أكد الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، أن إجمالي السعوديين والسعوديات العاملين في وظائف القطاع الخاص بالمنطقة بلغ تقريباً 65 ألف موظف وموظفة، منها 38 ألف من الرجال، و 26 ألف من النساء، وهو ما يعكس على حجم الزيادة في شغل الوظائف وتمكين أبناء الوطن من العمل في القطاع الخاص في العديد من المجالات الوظيفية.

جاء ذلك، خلال حديثه في الجلسة الرئيسية التي أقيمت بمناسبة انطلاق ملتقى القصيم لتمكين الشباب الثالث" فرصتي 3 "، أمس الأربعاء، بمشاركة عدد من أصحاب المعالي، وذلك بمركز الملك خالد الحضاري بمدينة بريدة.

ونوّه أمير منطقة القصيم بما توليه القيادة الرشيدة – أعزها الله – من دعم كبير لتوفير فرص العمل لأبناء الوطن، وتعزيز الفرص الاقتصادية لتكون المملكة من أقوى دول العشرين نمواً في الناتج المحلي الذي بلغ 7.8% رغم التحديات والظروف التي تحيط بالعالم.

واستعرض أمير القصيم في الجلسة الرئيسية العديد من الممكنات والمحفزات التي شهدها سوق العمل بمنطقة القصيم خلال السنوات الماضية التي أسهمت في زيادة معدلات التوطين بالمنطق وفقاً لمؤشرات وإحصاءات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، مشيراً إلى أن التشجيع على التوسع بالاستثمار بالمنطقة وتذليل التحديات التي تواجهه وتعزيز الفرص الاقتصادية أسهم في خلق فرص العمل لأبناء وبنات المنطقة، وأنشأ فرصاً لمشاريع استثمارية تعد جسراً قوياً وأساسياً في خلق فرص العمل، مبيناً إلى أن القطاع الخاص هو الذي يخلق فرص العمل ويستوعب أعداد الخريجين من جميع التخصصات.

وأشار إلى مسيرة برامج التوطين بالمنطقة وتمكين الشباب والفتيات من الوظائف بالقطاع الخاص، التي كانت بدايتها إطلاق لجنة التنسيق الوظيفي عام 1433هـ، وأسهمت في توظيف 20 ألف شاب وشابة، كذلك إطلاق برنامج التوطين كأول برنامج على مستوى المملكة عام 2017م ، بالإضافة إلى إيجاد المبادرات التي تحفز الشباب على العصامية ونسف ثقافة العيب، حيث أطلقت جائزة الشاب العصامي، وجرى تكريم 120 شاباً وشابة خلال السنوات الماضية، موضحاً أن برامج التمكين والتوطين لم تقتصر على التحفيز فقط بل تجاوز ذلك إلى فتح المجالات للشباب لتمكينهم في مشاريعهم الخاصة، ودعم 3399 مشروعاً بمبلغ يقترب من المليار ريال، بدعم من بنك التنمية الاجتماعية، مبيناً أن إقامة المهرجانات في مختلف مدن ومحافظات المنطقة أسهم في خلق مئات من فرص العمل عبر 72 مهرجاناً.

وقال أمير منطقة القصيم: إن المنطقة شهدت إطلاق العديد من برامج تمكين المرأة وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث جرى إطلاق ملتقى القيادات النسائية الذي يشهد هذا العام دورته الخامسة، ويسعى إلى دعم برامج تمكين المرأة لتكون عنصراً فاعلاً في المجتمع ودعم مسيرة التنمية الشاملة لوطننا، ويشهد الملتقى الذي يحضره قرابة 300 قيادية، عرض التجارب الناجحة والمميزة للمرأة في القصيم، وأسهم في جائزة شقائق الرجال، وفتح مكتب تنسيقي بديوان الإمارة بالشراكة مع المرصد الوطني للمرأة والمرصد الحضري بأمانة المنطقة، لدراسة ومتابعة مؤشرات مشاركة المرأة في التنمية.

وكشف أمير منطقة القصيم أن هناك عمل مستمر مع جميع الوزارات والجهات لتمكين الشباب والشابات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 بشكل عام، داعياً الجهات المشاركة في ملتقى فرصتي إلى إبراز مخرجات الملتقى وما تحقق من نتائج إيجابية وتوصيات تسهم في تمكين ودعم أبناء الوطن، تأكيداً بأهميتها الفاعلة في إيجاد الفرص الوظيفية أو من خلال توفير برامج الدعم للمشاريع الريادية.

وكانت الجلسة التي أدارتاها الإعلامية ازدهار علاّف قد شهدت مشاركة عدد من أصحاب المعالي، حيث ذكر معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة المهندس خليل بن سلمه، أن سرّ النجاح الكبير وأهم عنصر في نجاح أي صناعة هي الكوادر البشرية، لأن وجود العنصر البشري مهم، لافتاً الانتباه إلى أن منطقة القصيم تتميز بوجود الطاقات البشرية، التي تتميز بالفكر الرائع والتركيز الصحيح على نجاح القطاع الصناعي.

وقال بن سلمه: إن القطاع الصناعي يوجد فيه 11 ألف مصنع ونستهدف 36 ألف مصنع في 2030، مستعرضاً نجاح تجربة معهد الصناعات الغذائية الذي بدأ بتدريب 350 متدرباً سنوياً ووظف أكثر 3 آلاف وظيفة ويخدم جميع المصانع، مبدياً رغبة الوزارة في تطبيق التجربة بمنطقة القصيم لوجود المقومات والشغف والإصرار التي تسهم في نجاحها.

المصدر: صحيفة عاجل

كلمات دلالية: أمير القصيم الاستثمار أمیر منطقة القصیم القطاع الخاص فرص العمل

إقرأ أيضاً:

خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية

قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز القدس للدراسات، إن ما يحدث في قطاع غزة في الوقت الراهن؛ بمثابة إبادة جماعية، حيث تسعى إسرائيل إلى طرد الفلسطينيين بشكل جماعي أو جزئي، وتفكيك القطاع إلى أجزاء متعددة؛ بهدف السيطرة عليه.

وأشار عوض، في مداخلة هاتفية عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى بشكل حثيث إلى السيطرة على المواطنين الفلسطينيين في غزة، وكذلك على المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، بالإضافة إلى محاولاته لإسقاط حكم حركة حماس سياسيًا وإداريًا وعسكريًا.

الأردن يدعو إلى فتح المعابر المخصصة لإرسال المساعدات إلى غزةرسالة سياسية واضحة.. ماكرون يزور سيناء لتأكيد ضرورة وقف إطلاق النار في غزة

وأضاف «عوض» أن ما تقوم به إسرائيل في قطاع غزة يُطلق عليه «النصر المطلق» من وجهة النظر الإسرائيلية، حيث تسعى لتأمين القطاع عن طريق تحييده أمنيًاـ والقضاء على حركة حماس بشكل كامل على الأصعدة كافة.

وأوضح أن إسرائيل تسعى إلى إخلاء القطاع تمامًا، مستفيدة من الظروف الحالية التي تخدم مصالحها في غياب الضغوط الدولية، لافتًا إلى أن إسرائيل طوال الوقت تهدف إلى تفريغ قطاع غزة من الفلسطينيين وتحويله إلى منطقة استعمارية واستثمارية خالصة تحت سيطرتها.

مقالات مشابهة

  • ما هي خطة “الأصابع الخمسة” التي تسعى دولة الاحتلال لتطبيقها في غزة؟
  • غيتس يحدد المهن التي ستبقى خارج سيطرة الذكاء الاصطناعي
  • أمير منطقة حائل يرعى الحفل الختامي لمنافسات مهرجان سموه لسباقات الخيل
  • أمطار على منطقة القصيم
  • أمطار متباينة الشدة على منطقة القصيم ومحافظة رفحاء
  • خبير: إسرائيل تهدف لتحويل غزة إلى منطقة استعمارية
  • نائب أمير منطقة مكة المكرمة يدشّن معرض “في محبة خالد الفيصل”
  • نائب أمير منطقة الرياض يعزي زبن بن عمير في وفاة والده
  • ماذا تعرف عن محور موراج الذي يفصل رفح عن خانيونس؟
  • أمير منطقة الرياض يُكلّف سعود بن عبدالله آل معمر محافظًا للمجمعة