حريق يدمّر منزلا تراثيا وسط دمشق ويسبب أضرارا بمنزل رئيس سوري سابق (صور)
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
صرح المدير العام للآثار والمتاحف في سوريا نظير عوض لوكالة "فرانس برس" بأن منزل تراثي وسط دمشق يعود تاريخ بنائه إلى القرن التاسع عشر تدمر جراء حريق اندلع فجر الأحد الماضي.
وقال عوض لفرانس برس "تكمن أهمية منزلي اليوسف والعظم المسجلين على لائحة التراث الوطني السوري في كونهما مرتبطين بالذاكرة السياسية والاجتماعية السورية".
ويعود بناء المنزلين، وفق عوض، إلى الفترة الممتدة بين العامين 1820 و1850.
إقرأ المزيدواندلعت فجر الأحد النيران في منزل سكني في منطقة ساروجة في وسط دمشق، امتدت لتصل إلى بيت أثري يُعرف بأنه منزل عبد الرحمن باشا اليوسف، أمير محمل الحج الشامي في عهد السلطنة العثمانية.
وأتت النيران التي أخمدت بعد ساعات على كامل منزل اليوسف، كما ألحقت أضراراً محدودة بمنزل الرئيس السوري السابق خالد العظم المحاذي.
وقاد العظم (1903-1965) البلاد لأشهر عدة في العام 1941، كما تسلم رئاسة الحكومة مرات عدة بين العامين 1941 و1963.
وبقي من منزل اليوسف بضعة جدران فيما بدا أشبه بساحة ردم مليئة بالتراب والمفروشات المحترقة تتوسطها نافورة محترقة.
أما في منزل العظم، فقد طالت النيران الجزء الجنوبي منه حيث بدت جدران متفحمة تماما، فيما سلم الجزء الأكبر من المنزل المبني على التراث العربي وتعبق ساحته بأشجار ليمون وأنواع مختلفة من الورد بينها الياسمين.
ولم تُعرف حتى الآن أسباب اندلاع الحريق.
المصدر: ا ف ب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: كورونا حريق دمشق
إقرأ أيضاً:
نشوب حريق أعلى سطح منزل بطهطا في سوهاج
نشب حريق جزئي أعلى سطح منزل مكون من ثلاثة طوابق، مشيد بالطوب اللبن، ومسقوف بالعروق الخشبية والبوص، ملك المواطن محمد ك. ع. م، البالغ من العمر 47 عامًا، ويعمل عاملًا، ويقيم بذات الناحية.
تفاصيل الواقعةوتعود أحداث الواقعة عندما تلقى اللواء صبري صالح عزب، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا من مأمور قسم شرطة طهطا.
يفيد بنشوب حريق جزئي في نفس المكان، وبمراجعة المحضر تبين أنه تم إشعال الحريق في منطقة متفرقة من سطح المنزل.
على الفور، تم الدفع بسيارتي إطفاء من قوات الحماية المدنية، حيث تمكنت من السيطرة على الحريق وإخماده قبل أن يمتد إلى باقي أجزاء المنزل أو المساكن المجاورة، وبذلك تم تجنب وقوع إصابات بشرية أو أضرار كبيرة.
وقد أسفر الحريق عن تلفيات تمثلت في احتراق كمية من المخلفات المتهالكة التي كانت موجودة أعلى السطح، مما تسبب في تشويه المنطقة المتضررة ولكن لم يُسجل أي إصابات بين أفراد الأسرة.
وبسؤال مالك المنزل، أقر بما ورد في التحريات، ورجح أن يكون سبب الحريق ناتجًا عن تطاير شرر من فرن بلدي كان موجودًا أعلى السطح، مشيرًا إلى أنه لم يتهم أحدًا بالتسبب في الواقعة، كما نفى وجود أي شبهة جنائية.
وقد تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
والتي من شأنها الكشف عن الأسباب الدقيقة للحريق، والاطمئنان على عدم وجود أي مخالفات أو أسباب أخرى قد تكون أدت إلى هذا الحادث.