تتخوف الكثير من الفتيات والسيدات من مشكلة البكتيريا الموجودة فى أدوات المكياج، أثناء وضعهن للمكياج، فإذا كنتِ من ضمن هؤلاء يمكنك اتباع هذه الخطوات لحماية بشرتك من البكتيريا الموجودة في أدوات المكياج، بحسب ما نشره موقع “هيلثي”.

 

في غرفة المكياج.. ظهور لافت لـ ندى الكامل أفضل الطرق لإزالة المكياج بشكل صحيح دون الإضرار بالبشرة  كيف تحمي بشرتك من البكتيريا الموجودة في أدوات المكياج؟ كيف تحمي بشرتك من البكتيريا الموجودة في أدوات المكياج؟

نظافة الأدوات: تأكدي من تنظيف أدوات المكياج بانتظام.

استخدمي مطهرًا مناسبًا لتنظيف الفرش والإسفنج وغيرها من الأدوات بعد كل استخدام. 

يفضل استخدام منظف خاص للمكياج أو الصابون المضاد للبكتيريا.

 كيف تحمي بشرتك من البكتيريا الموجودة في أدوات المكياج؟

استبدال الأدوات: استبدلي أدوات المكياج بانتظام وبأوقات منتظمة، حيث تتلف أدوات المكياج مع مرور الوقت وقد تشكل بيئة مثالية لنمو البكتيريا. 

استبدلي الماسكارا كل 3-6 أشهر، وأحمر الشفاه كل 1-2 سنة، وباقي المستحضرات الأخرى وفقًا للتواريخ الموصى بها.

الاحتفاظ بالأدوات جافة: تجنبي ترك أدوات المكياج مبللة بعد استخدامها، فالرطوبة تعزز نمو البكتيريا، لذا يجب تجفيف الأدوات تمامًا قبل تخزينها.

 كيف تحمي بشرتك من البكتيريا الموجودة في أدوات المكياج؟

تجنب مشاركة الأدوات: تجنبي مشاركة أدوات المكياج الشخصية مع الآخرين، حتى وإن كانوا أشخاصًا قريبين منك. 

يمكن للبكتيريا أن تنتقل بين الأفراد وتسبب عدوى أو تهيج للبشرة.

التخزين السليم: قومي بتخزين أدوات المكياج في مكان جاف وجيد التهوية. 

يمكن استخدام حقائب أو صناديق مكياج خاصة لتنظيم وتخزين الأدوات بشكل مناسب.

النظافة الشخصية: قبل استخدام أي أداة مكياج، تأكدي من غسل يديك بالصابون والماء الدافئ للحفاظ على نظافتها.

الاهتمام بالمنتجات: تجنبي استخدام أو شراء أي منتجات مكياج مفتوحة أو متسخة أو غير معروفة المصدر.

اختاري منتجات ذات جودة عالية ومعتمدة.

باعتبارها جزءًا من الروتين اليومي للعناية بالبشرة، تأكدي من الاهتمام بنظافة أدوات المكياج للحفاظ على بشرتك نظيفة وخالية من البكتيريا التي قد تتسبب في مشاكل جلدية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: البكتيريا أدوات المكياج بشرتك البشرة

إقرأ أيضاً:

من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟

بغداد اليوم - بغداد

في تحول لافت شهدته الدورات الانتخابية الأخيرة أصبحت العديد من المضايف في مختلف المناطق تتحول إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية ما يُعرف بـ "المشيخة الجدد"، في خطوة تهدف إلى كسب أصوات العشائر، لجأت بعض الأحزاب إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو أبناء الشيوخ أنفسهم، مما يعكس تحالفات سياسية تعتمد بشكل أساسي على دعم الزعامات العشائرية. 

هذه الظاهرة تثير تساؤلات حول تأثير النفوذ العشائري على العملية السياسية، وتثير الجدل حول مدى تأثير هذه التكتلات في توجيه النتائج الانتخابية لصالح أطراف معينة.

المحلل السياسي عدنان التميمي أوضح ، اليوم السبت (5 نيسان 2025)، أن بعض المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية تحت رعاية "المشيخة الجدد"، مشيرًا إلى أن الأحزاب تستخدم أفراد العشائر أو أبناء الشيوخ لكسب أصوات العشيرة ودعمهم السياسي، مما يعزز تكتلات سياسية معينة.

وقال التميمي لـ"بغداد اليوم"، إن "الدورات الانتخابية الأخيرة كشفت أن من أهم عوامل بقاء القوى السياسية في المشهد الانتخابي والحفاظ على مكتسباتها هي اعتماد كل الوسائل المتاحة لكسب الأصوات، والحفاظ على وجودها داخل مجلس النواب، وبالتالي في الحكومة".

وأضاف أن "البُعد العشائري له تأثير كبير، وهو يمثل عاملاً مهماً في كسب الأصوات. لذا، لجأت القوى السياسية، خاصة الكبيرة منها، إلى ما يسمى بـ'المشيخة الجدد'، وهم شخصيات بدأت تظهر بشكل لافت، مستفيدة من المال السياسي وتأثيرها على المناطق الفقيرة والعشوائيات لتوجيه الناخبين نحو مرشحيهم وتكريس سيطرة سياسية محددة".

وأشار التميمي إلى أن "المشيخة الجدد هم في الغالب أشخاص عاديون يدعون المشيخة دون أي دلائل واضحة على ذلك، ويكثُر وجودهم في بعض المحافظات. هؤلاء استغلوا حاجة الأحزاب السياسية للأصوات وتوجهاتهم نحو الكسب المالي، وهو ما يفسر تحوّل البعض منهم إلى أطراف فاعلة، يتلقون أموالاً ضخمة مقابل أصواتهم في الانتخابات".

وأوضح أن "هذه العملية تعد بمثابة سمسرة سياسية ذات عوائد مالية كبيرة، فضلاً عن أنها تمنحهم نفوذًا متزايدًا في مناطقهم نتيجة قربهم من الأحزاب التي تمتلك أدواتها وسلطتها داخل مؤسسات الدولة. الأمر الذي يخلق مصلحة مشتركة".

وأكد أن "العديد من المضايف تحولت إلى مكاتب انتخابية خلال الدورات الانتخابية الأخيرة، تحت رعاية هؤلاء 'المشيخة الجدد'. مشيرًا إلى أن بعض الأحزاب لجأت إلى ترشيح أفراد من العشائر المؤثرة أو حتى أبناء الشيوخ أنفسهم، من أجل كسب أصوات العشيرة وتوجيه الدعم السياسي لهم، وهو ما يخلق مبررات لتأييد هذا التكتل السياسي".

وختم التميمي بالقول إن "القوى السياسية لا تتحرج في استخدام أي خطوة أو أداة من أجل كسب الأصوات، لأن الهدف النهائي هو الحصول على أكبر عدد من الأصوات في الصندوق الانتخابي، بعيدًا عن البرامج أو الرؤى الحقيقية التي من المفترض أن تضع حلولًا لملفات الأمن والاقتصاد والخدمات".

وتشكل العشيرة في العراق عقداً اجتماعياً ذا وظيفتين، اقتصادية ونفسية والعشيرة هي في أساسها الأول بنية بيولوجية تقوم على رابطة الدم والنسَب، وتعيد هذه الوظيفة إنتاج نفسها بشكل أحكام وأعراف وتقاليد وسلوكيات قائمة على التجانس العصبوي ضد العناصر الخارجية. 

وشكّلت النزاعات العشائرية في العراق إحدى أهم المشكلات التي واجهت حكام البلاد على مدى تاريخ الدولة العراقية، ما شجع الحكومات المتعاقبة، على ضم العشائر إلى العملية السياسية وإشراكها في القرار السياسي، وسُمح لها في ما بعد بالتسلح والمشاركة في الأحزاب والسلطة وامتلاك النفوذ السياسي.


مقالات مشابهة

  • باحث: أطراف كثيرة تعرقل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • لن تصدق كمية البنزين الموجودة في التانك عند إضاءة لمبة التفويل
  • من المضايف إلى المكاتب الإنتخابية.. كيف تحولت العشائر إلى أدوات سياسية؟
  • بعد صدمة الرسوم.. ما أدوات ترامب في وجه الشركاء التجاريين؟
  • البزري: لجبهة داخلية متماسكة تحمي لبنان من تكرار الاعتداءات الاسرائيلية
  • كيف تحمي نفسك من مضاعفات السكر؟.. هيئة الدواء توضح
  • كيف تحمي نفسك من هشاشة العظام؟
  • ماذا يحدث لبشرتك عند وضع المكياج يوميا
  • كاتب أمريكي: إذا كانت مكافحة التشهير تعتقد أن بلطجة ترامب تحمي اليهود فهي مخطئة