نورت يا قطن النيل وعاد الغزل
تاريخ النشر: 1st, February 2024 GMT
القادم أفضل.. مهما كانت الصعاب، ومهما استحكمت الأزمات، ومع أن مصر الآن وبلا شك فى «سوار من نار»، إلا أن البشائر تهل لتثبت أن القادم أفضل مهما عانينا من الغلاء والوباء والأزمات.
أمس تم الإعلان عن عودة أمجاد صناعة الغزل والنسيج بالمحلة الكبرى.. وتحدثت الصحف عن زيارة د. محمد عصمت وزير قطاع الأعمال لشركة مصر للغزل والنسيج بالمحلة الكبرى والتى تستحوذ على 40٪ من إجمالى استثمارات المشروع.
أنتظر هذه الأخبار منذ سنوات والآن كما نشرت «صحيفة الأخبار» أن د. عصمت زار مصنع غزل «1» وهو أكبر مصنع للغزل بالعالم وتبلغ طاقته 30 طن غزل يوميًا.. ويعمل بأحدث المعدات.. ومع بداية جنى القطن «الذهب الأبيض» نقول له كما كتب «الأخبار» نورت يا قطن النيل وعاد الغزل من تانى.. والحمد لله أن عشت لأرى وأسمع ما يحدث لصناعة الغزل والنسيج والقطن المصرى.. وأشعر بالرضا وأشكر الله عز وجل أن عوضنا ولا أنسى تخريب المصانع وبيعها خردة لبعض العاملين فيها ليفتحوا بها شركاتهم ويصدرون ويشردون العمال..
وكنت أطالب ونحن أطفال فى دمياط أثناء هذه النكبة أن الغزل غزلنا من أبونا وجدنا وبكرة لما نكبر لأولادنا بعدنا» وطالبنا حلا للأزمة تطبيق نظرية د. صبرى الشبراوى أستاذ الموارد البشرية وخبير علاج أمراض القطاع العام بتوسيع الملكية للشعب بأسهم لإنقاذ صناعات الغزل والنسيج والألبان وغيرهما.. ولم نحرك ساكنا والآن عاد الغزل من تانى ونورت يا قطن النيل ولا سامح الله من حاول دفنك وقتلك واستبدالك بالفراولة والكانتالوب
وأخبار أخرى تبدد الشعور القاتل من حروب تبيد الشعوب لتحتل الأرض بلا أهلها وإفقار الدول بشتى الطرق أهمها اللعب بالمياه وافتعال أزمات دولار ووقف الصناعات وإدخال المخدرات وليت وزارة الداخلية بوزيرها الجليل والذى يعمل فى صمت ولا يهمل رسالة أو طلبا لمواطن ويتابع أمن البلاد بدقة وهدوء ليته يعلن عما دخل البلاد من مخدرات وذهب مغشوش وعن التهريب فى كل شىء وكانت مصر مستهدفة أفقيًا وبشكل رهيب.. ليته يعلن ما تم استرداده من أراض منهوبة وكهرباء مسروقة فى أزمة غاز وانقطاع الكهرباء ولشرطة المرافق والكهرباء سجل حافل بالحفاظ على ممتلكات الشعب الذى يعانى.
إن الرئيس السيسى يواجه واقعًا غاية فى الصعوبة داخليًا وخارجيًا ولكنها مصر التى لن تجوع ولن تعطش كوعد آل البيت على لسان السيدة زينب رضى الله عنها لدى قدومها مصر.. سنجتاز الأزمات ونصبر لتبقى مصر وكلنا راحلون وتعلو رغم أنف الحاقدين والحاسدين فقط نحتاج للصبر وعدم التعدى على ممتلكات الوطن والضرب على يد أى مخرب يستغل أزمة عالمية ضربت بتداعياتها مصالحنا.
اللهم احم مصر وألهمنا عبور الأزمة وها هى الأيام المباركة تهل علينا لنستلهم منها العبرة والعظة والصبر والعمل الجاد.. وكل عام ومصر بخير.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشعب يريد القادم أفضل البشائر صناعة الغزل والنسيج
إقرأ أيضاً:
مدير الموانىء البحرية يعلن عن استعداد الهيئة لمرحلة ما بعد الحرب والأعمار
هنأ مدير عام هيئة الموانىء البحرية المهندس الجيلاني محمد الجيلاني القوات المسلحة وشركائها في ميدان المعركة على الانتصارات المتتالية التي أسفرت عن تطهير كافة ولاية الخرطوم، معلنا عن استعداد الهيئة لمرحلة ما بعد الحرب والأعمارجاء ذلك خلال حديثه في ليلة الموانىء بالهيئة مساء امس بنادي الموانئ البحرية بعنوان (الموانئ البحرية التحديات وآفاق المستقبل). واشاد بدور الإعلام في معركة الكرامة، وقال إن هذه الحرب حرب اعلام بلا منازع .من جهته قطع ممثل إدارة التسويق والتخليص بهيئة الموانئ البحرية عبد الله حسين بجاهزيتهم لاستقبال متطلبات إعادة الإعمار والمساعدات الإنسانية في الفترة القادمة.وقال إن الموانئ جاهزة من حيث الكوادر البشرية وأجهزة المناولة والرصيف للقيام بدورها كاملا في مجال استقبال مواد الاعمار والمساعدات الإنسانية من كل النواحي ، مشيرا إلى الدور الذي لعبته في إسناد القوات المسلحة من خلال نقل الدعم اللوجستي، كونها المنفذ الوحيد للسودان في جانب استقبال متطلبات الحرب ودعم القوات المسلحة.وقال انه يمكن أن نقسم تحديات الحرب إلى الصدمة الأولى والتي ترتب عليها مهام كبيرة قامت بها الهيئة على أكمل وجه وشملت عمليات إجلاء الجاليات الأجنبية كونها المنفذ الوحيد للبلاد .واضاف هذا النادي شهد تفويج الجاليات الأجنبية بكل تكاليفها من سكن واستضافة واستقبال كل السفن والبواخر لنقلهم إلى خارج السودان إلى ميناء جدة وموانئ أخرى واستفادت من خبراتها السابقة في هذا المجال بالتعاون مع الجهات الرسمية والجهات الأخرىوالمرحلة الثانية جاءت أثر توقف المصانع في الخرطوم بفعل الحرب وشكلت ممر حيوي وسريع لإيصال المواد الغذائية للمواطنين حيث شكلت دول الخليج المصدر الأساسي للمساعدات عبر ميناء عثمان دقنة وقبل الحرب كانت لها خطة وموازنة معروفة استطاعت أن تحركها وفق الحاجة ولم تتأثر تأثيرا كبيرا بالحرب مثل بقية المؤسسات الأخرى .ولفت عبد الله إلى الدور الكبير الذي لعبته الهيئة بعد تحول بورتسودان إلى عاصمة إدارية وانتقال الوزارات والمؤسسات إليها .وقال استضافت الهيئة بعض الوزارات وساعدت بعضها لتأسيس مقارهم لافتا إلى أن التحديات شملت حرب الكورونا وأوكرانيا وحرب غزة وإسرائيل .ونوه عبد الله إلى التطور الذي انتظم الهيئة وخاصة فى ميناء الحاويات والذي اقتضته الحوجة إلى سرعة المناولة والمحافظة على البضائع حيث ارتفعت أرصفة المناولة من 8 الى10 ارصفة 2 كرين جسري و2 كرين مطاطيوفي محاور التطور قال عبد الله أن محاور التطور متعددة كون السودان محاط بدول مغلقة تنظر للسودان كمعبر صادراتها واوارداتها فضلا عن الاهتمام الصيني بطريق الحرير وتجارة الترانزيت، مشددا على ضرورة الاستثمار فى مجال الموانئ من خلال خلق شراكات ذكية مع الدول والشركات الكبرى .فيما عبر مدير الإعلام امين عوض الباري بسعادة الشعب السوداني بتحرير الخرطوم .وقال: نحن سعداء أن تتزامن مناسبة تحرير الخرطوم مع وصول طائرة رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان في مطار الخرطوم كأول خطوة لتأكيد بسط سيطرة القوات المسلحة على الأرض والجو وقال إن الموانئ تأثرت بالحرب مثلها مثل كل المؤسسات السودانية وتتصاعد الإنتاج إلى معدلاته الطبيعية وعبر حزمة من الترتيبات والخطوة الثانية إسناد البلاد اقتصاديا وتوسيع المواعين لدخول كل متطلبات إعادة الإعمار.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب