الشيخ سلمان بن إبراهيم: التنظيم القطري يرفع «الرأس»
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
السوبر القطري الإماراتي خطوة نحو التكامل الخليجي
لم نندم على قرار زيادة الفرق في نهائيات آسيا
منتخبات مغمورة أثبتت في الدوحة أنها قادمة وبقوة
حزين لمغادرة بعض العرب والبركة بالمنتخبات المستمرة
أكد سعادة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم ان التنظيم الرائع والمتقن ليس بالامر المستغرب على دولة قطر التي نظمت افضل نسخة في تاريخ مونديال كأس العالم واذهلت جميع الدول بما قدمته من ابهار فاق التصور، حتى ان الفيفا وصفه بمونديال القرن بعد الاستضافة الاستثنائية التي لم تكن لتحدث لولا الدعم غير المحدود الذي تجده الرياضة القطرية من لدن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وسمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والمسؤولين عن الرياضة القطرية.
جاء ذلك خلال حديثه مع وسائل الاعلام المحلية والخليجية والاسيوية التي تواجدت في المتحف الأولمبي الرياضي على هامش افتتاح معرض النجم الفرنسي العالمي زين الدين زيدان.
شكرا لكل الشركاء
وقال سعادته انني هنا اشكر جميع الشركاء للاتحاد الاسيوي لكرة القدم على دعمهم وتشجيعهم وفي مقدمة الجميع الدولة المستضيفة ولولا دعم الشركاء لما حقق الاتحاد الاسيوي هذا النجاح ولما تمكنا من سماع كل هذه الاشادات حول التنظيم لأننا وبكل فخر في بلد استضاف افضل نسخة لكأس العالم بكل فخر لنا كخليجيين وعرب وقارة اسيا.
نجاح زيادة المنتخبات
وحول رأيه في استمرار عدد الفرق المشاركة في النهائيات من 16 الى 24 دولة قال رئيس الاتحاد الاسيوي ان القرار اثبت انه صائب تماما وفي مصلحة كرة القدم الاسيوي لأن هذه الفرق المنتشية والمنتعشة من خلال النتائج التي تحققت في البطولة تجعل اتحاداتهم الاهلية على المحك من اجل التطوير في المسابقات المحلية وهو ما ينعكس بدوره على منتخباتهم الوطنية وعلى تطور الكرة الاسيوية بشكل عام.
بروز فرق جديدة
وأضاف سعادته ان البطولة الجديدة بينت لنا ان هناك قوى كروية جديدة قادمة مثل طاجيكستان وقيرغيزستان وايضا التألق والتأهل التاريخي لفرق مثل فلسطين واندونيسيا وسوريا، وشاهدنا أيضا النتائج الايجابية للمنتخبات الواعدة خاصة ماليزيا وفيتنام.
الفوارق ما زالت موجودة
وردا على سؤال حول الفوارق الموجودة بين المنتخبات الاسيوية قال: نعم هي موجودة لكنا تضيق وتتقلص وحتى النتائج المسجلة لم نجد فيها خسائر كبيرة وهذا يدل على ان الفرق التي تعتبرها الجماهير الفئة الثانية او الثالثة في درجات المنافسة بدأت تتجرأ واحيانا تحقق المفاجأة امام فرق كبيرة وتصنيفها الدولي متقدم جدا.
طموحاتنا كبيرة
وعن طموحات الاتحاد الاسيوي قال انها طموحات كبيرة ومشروعة ونحن نتمنى للكرة الاسيوية ان تصل للمستويات العالمية من خلال تطوير بطولاتنا ومسابقاتنا سواء على مستوى الأندية او المنتخبات وفي مختلف المراحل السنية لكن مثل هذا الهدف يحتاج الى خطط واستراتيجيات نعمل عليها بصبر عدة سنوات حتى نصل الى المستوى المأمول.
الحضور الجماهيري القياسي
وعن الحضور الجماهيري القياسي الذي سجلته قطر وكسرت فيه الأرقام الاسيوية التي تحققت في الصين قال انني سعيد جدا بذلك ولمثل هذا الامر تلقيت الكثير من الإشادة حتى على المستوى الدولي ولا ننسى ان هذه البطولة تقام على ملاعب مونديالية وبتنظيم ومعايير عالمية وهو ما يشجع الجمهور على الحضور والاستمتاع في ظل سلاسة التنقل والوصول الى هذه الملاعب وفق إجراءات متميزة من قبل المنظمين والشراكة الناجحة بين اللجان الاسيوية واللجان المحلية القطرية.
خروج المنتخبات العربية
وعن خروج المنتخبات العربية وابرزها السعودية والعراق والامارات قال اننا كنا نتمنى استمرار هذه المنتخبات لكن هذه هي حال كرة القدم وفي الأدوار الاقصائية لا بد من فائز ومودع للمنافسات وبإذن الله البركة في باقي المنتخبات العربية في الدفاع عن حظوظ عرب اسيا ونقول لمن ودع شكرا على كل ما قدمتموه ونحن في الاتحاد الاسيوي ننظر للجميع على قدم المساواة ونبارك لمن سوف يواصل الفوز والانتصار.
السوبر القطري الإماراتي
وحول حفل تدشين منافسات السوير القطري الاماراتي لبطلي الدوري والكأس في البلدين قال انها خطوة في الطريق الصحيح وتعزز التكامل الخليجي ولها اهداف كثيرة رياضية وغير رياضة وتسهم أيضا في التنشيط السياحي ودعم الاقتصاد ومن هنا أتمنى ان أرى مثل هذه المبادرات تتزايد وتشمل كل الدول الخليجية ونشكر المسؤولين في البلدين على مثل هذه الأفكار الابتكارية المفيدة.
شكرا للجميع
وفي كلمته الأخيرة قال سعادة الشيخ سلمان بن ابراهبم ال خليفة رئيس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم انه لابد من تكرار الشكر والتقدير للجميع في قطر من لجان منظمة ووفود إدارية ولاعبين ومدربين وحكام لأن كرة القدمة لعبة جماعية ونجاحها يحتاج تضافر وتكامل جميع العناصر وفي النهاية هدفنا الارتقاء بكرة القدم الاسيوية ورفع المستوى العام للعبة في القارة التي تمتلك المواهب والامكانيات للوصول الى افضل مما نحن عليه.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر الاتحاد الاسيوي تنظيم كأس آسيا الاتحاد الاسیوی
إقرأ أيضاً:
«الشيخ خالد الجندي»: مصر البلد الوحيد في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً (فيديو)
فسر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، مطلع سورة الطور، حيث قال الله تعالى: "والطور.. وكتاب مستور.. في رقٍّ منشور" (الطور: 1-3).
وأوضح أن "الطور" هو جبل الطور الموجود في جنوب سيناء بمصر، مؤكدًا أنه الجبل الذي تجلى الله له وكلم عنده سيدنا موسى عليه السلام، مما يدل على عظمة مصر ومكانتها الدينية.
كما أشار إلى أن مصر هي البلد الوحيدة في العالم التي سمعت كلام الله مباشرةً، وكانت ملجأً للأنبياء، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين" (يوسف: 99).
أما عن معنى "كتاب مستور"، أشار إلى أن العلماء فسروها بأنها تشير إلى اللوح المحفوظ، موضحًا أن كلمة "مستور" تعني المكتوب في سطور، كما ورد في بعض التفاسير، مضيفا أن "مستور" في بعض المواضع تعني المحجوب والمخفي، وهو ما يدل على قدسية هذا الكتاب وكونه محفوظًا عند الله.
وأشار إلى أن الآيات الواردة في سورة الذاريات تكشف لنا تفاصيل ما حدث مع قوم لوط، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قالوا إنا أُرسِلنا إلى قومٍ مُجرمينَ.. لِنُرسِلَ عليهم حجارةً من طينٍ.. مُسَوَّمةً عندَ ربِّك للمسرفينَ" (الذاريات: 32-34).
وأوضح عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، أن كلمة "مسوّمة" تعني مُعلَّمة، أي أن هذه الحجارة لم تكن عشوائية، بل كانت موجهة بدقة، كل حجر منها معروف وجهته ولمن سيصيب.
وأضاف: "هذه الحجارة كانت ذخيرة موجهة، وكل واحدة منها تحمل رقمًا وعلامة خاصة بها، مما يعني أنها لم تُرسل جزافًا، بل كانت معتمدة ومعدّة خصيصًا لهؤلاء القوم".
وأشار إلى أن قوم لوط لم يتعرضوا لعقوبة واحدة فقط، بل نزلت عليهم عقوبات متتالية. جعل الله عاليها سافلها، فقُلبت مدينتهم رأسًا على عقب، ثم أمطرهم بحجارة من سجيل، وهي حجارة طينية محروقة شديدة العقاب، لم يكن ذنبهم فقط في الفاحشة، بل جمعوا بين مشكلات عقدية تمثلت في الكفر، ومشكلات أخلاقية جسدتها الفاحشة، وسلوكيات اجتماعية سيئة مثل قطع الطريق والاعتداء على الآخرين وعدم توقير الضيفان، لم يكتفوا بذلك، بل حرموا ما أحل الله وأحلوا ما حرّم، وهذا جعل عقابهم مضاعفًا، فقد جمعوا بين الفساد الديني والفساد الأخلاقي.