بالتزامن مع موسم تساقط الأمطار.. نصائح اتبعها وتجنب هذه الأخطاء لسلامتك
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
بالتزامن مع موسم الأمطار يهتم كثيرون بمعرفة أحوال الطقس يوما بيوم، وأهم ما يشغل الناس في الوقت الحالي، وخاصًة بأن التوقع بالأصعب في أيام الشتاء لم يأتِ بعد، ويتساءلون عن أهم الاحترازات التي يجب توخي الحذر منها خلال الأجواء موجة البرد القاسية التي تشهدها جميع أنحاء الجمهورية، وسقوط أمطار متفاوت الشدة على جميع المحافظات، منذ أيام، والتي تستمر حتى الجمعة المقبل.
وبالتزامن مع موسم تساقط الأمطار تستعرض «الوطن» نصائح يجب اتباعها وتجنب هذه الأخطاء، وفقًا لما نشرته الإدارة العامة للمرور، وما نشرته الشركة القابضة لكهرباء مصر.
اتبع النصائح التالية لسلامتك- حال الخروج من المنزل حافظ على المشي في مكان آمن وتجنب الوقوف تحت الأشجار العالية وأعمدة الكهرباء والإنارة.
- عند سقوط الأمطار تجنب الوقوف في المناطق المرتفعة والوقوف على أسطح المباني والعمارات قيد الإنشاء.
- حال القيادة أثناء هطول الأمطار الغزيرة قم باستخدام الإشارات التحذيرية وتشغيل المصابيح.
- قم بقيادة السيارة بأقل من السرعة المفترضة، والحفاظ على ترك مسافة كافية بينك وبين السيارات الأخرى.
- المشي بعيدًا عن النوافذ الزجاجية والأبواب المعدنية حتى تتجنب الإصابات.
- عند سقوط الأمطار عدم السماح للأطفال اللعب خارج المنزل، حتى لا يصابوا بأي صعق كهربائي أو الإصابة حال سقوط أي شيء بسبب الهواء.
- عدم ملامسة الفيش حال بلل الأرضيات أو الأيدي.
- التأكد من فصل جميع المفاتيح والأجهزة الكهربائية.
- عدم تشغيل أي من الأجهزة الكهربائية إلا بعد التأكد من عدم وجود أي مياه على سطح الشقة وداخلها.
- يجب التأكد من أن الممر الخاص بتصريف المياه يعمل لتصريف جميع المياه التي تكونت على سطح العقار حتى لا تتسرب المياه إلى أي توصيلات كهربائية.
وتقول الدكتورة نهلة عبد الوهاب، لـ«الوطن»، إنه يجب توخي الحذر حتى لا يصاب الأشخاص بنزلات البرد خلال تقلبات الطقس وسقوط الأمطار.
- عدم المشي تحت الأمطار إلا في حالات الضرورة ويجب تغطية الرأس، حتى لا يصاب الشخص بنزلات البرد والإنفلونزا والتهاب في الشعب الهوائية.
- الحرص على تناول المشروبات الدافئة، والحد من الأطعمة الدسمة.
- عدم الخروج في المطر إلا للضرورة القصوى، والحفاظ على الملابس من البلل والحرص على اصطحاب شمسية جيدة.
- ارتداء الملابس التي تتناسب مع درجات الحرارة المنخفضة.
- مراقبة درجة حرارة الأطفال بشكل يومي والحرص على اختيار الملابس المناسبة للطقس وعدم السماح لهم باللعب خارج المنزل.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الطقس تساقط الأمطار الأرصاد سقوط الأمطار حتى لا
إقرأ أيضاً:
اكتشاف علمي مذهل يحل مشاكل تساقط الشعر بشكل طبيعي وغير مسبوق
تمكن فريق من العلماء الذين يعملون في سنغافورة وأستراليا من اكتشاف علاج طبيعي وغير مسبوق لتساقط الشعر، وهو ما يُمكن أن يؤدي إلى الاستغناء بشكل كامل عن زراعة الشعر أو البحث عن الأدوية الكيماوية التي يزعم منتجوها أنها تقوي خلايا الشعر وتحمي من تساقطه.
وبحسب التقرير الذي نشرته جريدة “ديلي ميل” البريطانية، فقد اكتشف فريقٌ من العلماء بروتيناً يُسمى (MCL-1) ويلعب دوراً رئيسياً في نمو الشعر وحماية بصيلاته، كما تبين أنه عند تثبيط إنتاج (MCL-1) لدى الفئران، استمرّت الحيوانات في فقدان شعرها خلال التسعين يوماً التالية.
وقال التقرير إن العلماء اقتربوا بهذا الاكتشاف من “علاج نهائي وفعال وطبيعي قد يُساعد الرجال على الحفاظ على شعرهم لفترة أطول، وقد يُساعد حتى في الوقاية من داء الثعلبة”.
وأضافوا أن “إيجاد طريقة لتعزيز هذا البروتين قد يُنهي مجموعةً من حالات تساقط الشعر”.
وتمر بصيلات الشعر، بعد نموها، بدوراتٍ منتظمة من الخمول والنمو، حيث يبقى حوالي 70-90% من شعر فروة الرأس في مرحلة النمو، ولكن بعض الحالات قد تُعيق هذه العملية، مما يؤدي إلى تساقط الشعر.
ويبدو أن بروتين (MCL-1) يلعب دوراً حاسماً في مرحلة النمو، ولكن، والأهم من ذلك، أنه يمكن أن يساعد في “تهدئة” الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر عندما “تستعيد نشاطها” بعد الخمول.
ويقول العلماء إن حماية خلايا بصيلات الشعر هذه من الإجهاد والتلف تساعدها على النمو وتجدد الشعر.
والفريق البحثي الذي أجرى التجارب ينتمي إلى كلية الطب في جامعة سنغافورة الوطنية في سنغافورة ومعهد والتر وإليزا هول للأبحاث الطبية في أستراليا.
وفي ورقتهم البحثية ذكروا أن “حذف” بروتين (MCL-1) يؤدي إلى تساقط الشعر تدريجياً والقضاء على الخلايا الجذعية لبصيلات الشعر لدى الفئران البالغة. وأشار الفريق إلى أن نتائجهم ستحتاج لاحقاً إلى تكرارها في الأبحاث السريرية على البشر. ومع ذلك، أضافوا أن فهم التنظيم الجزيئي الذي يتحكم في نمو بصيلات الشعر يمكن أن يؤدي إلى تطوير استراتيجيات جديدة لعلاج الثعلبة، بالإضافة إلى الوقاية من تساقط الشعر.
وأردف الباحثون: “تُعزز هذه الدراسة فهمنا للآليات الجزيئية الكامنة وراء تجديد بصيلات الشعر، وتُقدم رؤى جديدة حول كيفية تنظيم بقاء الخلايا الجذعية وتجديد الأنسجة”.
ويُصيب تساقط الشعر حوالي 85% من الرجال عند بلوغهم منتصف العمر، ويُصاب الكثير منهم بالصلع الوراثي في مرحلة مبكرة من العشرينيات من العمر، حسب التقرير.
وإلى جانب الأدوية المُحفزة لنمو الشعر، يختار بعض الرجال العلاج بالليزر لتنشيط الدورة الدموية في فروة الرأس وتحفيز بصيلات الشعر، بينما يُجري آخرون جراحة زراعة الشعر