نجاح الوساطة الإماراتية الجديدة لتبادل أسرى حرب بين روسيا وأوكرانيا، ينطلق من نهج الدولة الدائم والثابت في تعزيز فرص إحلال السلام والاستقرار، ودعواتها المتواصلة إلى تعزيز القنوات الدبلوماسية والحوار لخفض التصعيد، تمهيداً لإيجاد حل سلمي للنزاع في أوكرانيا، بموازاة جهود كبيرة تبذلها للتخفيف من التداعيات الإنسانية للأزمة، واحتواء آثارها الاقتصادية على مستوى العالم.
نجاح الوساطة يؤكد مكانة الإمارات شريكاً موثوقاً عالمياً في تعزيز الفرص الكفيلة بتهيئة الأجواء للتهدئة والتفاوض لمصلحة جميع الأطراف، ودعم المساعي الدولية والجهود لتقريب وجهات النظر، وإمكانية الوصول إلى أرضية مشتركة يمكن البناء عليها لتحقيق نتائج إيجابية لخفض التصعيد العسكري، وتحقيق تسوية سياسية تنهي هذه الأزمة التي تسببت بتداعيات إنسانية واسعة، وأثرت سلباً على الاقتصاد العالمي، وزعزعت الأمن والسلم الدوليين.
الإمارات لا تتوانى لحظة عن تقديم كل جهد ممكن لإرساء الأمن والاستقرار، وإحلال السلام، في أي جزء من العالم، تجسيداً لمبادئ الاتحاد ومنظومة قيم تاريخية ترتكز على التضامن الإنساني مع المتضررين في حالات الحروب والنزاعات؛ فالإمارات تسعى إلى تعزيز التعاون المثمر والبنّاء مع القوى الإقليمية والدولية، والوصول مع الشركاء الدوليين إلى نهاية سلمية وعادلة ودائمة للصراع في أوكرانيا. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات روسيا أوكرانيا روسيا وأوكرانيا الأزمة الأوكرانية
إقرأ أيضاً:
مناقشة تطورات الأوضاع.. تعزيز التعاون مع أمريكا بمختلف المجالات
بحث مستشار الأمن القومي لرئيس حكومة الوحدة الوطنية، إبراهيم الدبيبة، مع القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى ليبيا، جيريمي بيرنت، “سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الراهنة”.
وتم التباحث “حول آليات تعزيز التنسيق بين البلدين لمواجهة أي تحديات، ودعم الجهود المستمرة لضمان استقرار المنطقة وتحقيق الأمن المستدام”.
وتطرق اللقاء إلى “أهمية تعزيز الشراكة في المجالات المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة”.