موقع النيلين:
2025-04-03@07:18:13 GMT

الجنائية الدولية ومعايير العدالة المفقودة

تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT


بعد الجرائم التي يندي لها الجبين في غرب دارفور بمقتل والي الولاية خميس عبدالله ابكر والتمثيل بجثته والإبادة الجماعية ودفن الناس احياء في كثير من ولايات دارفور،انتظر الناس من الجنائية الدولية أو من امريكا – غير العضو في محكمة الجنايات الدولية – أن يتحركوا لإقامة العدالة كل هذه الشهور، تفاجأ الناس بقرار وزارة الخارجية الأميركية، امس الاثنين، أن واشنطن وضعت أحمد محمد هارون، وزير الداخلية في بداية الالفينات قبل 22 سنة في برنامجها لمكافآت الإرشاد عن مشتبه بارتكاب جرائم حرب، مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار لانه مشتبه في اارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية يُزعم أنه ارتكبها في دارفور بين 2003 و2004.

ومن الطبيعي ان يصرح مندوب روسيا بمجلس الامن في ان المحكمة الجنائية اصبحت لعبة تحركها الدول الغربية ويجب مساعدة السودان بدون هذه الجهة التي تتظاهر بانها تقيم العدالة بينما هي اداة للتدخلات الخارجية.. وكذلك صرح مندوب الصين في الامم المتحدة ان الازمة الراهنة قائمة قبل احالة المسألة لمحكمة الجنايات الدولية ويجب ان تبقى المحكمة على موضوعيتها وتحترم سيادة السودان بشكل كامل .. وهؤلاء هم اصوات حق في زمن طغى فيه الظلم والباطل وسكت الاشقاء والاحباب.

احمد هارون والبشير اذا ثبت التهمة عليهم بارتكاب جرائم الحرب يعاقبوا ولا احد كبير على القانون’ ولكن يجب ان لا تكون التهمة اداة سياسية في يد الغرب لقمع وتخويف الشعوب .. فكما قدمت وزارة الخارجية الامريكية بغرض تحقيق العدالة التي هي رافضة للانضمام للجنائية وتقديم خمسة ملايين دولار لمن يقبض على احمد هارون في مجرد متهم مشتبه فعليهم ايضا تقديم 10 مليون دولار للقبض على نتنياهو وجرائمه الواضحة في اطفال ونساء فلسطين وقتلهم لاكثر من 26 الف نفس في شهرين فقط والتي فاقت جرائمهم وصف (جريمة حرب)، و10 مليوم دولار اخر لمن يقبض على قائد الجنجويد الذي يرتكب اسوأ جرائم حرب في تاريخ دارفور والسودان وتشريد الالاف على لسان الامين العام والمنظمات الانسانية، ولكنها الكيل بمكيالين، واذدواجية المعايير في العدالة الدولية لدي دول الغرب.

د. عنتر حسن

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية

وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجر فجر اليوم الخميس في زيارة تستمر 4 أيام، في تحدّ لمذكرة اعتقال بحقه أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في غزة.

وأعلن وزير الدفاع المجري الذي استقبله على مدرج المطار أن طائرة نتنياهو حطت في مطار عاصمة البلاد بودابست، وكتب في تدوينة على الفيسبوك "مرحبا بك في بودابست يا بنيامين نتنياهو".

ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي نظيره المجري فيكتور أوربان قبل مؤتمر صحفي في حوالي الساعة 10:00 صباحا بتوقيت غرينتش.

وتأتي الزيارة استجابة لدعوة وجهها أوربان إلى نتنياهو رغم مذكرة التوقيف الصادرة ضده العام الماضي، والتي ندد بها رئيس الوزراء المجري وقال إنها "معيبة".

والمجر عضو مؤسس في المحكمة الجنائية الدولية ومُلزمة من الناحية القانونية بالقبض على أي شخص تصدر بحقه مذكرة من المحكمة وتسليمه، لكن رئيس الوزراء المجري أوضح عندما أصدر الدعوة أن بودابست لن تنفذ القرار.

وتمثل هذه الزيارة الرحلة الخارجية الثانية لنتنياهو منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه هو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، لكن تفاصيل جدول الأعمال غير واضحة باستثناء زيارة مقررة لنصب تذكاري للهولوكوست.

إعلان

وزار نتنياهو واشنطن في فبراير/شباط الماضي، للقاء حليفه المقرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ولم تنضم إسرائيل والولايات المتحدة إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية، إذ تقول واشنطن إن المحكمة يمكن أن تستخدم لمحاكمات ذات دوافع سياسية.

وأسفرت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عن استشهاد أكثر من 50 ألف فلسطيني وتدمير القطاع، مما أثار احتجاجات في شتى أنحاء العالم، ودفع جنوب أفريقيا إلى رفع دعوى قضائية منفصلة في محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.

مقالات مشابهة

  • نتنياهو يزور المجر متحديا مذكرة اعتقال الجنائية الدولية
  • نتانياهو يصل المجر رغم مذكرة "الجنائية الدولية"
  • نتنياهو يتحدى المحكمة الجنائية الدولية بزيارة المجر
  • نتنياهو يتحدى اعتقال "الجنائية الدولية" بزيارة هنغاريا
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • نتنياهو يزور المجر غدا في تحد لمذكرة اعتقال الجنائية الدولية
  • المجر ستعلن انسحابها من المحكمة الجنائية الدولية خلال زيارة نتنياهو
  • المحكمة الجنائية الدولية تدين المجر لتجاهلها مذكرة اعتقال نتنياهو
  • عمسيب: السرقة التي تتم أمام أعيننا!
  • من أوكرانيا إلى فلسطين.. العدالة التي تغيب تحت عباءة السياسة العربية