رسالة جديدة من «بن غفير» إلى بنيامين نتنياهو بشأن المساعدات الإنسانية لغزة
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
نشرت القناة السابعة العبرية أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، طلب في رسالة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بوقف دخول المساعدات إلى قطاع غزة.
وكان إيتمار بن غفير، الوزير المتطرف في الحكومة الإسرائيلية، والذي يعارض أي صفقة لتبادل المحتجزين ويدعو لتهجير الفلسطينيين خارج قطاع غزة، هدد بالانسحاب من حكومة الحرب بسبب أي محاولة لإبرام اتفاق مع الفصائل الفلسطينية لاستعادة المحتجزين الإسرائيليين في غزة، بحسب «تايمز أوف إسرائيل».
وكان يائير لابيد، زعيم المعارضة الإسرائيلية، أبدى استعداده للانضمام إلى حكومة الحرب التي يقودها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ليحل محل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات المحتجزين في غزة، أنه سيقر صفقة للتبادل لا تضر بأمن دولة الاحتلال حتى وإن أدت لانهيار حكومته.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: بن غفير إيتمار بن غفير وزير الأمن القومي إسرائيل نتنياهو بنیامین نتنیاهو بن غفیر
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال في غزة بسبب البرد القارس.. والأوضاع الإنسانية تزداد سوءًا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد بشير جبر، مراسل قناة القاهرة الإخبارية في خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيين نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس. كما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
أوضح جبر أن النازحين الفلسطينيين، الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع، يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق العديد من هذه الخيام، مما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
أكد المراسل أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.