دبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تؤكد على إبراز قيم التعايش والتسامح يوم علمي حول شجرة الغاف في العين

أبرم بنك الإمارات دبي الوطني، اتفاقية شراكة مع مجموعة Sidara، إحدى كبرى الشركات الخاصة الدولية في قطاع التصاميم الإنشائية والهندسة المعمارية والاستشارات، لترتيب تمويل مرتبط بالاستدامة بقيمة 50 مليون دولار.

 
وتنسجم هذه الخطوة الاستراتيجية مع جهود Sidara، لتحقيق المواءمة والتكامل بين استراتيجيتها المالية وأهدافها المستدامة، كما أنها تمثل أول تمويل مرتبط بالاستدامة لمصلحة الشركة، بما يعزز من مكانتها واحدة من الشركات السباقة لدخول سوق التمويل الأخضر في المنطقة. ويعزز هيكل التمويل الجديد الربط بين الحوافز المالية وأداء الشركة في مجال الاستدامة، ما يحفّزها على تبنّي واعتماد ممارسات تشغيلية أكثر مسؤولية واستدامة.
وتعتزم Sidara تخصيص عائدات القرض لتمويل متطلبات رأس المال العامل، وفي مقدمتها دعم جهود الشركة للتحول إلى عمليات خالية من الانبعاثات، بما يتماشى مع التزامها بأجندة دولة الإمارات العربية المتحدة، لتحقيق الحياد المناخي، و«التزام المباني الخالية من الكربون» الصادر عن المجلس العالمي للأبنية الخضراء.
وقالت بري ماكنير، الرئيس المشارك للمجموعة لتغطية الشركات، بنك الإمارات دبي الوطني: يسعدنا في بنك الإمارات دبي الوطني دعم Sidara في تحقيق التحول على مستوى عملياتها الإقليمية، ومحفظة خدماتها لتكون أكثر استدامة من الناحية البيئية، ما يؤكد المكانة الرائدة للبنك في طليعة البنوك المحفزة للتغيير الإيجابي واسع النطاق، سواءً من خلال حثّ العملاء على تبني ممارسات مالية صديقة للبيئة، أو المساهمة في بناء عالم أكثر استدامة.
من جهته، قال نادر أبو شادي، رئيس قطاع التمويل والخزانة للمجموعة، Sidara: تشكل الاستدامة جزءاً محورياً من رؤية Sidara وأعمالها.

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بنك الإمارات دبي الوطني الإمارات الاستدامة الإمارات دبی الوطنی

إقرأ أيضاً:

«المكتب الوطني» ينظم ملتقى رواد الإعلام الإماراتي

نظم المكتب الوطني للإعلام، بحضور عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس المكتب ورئيس مجلس الإمارات للإعلام، والدكتور جمال الكعبي، المدير العام للمكتب الوطني للإعلام ومحمد سعيد الشحي، الأمين العام للمجلس في أبوظبي، ملتقى رواد الإعلام الإماراتي.
ويأتي هذا الحفل في إطار حرص المكتب الوطني للإعلام على الحفاظ على الذاكرة الإعلامية للدولة، وربط ماضي المؤسسات الإعلامية الوطنية بحاضرها، مع ترسيخ تبادل الخبرات بين جيل الرواد والأجيال الحالية من الإعلاميين وتعزيز ثقافة التكريم والتقدير للمساهمات التي قدمها الرواد، لتطوير المنظومة الإعلامية بالدولة على مدار أكثر من 5 عقود، واعترافاً بعطاءاتهم المتواصلة التي شكلت نموذجاً يُحتذى في العمل الإعلامي المسؤول، وتعزيز مكانة الإعلام الإماراتي كصوت موثوق ومنبر وطني، يعكس قيم المجتمع وطموحاته.
وأكد عبدالله آل حامد، أن الاحتفاء برواد الإعلام الذين ساهموا في تأسيس وتطوير مسيرة الإعلام في الدولة وجعلوا من الإعلام نبضاً يعبر عن قيمنا وطموحاتنا، يحمل رسالة لجميع الإعلاميين أن الإمارات لا تنسى أبناءها، وستظل ذكراهم محفوظة في ذاكرتها الجمعية، مشيراً إلى أن ملتقى رواد الإعلام الإماراتي يجسد معاني الوفاء لكل من عمل وأنجز، ويحمل تقديراً مستحقاً لأصحاب العطاء للوطن، ممن تركوا بصمات مهمة في سجل المسيرة الإعلامية، ووضعوا الأسس الراسخة لإعلامٍ وطني يعكس قيم الإمارات، ويجسد طموحاتها بصدق ومسؤولية، وهي القيم التي تعلمناها من قيادتنا الرشيدة.
ونقل خلال كلمته تحيات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله وتحيات سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، مؤكداً أن سموّهم يثمنون الدور الحيوي الذي يضطلع به الإعلام الوطني في نقل الحقيقة، وتعزيز القيم الوطنية وترسيخ الهوية الإماراتية.
وأعرب عن اعتزاز القيادة الرشيدة بجهود الإعلاميين في توثيق مسيرة التقدم والتنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، ودورهم البارز في نقل إنجازات الإمارات إلى العالم بأسلوب مهني وموضوعي، يعكس الصورة الحقيقية للإمارات وشعبها. وقال إن الإعلام الإماراتي بفضل جيل الرواد، ولد قوياً هادفاً ساهم في توعية المجتمع، وتشكيل الحياة الاجتماعية والثقافية لأبناء الإمارات، بعد أن قدموا إعلاماً اتسم بالمهنية والكفاءة والتطور. وأضاف رئيس المكتب الوطني للإعلام: «إذا كنّا في عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة في الإعلام، فإن هؤلاء الرواد نجحوا في فرض كلمة إعلام الإمارات منذ نشأته بأدوات بسيطة ونفوس كبيرة وعقول مستنيرة، ووضعوا لبنات الإعلام الحديث بعطائهم وتطورهم المستمر وبحثهم الدؤوب عن الحقيقة ».
وختم رئيس المكتب الوطني للإعلام كلمته قائلاً: إن هؤلاء الرواد الذين رسموا بفكرهم وجهدهم ملامح الإعلام الإماراتي على مدار أكثر من خمسة عقود، وعرفوا العالم بقيمنا الأصيلة وثقافتنا وروجوا للرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة للمستقبل، هم ثروة الوطن بتجاربهم وخبراتهم وتقديمهم المثل والنموذج للإخلاص في المهنة والعمل بروح الفريق والتطور والإحساس بالمسؤولية تجاه الوطن والمواطنين.
حوار مع رئيس المكتب
ودعا الإعلاميون خلال حوارهم مع رئيس المكتب الوطني للإعلام، المؤسسات الوطنية إلى الاستفادة من خبراتهم عبر إنشاء مجالس استشارية، تضم نخبة من الإعلاميين الرواد، بهدف تطوير أداء الإعلام الوطني وتعزيز قدرته على مواكبة التحديات الراهنة، مؤكدين أن هناك حاجة إلى التوسع في إنشاء معاهد للإعلام واللغة العربية، تستطيع أن تقدم كوادر وطنية مؤهلة إعلامياً ولغوياً، قادرة على مواجهة التحديات الإعلامية الحديثة وبما يسهم في تعزيز مكانة الإعلام الوطني.
جلسة حوارية
شهد الملتقى جلسة حوارية تبادل فيها عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، مع رواد الإعلام الإماراتي وقيادات المؤسسات الإعلامية المحلية ونخبة من الفنانين والكُتّاب والمفكرين، أطراف الحديث عن رؤيتهم لمستقبل الإعلام الإماراتي، حيث أكد حرصه على الاستماع إلى وجهات النظر المختلفة والتي بلا شك ستسهم في تطوير المشهد الإعلامي الوطني، لافتاً إلى أن لدى دولة الإمارات أكثر من 250 مؤشراً ونسعى إلى أن يكون الإعلام في صدارة هذه المؤشرات.وشدد خلال حواره مع جيل الرواد على أن المكتب الوطني للإعلام، يضع عملية بناء كوادر إعلامية وطنية تمتلك كافة الأدوات التي تؤهلها لقيادة المشهد الإعلامي، على رأس أولوياته، وذلك في إطار استراتيجيته الهادفة إلى وضع أسس إعلام واعٍ ومسؤول قادر على التكيف مع التطورات المتلاحقة، وإحداث تغييرات إيجابية في المجالات التي تهم أفراد المجتمع، وتعزز مسيرة التنمية الشاملة.وأكد للرواد أن لقاءه معهم سيكون دورياً على مدار العام لمناقشة ما تم إنجازه من مقترحات، والتعرف إلى رؤيتهم لمستقبل المشهد الإعلامي في الدولة، من أجل تعزيز الاستراتيجية الإعلامية للدولة، وبما يسهم في ترسيخ مكانتها الرائدة على الساحة الدولية، ويتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة، ويلبي احتياجات المجتمع الإماراتي، ويواكب التطورات التكنولوجية المتسارعة في مجال الإعلام.من جانبهم عبر رواد الإعلام الإماراتي عن امتنانهم وشكرهم لعبدالله آل حامد رئيس المكتب الوطني للإعلام، رئيس مجلس الإمارات للإعلام، على مبادرته التي تؤكد أن دولة الإمارات تحرص على منح أبنائها التكريم المستحق، تقديراً لما بذلوه من جهد، وأسهموا به من فكر في مختلف قطاعات الإعلام المقروء والمسموع والمرئي، من أجل إبراز الصورة المشرقة لدولة الإمارات والإضاءة على ما شهدته من تطورات وإنجازات.

مقالات مشابهة

  • صغيرة الأحبابي تحضر حفل سفارة دومنيكا كومنولث بيومها الوطني
  • فريق المفاوضين الوطني يسطر قصة نجاح ملهمة بـ «اتفاق الإمارات»
  • الإمارات تدين مجدداً حظر الأونروا: قرار خطير يهدد أكثر من مليوني شخص
  • تنبيه مهم من «الوطني للأرصاد»
  • القبض على مواطن لاستخراجه تمويلاً بقيمة 493 مليون ريال بطريقة غير نظامية
  • «المكتب الوطني» ينظم ملتقى رواد الإعلام الإماراتي
  • الإمارات.. مستقبل «مستدام» وطاقة «أكثر نظافة»
  • المكتب الوطني للإعلام يحتفي برواد الإعلام الإماراتي
  • الأمن الوطني يضبط أكثر من (600) طن من المواد الغذائية التالفة
  • إجلاء أكثر من 100 مريض من غزة إلى الإمارات ورومانيا