إغراق أنفاق حماس.. تصدرت محركات البحث خلال الساعات القليلة الماضية وذلك بعد إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تدمير بعض الأنفاق.

 

الأمر الذي جعل المواطنين يبحثون عن حقيقة هذه الأخبار والبيان التي تخرج من الاحتلال الإسرائيلي.

تدمير الأنفاق

 
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، أنه دمر بعض أنفاق حركة حماس في قطاع غزة عن طريق إغراقها بالمياه.

وأضاف الاحتلال في بيان "خلال الحرب، استخدم الجيش الإسرائيلي قدرات جديدة لتحييد البنية التحتية إلى حماس والموجودة تحت الأرض في قطاع غزة من خلال ضخ كميات ضخمة من المياه في الأنفاق".

واستكمل "عدة وحدات تابعة لجيش الدفاع ووزارة الدفاع طورت بشكل مشترك عدة أدوات لضخ المياه بوتيرة عالية إلى أنفاق حماس في القطاع، وذلك كجزء من مجموعة الأدوات المتنوعة المتوفرة لدى جيش الدفاع للتعامل مع الأنفاق".

شبكة الأنفاق


كشف الاحتلال الإسرائيلي خلال الأيام الماضية عن عنهم قد تم تحديد نحو 800 نفق تحت غزة، على الرغم من اعترافهم بأن الشبكة أكبر من ذلك.

خطة الاحتلال لتدمير الانفاق

تعد خطة الإغراق واحدة من بين الخيارات التي تدرسها تل أبيب لتدمير نظام الأنفاق الذي برز كهدف رئيسي لحملتها على قطاع غزة وأيضا تدرس أيضا كيفية جعل هذه الشبكة بأكملها غير صالحة للعمل على المدى الطويل.

فشل الاحتلال في إغراق الأنفاق 

قال الدكتور محمد ديب اسبيته، المحلل السياسي الفلسطيني والقيادي بحركة فتح، إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول تركيب مضخات من أجل سحب المياه من البحر ولكن ذلك فشل وذلك بسبب عدم اتصال الشبكات ببعضها البعض كما يظن البعض مشيرًا إلى أن شكل الأنفاق في قطاع غزة هو عبارة عن" شبكه عنكبوتية متفرعة".

وأضاف «اسبيته» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن الاحتلال الإسرائيلي استطاع الوصول إلى٢٠٪؜ فقط من الانفاق أما الفتحات لم يصل إلا إلى 200 فتحه من أصل 5200 فتحه، تم تفجيرهم من قبل المقاومة.

الدكتور محمد ديب المحلل السياسي الفلسطيني 

أشار المحلل السياسي الفلسطيني، إلى أن الأوضاع في قطاع غزة فغاية الصعوبة جدًا بالنسبة إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يستطيع أن يسيطر علي خان يونس بعد شهر من القتال الدموي مع المقاومة بالإضافة إلى استمرار قدرة المقاومة علي اطلاق صواريخ علي تل أبيب بالرغم من سيطرة الجيش الاسرائيلي علي كل قطاع غزة وبعد ١١٦ يوم لم يستطيعوا تحرير أسير واحد ولم يستطيعوا القبض علي أي من قادة حماس.

أسباب فشل الاحتلال

أوضح الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، أن الاحتلال الإسرائيلي فشل في إغراق الأنفاق وأيضا ضرب الأنفاق بالغاز وهذا ما بتم تداوله عبر وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وأضاف «الرقب» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن أسباب فشل الاحتلال الإسرائيلي يرجع إلى مجموعة من الأسباب وهي:" أن الانفاق ليست متصلة لذلك فشل في الإغراق وأيضا فشل في الغاز".

الدكتور أيمن الرقب 

تابع أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، حديثه قائلا:" أن إغراق الأنفاق أثر على بعض المناطق الحدودية مع غزة وأبرز غلاف غزة الذي تأثرت الطربة الزراعية من هذا الإغراق وهذا يعنى التأثير على الزراعة في الغلاف".

استعدادا المقاومة 

نوه إياد العبادلة، المحلل السياسي الفلسطيني، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي حاول إغراق الأنفاق أكثر من مرة ولكن فشل في ذلك بسب طبيعة الأنفاق منفصلة عن بعضها البعض وغير مرتبطة ببعضها فضلا عن أنها عبارة عن طوابق متعددة، وفي بعض الحالات تكون على عمق ٣٠ مترا وأخرى على عمق ٥٠ مترا.

أضاف «العبادلة» في تصريحات خاصة لـ "الفجر"، أن الاحتلال لا يملك معلومات استخبارية كافية حول الانغاق لذلك يجد صعوبة في الوصول إليها من أجل التدمير مشيرًا إلى أن المقاومة كانت مستعدة لذلك من خلال عزل الأنفاق عن بعضها.

إياد العبادلة المحلل السياسي الفلسطيني 

واختتم المحلل السياسي الفلسطيني، أن تجارب المقاومة مع الاحتلال في السابق بخصوص الأنفاق وضخ الاحتلال لمواد سامة وغازات داخل الأنفاق القريبة السياج الامني الفاصل عن الأراضي المحتلة عام ٦٧ جعلت المقاومة تأخذ بالاحتياطات التدابير اللازمة لحماية سلاحها الإستراتيجي.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: فلسطين غزة الجيش الإسرائيلى جيش الاحتلال الاحتلال الاسرائيلي قطاع غزة جيش الاحتلال الإسرائيلي الجيش الاسرائيل المحلل السياسي الفلسطيني إغراق الأنفاق في قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

ما الأهداف الخفية وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا؟ محللون يجيبون

تصاعدت وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية خلال الأشهر الماضية، بدءا من الغارات الجوية المتكررة على مواقع عسكرية ومدنية، وصولا إلى التوغل البري المباشر في محافظة درعا، في إطار اعتبره محللون جزءا من إستراتيجية إسرائيلية أوسع تهدف إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي وإفشال أي محاولة لإعادة إعمار سوريا.

وشهدت سوريا سلسلة اعتداءات إسرائيلية مكثفة خلال اليومين الماضيين، استهدفت مواقع في دمشق وريفها وحمص وحماة، منها قصف مبنى البحوث العلمية في حي برزة، وتدمير مدارج مطار حماة، وتوغل بري قرب سد الجبيلية في درعا، وأقر الجيش الإسرائيلي بتوغله في درعا، مهددا بـ"منع وجود أسلحة" في جنوب سوريا.

وردا على ذلك، أدانت الخارجية السورية هذه الاعتداءات باعتبارها "انتهاكا سافرا للقانون الدولي"، ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم، كما انضمت تركيا إلى الإدانة، معتبرة أن إسرائيل تسعى لإبقاء سوريا "مقسمة وضعيفة".

وفي هذا السياق، يرى الدكتور مؤيد غزلان قبلاوي، الكاتب والباحث السياسي، أن الموقف السوري يبقى متمسكا بالدبلوماسية الدولية، رافضا الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة التي تستند إلى ذرائع "غير مقبولة".

إعلان

ويشير في حديثه لبرنامج "مسار الأحداث" إلى أن إسرائيل تهدف إلى إشعال نزاع داخلي في سوريا عبر استمالة مكونات اجتماعية معينة، لكن غالبية السوريين -حسب قبلاوي- يراهنون على تماسك الجبهة الداخلية، خاصة بعد الاتفاقيات الأخيرة مع "قسد" في حلب.

ويرى قبلاوي أن تماسك الجبهة الداخلية السورية ووحدة الصف الشعبي، تمثلان عنصر قوة أساسيا في مواجهة التحديات، يقلق إسرائيل، ويشير إلى أن الشعب السوري يعطي الأولوية للتعافي الاقتصادي، لكنه في الوقت نفسه مستعد لمقاومة أي محاولة إسرائيلية لزعزعة الاستقرار أو تقسيم البلاد.

كما يحذر من عودة إيران وحزب الله إلى الواجهة إذا استمر التصعيد، مؤكدا أن سوريا تعوّل على ضغط عربي ودولي لوقف العدوان، عبر تقديم شكاوى إلى مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية لانتهاك اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 والقرارات الأممية ذات الصلة.

الهدف الحقيقي

بدوره، يعتبر الدكتور مهند مصطفى، الخبير بالشأن الإسرائيلي، أن تبرير إسرائيل هجماتها بـ"حماية أمن سكان الشمال" ليس الهدف الحقيقي لعدوانها، وإنما تريد إسرائيل منع ظهور سوريا قوية مستقرة اقتصاديا وعسكريا، إذ تعتبر أي نمو سوري تهديدا إستراتيجيا.

ويضيف أن إسرائيل تعتقد أنها السبب في إسقاط نظام بشار الأسد عبر ضرباتها ضد المحور الإيراني، لذا تسعى لفرض هيمنتها على مستقبل سوريا، كما تشمل الأهداف الحقيقية -وفق مصطفى- منع الوجود التركي في سوريا، إذ ترى أنقرة منافسا إقليميا.

ويعتقد مصطفى أن إسرائيل تسعى لتفتيت الجغرافيا السورية، من خلال تغذية اقتتال داخلي "مضبوط"، مع الحفاظ على قنوات اتصال بجماعات داخل سوريا، واستغلال ملف "الأقليات" لتحقيق هذا الهدف.

ويستبعد الخبير أن تكون إسرائيل مستعدة لعلاقة طبيعية أو محايدة مع سوريا في ظل المتغيرات الأخيرة، مؤكدًا أن الإستراتيجية الإسرائيلية الثابتة هي عدم السماح بوجود دولة قوية بجوارها.

إعلان

ويشير مصطفى إلى أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق المحتلة إلا بـ3 سيناريوهات: ضغط عسكري خارجي، وهو غير وارد حاليا، أو اتفاق سلام يفرض تطبيعا مع النظام السوري الجديد، أو ضغط أميركي مباشر، وهو ما يبدو غير محتمل، حسب تقديره، في ظل التوافق التركي الأميركي على دور أنقرة في سوريا.

غير مقبولة

وفي السياق ذاته، يرى أستاذ العلاقات الدولية في جامعة الدفاع الوطني التركية الدكتور محمد أوزكان أن أنقرة تنظر إلى الاعتداءات الإسرائيلية على أنها "غير مقبولة وانتهاك للقانون الدولي".

ويؤكد أن تركيا ترى في استقرار سوريا مصلحة أساسية لها، وأن الهجمات الإسرائيلية تعرقل جهود أنقرة لتحقيق هذا الاستقرار.

ويوضح أوزكان أن تركيا تسعى لتحقيق الاستقرار في سوريا عبر السبل الدبلوماسية، وتؤكد أنها لا ترغب في مواجهة مع إسرائيل، وأن الأولوية يجب أن تكون لمساعدة السوريين على التعافي واستعادة عافيتهم بعد سنوات الحرب.

ويرى أن التعاون العسكري التركي السوري محتمل، كأمر طبيعي بين دولتين متجاورتين، لكنه لن يتخذ شكل عمليات مشتركة، مشيرا إلى أن أنقرة تعوّل على الدبلوماسية وكسب الوقت لتعافي سوريا، وأن "الزمن لصالح الاستقرار".

ويُجمع المحللون الثلاثة على أن التصعيد الإسرائيلي في سوريا ليس معزولا عن سياق أوسع يتعلق بإعادة ترتيب الأوراق في المنطقة، وأن غياب ردع فعلي شجّع إسرائيل على المضي في إستراتيجية "القضم التدريجي".

ويواجه السوريون -حسب المحللين- استحقاقين رئيسيين: الأول، تعزيز التماسك الداخلي ورفض أي محاولات لزعزعة الوئام الوطني، والثاني، حشد ضغط عربي ودولي عبر جامعة الدول العربية ومجلس الأمن لإجبار إسرائيل على احترام القانون الدولي.

مقالات مشابهة

  • في يوم الطفل الفلسطيني:استشهاد وإصابة 100 طفل في غزة كل يوم وأكثر من 350 طفلاً في سجون الاحتلال
  • أحمد موسى: مصر لم تتأخر عن دعم الشعب الفلسطيني للحظة واحدة
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أكثر من 350 طفلًا
  • في يوم الطفل الفلسطيني.. حماس تطالب بمحاكمة قادة الجيش الإسرائيلي
  • ما الأهداف الخفية وراء التصعيد الإسرائيلي في سوريا؟ محللون يجيبون
  • قائد الثورة يؤكد أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة يتجلى في الممارسات الإجرامية الوحشية ضد الشعب الفلسطيني
  • 23 شهيدا في غارات الاحتلال على قطاع غزة منذ فجر اليوم
  • قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوسع بريا في منطقة الشجاعية
  • مصادر طبية: سقوط 18 شهيدا في قطاع غزة بنيران الاحتلال منذ الفجر
  • مدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي