هل يتأثر جدول تخفيف أحمال الكهرباء بالإسكندرية بسوء الأحوال الجوية؟
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
تساؤلات عدة لدى الشارع السكندري حول مدى تأثر جدول تخفيف أحمال الكهرباء بالإسكندرية بسوء الأحوال الجوية، إذ أنه من المعتاد أن تتأثر شبكات الكهرباء بسبب الأمطار الرعدية، وينتج عنها انقطاع للاعطال أو التصليح، فهل يؤثر ذلك على جدول تخفيف أحمال الكهرباء بالإسكندرية من حيث زيادة الوقت أو الانقطاع في توقيتات أخرى؟
طرحنا ذلك السؤال على مصدر مسؤول بشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، الذي بدوره نفى وجود تعديلات في جدول تخفيف أحمال الكهرباء بالإسكندرية بسبب سوء الأحوال الجوية إذ أن الجدول يسير في موعده.
واضاف المصدر المسؤول بشركة الإسكندرية لتوزيع الكهرباء، في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أنه رغم سوء الأحوال الجوية وسقوط الأمطار بالمحافظة إلا أن هناك استقرارا بالشبكة الكهربائية بجميع أنحاء المحافظة، نافيا وجود انقطاعات مغايرة عن تخفيف الأحمال المعتادة التي تتم في الفترة من 11 صباحا إلى 5 مساء.
انقطاعات مختلفة عن جدول تخفيف أحمال الكهرباء في الإسكندريةوأكد أنه في بعض الأوقات يمكن حدوث انقطاع في موعد مغاير عن جدول تخفيف أحمال الكهرباء المعتاد إلا أن ذلك سيكون بسبب الطقس لكن يتم حله سريعا نتيجة رفع حالة الطوارئ القصوى بجميع الإدارات التابعة للشركة لحين استقرار الأوضاع الجوية.
وأشار إلى أن أي انقطاع يتم توفير فرقة فنية للتدخل السريع فى حالة حدوثه عن الأمطار للإصلاح السريع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: جدول تخفيف أحمال الكهرباء الكهرباء الإسكندرية كهرباء الإسكندرية سوء الأحوال الجوية تعديل جدول تخفيف أحمال الكهرباء الأحوال الجویة
إقرأ أيضاً:
بالكامل..انقطاع الكهرباء في كل سوريا
أكد متحدث باسم وزارة الطاقة السورية، انقطاع الكهرباء في سوريا بالكامل مساء اليوم الثلاثاء، بسبب أعطال في عدة نقاط في الشبكة الوطنية.
وأضاف المتحدث أن الفرق الفنية تعمل على معالجة المشاكل.وتعاني سوريا من نقص حاد في الكهرباء، حيث لا توفر الحكومة الكهرباء، إلا ساعتين أو 3 ساعات يومياً في معظم المناطق.
ويعني تضرر الشبكة أن توليد أو توفير المزيد من الطاقة ليس سوى جزءاً من المشكلة.
وكانت دمشق، تحصل على الجزء الأكبر من نفطها لتوليد الطاقة من إيران، لكن الإمدادات انقطعت منذ أن أطاحت هيئة تحرير الشام الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، المتحالف مع طهران، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وتعهدت الحكومة المؤقتة السابقة بتسريع وتيرة توفير الكهرباء، جزئياً بالاستيراد من الأردن، وباستخدام محطات الطاقة العائمة.
كما أعلنت دمشق أنها ستستلم باخرتين لتوليد الكهرباء من تركيا، وقطر لتعزيز إمدادات الطاقة.