سواليف:
2025-04-02@23:56:00 GMT

عدسات لاصقة تراقب ضغط دم العين لتشخيص الغلوكوما

تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT

#سواليف

طور باحثون من #جامعة_نورثمبريا البريطانية #عدسات_لاصقة مزودة بأجهزة استشعار مدمجة تقيس #ضغط_الدم داخل #العين وترسل المعلومات إلى طبيب عيون لتقييمها. ومن المأمول أن تؤدي العدسة إلى التشخيص المبكر لمرض #الغلوكوما، والذي يمكن أن يؤدي إلى فقدان البصر بشكل لا رجعة فيه إذا تركت من دون علاج، بحسب ما نشره موقع New Atlas.


لص البصر الصامت

تحدث الإصابة بالغلوكوما عندما يتضرر العصب البصري، الذي يربط العين بالدماغ، بسبب زيادة ضغط العين، والذي يحدث عادة بسبب تراكم السوائل في الجزء الأمامي من العين. إذا لم يتم علاجه، يمكن أن تؤدي الغلوكوما إلى فقدان البصر بشكل لا رجعة فيه. ولكن هناك سببا لإطلاق تسمية “لص البصر الصامت” على الغلوكوما أحيانًا، لأنه يتطور ببطء مع مرور الوقت، مما يسبب ضررًا لا يمكن إصلاحه قبل أن يكون هناك أي فقدان للبصر. بحلول الوقت الذي يتم فيه اكتشاف الغلوكوما أثناء اختبارات العين الروتينية، قد يكون الضرر قد حدث بالفعل.
تقلبات ضغط دم العين

ووفقا لما نشرته دورية Contact Lens and Anterior Eye، يمكن أن تتغير الأوضاع قريبًا بفضل الابتكار الجديد الذي يساعد على اكتشاف التقلبات في ضغط دم العين، باستخدام المعلومات التي يتم جمعها يمكن تشخيص الغلوكوما.

مقالات ذات صلة كيف نحصل على فيتامين D في الشتاء؟ 2024/01/31

يتم تضمين جهاز استشعار سلبي كهربائيًا في عدسة لاصقة ناعمة، تم البدء في تجربتها على البشر، والتي يمكن التخلص منها، مصنوعة من بولي ثنائي ميثيل سيلوكسان PDMS. يتم جمع البيانات لاسلكيًا عن طريق نظام قراءة إلكتروني يمكن ارتداؤه والذي يقوم بجمع البيانات وتخزينها ومعالجتها. ثم يتم تسليم البيانات المعالجة إلى طبيب العيون لتقييمها.
عدسات غلاكولينسيس اللاصقة

إن إحدى فوائد استخدام العدسات اللاصقة الجديدة، والتي أطلق عليها الباحثون اسم GlakoLens، هي أنه، مقارنة بفحوصات العين التقليدية، يمكن أخذ قياسات ضغط دم العين بسهولة أكبر على مدى فترة زمنية أطول، مما قد يؤدي إلى تشخيص أكثر دقة.

يقول دكتور تورون حمدي، باحث مقابل في الدراسة، “إن فائدة العدسات اللاصقة التي تم تطويرها هي أنه بمجرد وضعها في العين، يمكن للمريض بعد ذلك ممارسة يومه كالمعتاد بينما يتم تسجيل قياسات ضغط دم عينه وإرسالها إلى الطبيب لتحليلها بمجرد انتهاء فترة الاختبار البالغة 24 ساعة”.
أمراض أخرى

وبالإضافة إلى تشخيص الغلوكوما، يقول الباحثون إن عدساتهم يمكن استخدامها للكشف عن الحالات الصحية الأخرى عن طريق قياس الغلوكوز وحمض اللاكتيك والجزيئات الأخرى الموجودة في العين بالمستقبل.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف ضغط الدم العين الغلوكوما

إقرأ أيضاً:

البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحدث البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، اليوم الأربعاء، عن قصة زكا العشار مستمدا تأملاته من إنجيل القديس لوقا، الذي يروي كيف دخل يسوع مدينة أريحا وأوقف مروره عند شجرة حيث كان زكا، رئيس العشارين، يسعى فقط لرؤيته، مضيفا أن هذا اللقاء يحمل معاني عميقة، مشيرا إلى أن زكا كان رجلًا ضالًا في نظر المجتمع، لكن يسوع لم يتردد في أن يذهب إليه ويدعوه للقاء في بيته.

وأوضح البابا فرنسيس أن زكا كان يشعر بالعزلة والازدراء بسبب منصبه كعشار، وتساءل عن سبب اختياره أن يقيم في مدينة أريحا، التي تشبه "مقبرة" رمزية للمشاعر التي يعيشها من يشعرون بالضياع. وأشار إلى أن الرب يسوع لا يتوقف عن النزول إلى الأماكن المظلمة، مثل أماكن الحروب والألم، ليبحث عن الذين يشعرون بأنهم فقدوا كل أمل.

وتطرق البابا إلى أن زكا، رغم اختياراته الخاطئة في الماضي، كان راغباً في رؤية يسوع رغم العوائق التي كانت تحول دون ذلك، لافتا إلى أن الرغبة الحقيقية في اللقاء مع الله تتطلب أحياناً شجاعة كبيرة وتجاوزًا للحدود الاجتماعية والذاتية، كما فعل زكا حين صعد شجرة ليتمكن من رؤية يسوع.

وأشار البابا إلى أن المفاجأة كانت عندما طلب يسوع من زكا أن ينزل عن الشجرة ليذهب إلى بيته، وهو ما يعد دعوة لاستقبال الرب برحابة صدر، حتى وإن كنا نعتقد أننا لا نستحق هذا اللقاء، وعبر البابا عن أن نظرة يسوع لزكا كانت نظرة محبة ورحمة، لا توبيخ، وهو ما يمثل دعوة للمغفرة التي لا تُشترى.

وأكد البابا فرنسيس على أن زكا بعد أن أصغى لكلمات يسوع، قرر تغيير حياته بشكل ملموس من خلال التزامه برد الحقوق التي أخذها بغير وجه حق. وقال إن هذا التغيير لم يكن نتيجة لحكم الله عليه، بل استجابة لمحبة الله التي غمرت قلبه وألهمته لتحقيق العدالة.

في ختام تعليقه، دعا البابا فرنسيس الجميع إلى ألا يفقدوا الأمل حتى في الأوقات الصعبة، وأكد على أهمية الرغبة الحقيقية في رؤية يسوع والسعي للقائه، مضيفًا أن محبة الله ورحمته تتجاوز كل الحدود والعيوب، وهو دائمًا يبحث عنا في لحظات ضعفنا وضلالنا.

مقالات مشابهة

  • علماء يطورون علاجًا ثوريًا لاستعادة البصر المفقود
  •  معجزة طبية.. تطوير علاج يعيد «البصر المفقود»
  • البابا فرنسيس: قصة زكا العشار دعوة لعدم فقدان الرجاء والسعي نحو التغيير
  • “معجزة طبية”.. علماء يطورون علاجا يعيد البصر المفقود
  • نداء عاجل .. فقدان الشاب طارق العدوان منذ 13 يوما
  • باحثون روس يطورون طريقة لتشخيص التليف الكيسي من هواء الزفير
  • الإعمار: فرق ميدانية تراقب نسب الإنجاز في المشاريع
  • أسوأ مطارات بريطانيا في فقدان الأمتعة وإلغاء الرحلات
  • منافس طبيعي جديد لأوزمبيك في إنقاص الوزن!
  • أستراليا تعلق على تواجد سفينة صينية بالقرب من سواحلها