئيسة المفوضية ورئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا أوزبكستان في وقت أثارت رسوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجمركية صدمة في الأسواق العالمية، وفي ظلّ انخراط موسكو في نزاع في أوكرانيا منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وقالت فون دير لايين "نمرّ بمنعطف جديد. تنشأ حواجز عالمية جديدة ويُعاد توجيه الاستثمارات، وتُقسّم القوى العالمية مجالات نفوذ جديدة".

وأضافت "لم يكن الشركاء الموثوق بهم بهذه الأهمية من قبل. نريد استكشاف آفاق جديدة"، داعية إلى "شراكة استراتيجية" مع المنطقة.

وتُبدي آسيا الوسطى اهتماما بالتكنولوجيا الصناعية المتقدمة في أوروبا والتي تواجه روسيا والصين صعوبات لتوفيرها، بينما تُركّز بروكسل على موارد المنطقة الثمينة.

مصدر تنافس

واعتبرت فون دير لايين أن تلك الموارد "تمثل مصدر تنافس لأصحاب النفوذ العالميين".

وتملك هذه المنطقة التي ليس لها منفذ على الساحل، وفرة من اليورانيوم والكوبالت والنحاس وغيرها من المواد الأساسية.

واكتشفت كازاخستان عشية القمة ما يُحتمل أن يكون أكبر مخزون لها على الإطلاق من العناصر الأرضية النادرة.

وإلى جانب القيادة التاريخية لروسيا في المنطقة، تُبدي تركيا والصين والولايات المتحدة وحتى دول مثل كوريا الجنوبية واليابان، اهتماما بهذه الموارد.

وقالت فون دير لايين إن "عرض أوروبا مختلف" متعهدة المساعدة في تطوير الصناعات المحلية.

وأضافت أن بروكسل ترغب في مساعدة آسيا الوسطى لتصبح "قوة في مجال الطاقة النظيفة".

وأعلنت أن الأقمار الاصطناعية الأوروبية يُمكن أن تُوصل الإنترنت إلى مناطق نائية قلما تتواجد فيها الخدمة.

وقالت أن ذلك "سيُتيح الوصول المباشر إلى الإنترنت عالي السرعة دون أن يكون جيرانكم حراسا"، في إشارة واضحة إلى روسيا التي تُحكم قبضتها على المعلومات.

"إعطاء الدروس "

تضاهي مساحة آسيا الوسطى مساحة الاتحاد الأوروبي لكنها تضم 80 مليون نسمة فقط أي خُمس سكان الاتحاد المكون من 27 دولة، وتسعى لجذب الاستثمارات الأجنبية.

وصرح رئيس أوزبكستان شوكت ميرزيوييف بأن التقارب الكبير في العلاقات بين دول المنطقة الخمس في السنوات الأخيرة أتاح عقد القمة.

وقال "قبل سبع أو ثماني سنوات فقط، كانت الحدود بين الدول مغلقة. لم تكن هناك تجارة ولا عبور ولا أعمال... كانت العلاقات متجمدة".

وأضاف "لا أحد يستطيع حتى أن يتخيل أنه في المستقبل القريب، يمكننا الوقوف معا لتمثيل المنطقة في محادثات مع القادة الأوروبيين".

وتولى ميرزيوييف السلطة في أوزبكستان بعد وفاة إسلام كريموف في 2016. ورغم مناشدات منظمات غير حكومية لم يكن من المتوقع أن تحظى مسألة حقوق الإنسان باهتمام كبير في المحادثات، حسبما قال مسؤول في الاتحاد الأوروبي طلب عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.

وقال المسؤول "لسنا ذاهبين إلى هناك لإعطاء الدروس بل سنُعبّر عن مخاوفنا، وسنعمل معهم ونُجري حوارا معهم".

عقوبات

وقالت فون دير لايين إن "روسيا أظهرت منذ فترة طويلة أنها لم تعد قادرة على أن تكون شريكا موثوقا به". رغم مساعي الاتحاد الأوروبي سيكون من الصعب إزاحة روسيا والصين.

وتُضخّ بكين أموالا طائلة في مشاريع بنية تحتية طموحة في المنطقة، بينما تُزوّدها روسيا بالأسلحة والطاقة، إضافة إلى امتدادها الثقافي واللغوي في أنحاء الجمهورية السوفياتية السابقة.

إلا أن حرب موسكو في أوكرانيا أثارت قلق حلفائها. وقال مسؤول الاتحاد الأوروبي إن الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا ستكونان أيضا على طاولة المحادثات.

وبرزت آسيا الوسطى كواحدة من عدة مراكز يُعاد من خلالها تصدير سلع غربية خاضعة للعقوبات إلى روسيا.

وترغب بروكسل في أن تُضيّق المنطقة الخناق على تدفق السلع، في إطار سعيها لمواصلة الضغط على موسكو بينما يسعى ترامب للتقارب مع الكرملين.

وأضاف المسؤول الأوروبي أن دول آسيا الوسطى أبدت "استعدادها" للتحرك وأظهرت "بعض التقدم"، لكن "نود أن نرى المزيد من الجهد من شركائنا".

مقالات مشابهة

  • طقس الأحد: أمطار متفرقة ورياح قوية بعدد من المناطق
  • حالة الطقس اليوم في مصر ودرجات الحرارة المتوقعة حتى نهاية الأسبوع.. دليل شامل
  • السودان: انخفاض طفيف في درجات الحرارة وأمطار متفرقة في عدة ولايات
  • الأنواء الجوية: استمرار الحالة المطرية وارتفاع في درجات الحرارة
  • أوروبا تعلن عن حقبة جديدة في العلاقات مع آسيا الوسطى
  • حالة الطقس في مصر اليوم الجمعة 4 أبريل 2025
  • عواصف رملية وترابية وأمطار بهذه المناطق.. تحذير عاجل من الأرصاد
  • أجواء اليوم مستقرة وأمطار خفيفة تلطف السواحل| تفاصيل طقس الجمعة
  • حالة الطقس المتوقعة من الجمعة حتى الأربعاء 9 أبريل 2025
  • رياح وأمطار على هذه المناطق.. الأرصاد تعلن تفاصيل طقس الجمعة بدرجات الحرارة