نادر والنساء أكثر عرضة له.. معلومات عن مرض سيلين ديون
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
عرض مؤخرا فيلم وثائقي يجسد معاناة الفنانة العالمية سيلين ديون مع مرض المتيبس، والتي أصيبت به مؤخرا في عام 2022، وعقب إصابتها به ألغت جميع حفلاتها الأخيرة.
وأعلنت حينها سيلين ديون عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي للصور والفيديوهات انستجرام، عن إصابتها بمرض نادر وهو الشخص المتيبس.
. مشروب ساخن يدفيك في دقيقة| طريقة تحضيره
مرض المتيبس هي متلازمة واضطراب عصبي نادر في المناعة الذاتية، عادةً ما يعاني الأشخاص المصابون بهذه الحالة من تصلب العضلات في الجذع والبطن (الجزء الأوسط من الجسم)، وبمرور الوقت، يصابون أيضًا بالتصلب (الصلابة) والتشنجات في أرجلهم والعضلات الأخرى، قد يصبح المشي صعبًا، ويصبح الأشخاص أكثر عرضة للسقوط والإصابات.
ووفقا للأبحاث أن النساء والأشخاص الذين تم تحديدهم كإناث عند الولادة (AFAB) هم أكثر عرضة للإصابة بمرض الشخص المتيبس، بمقدار الضعف مقارنة بالرجال والأشخاص الذين تم تحديدهم كذكور عند الولادة.
كما أن هذه المتلازمة نادرة جدًا، يعاني حوالي واحد من كل مليون شخص من هذه المتلازمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سيلين ديون الشخص المتيبس المناعة الذاتية مرض سيلين ديون
إقرأ أيضاً:
شجاعة ممرضتين في إنقاذ أطفال حديثي الولادة من خطر زلزال عنيف .. فيديو
بكين
أظهرت ممرضتان في قسم الولادة بأحد المستشفيات في مقاطعة يونان الصينية شجاعة فائقة، وهما تحميان أطفالًا حديثي الولادة من خطر الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار يوم الجمعة الماضية وامتدت ارتداداته إلى الصين ودول أخرى مجاورة.
وفي خضم دمار الزلزال، رصدت كاميرات المراقبة داخل المستشفى محاولتهما الشجاعة لاحتواء الموقف داخل غرفة الرضع ، فبينما بدأت الأسرة ذات العجلات تتدحرج بعنف مع اهتزاز المبنى، جلست إحدى الممرضتين على الأرض واحتضنت طفلًا لحمايته، ثم مدت يدها لمنع أحد الأسرّة من الاصطدام.
وأما زميلتها، فوقفت بثبات تحاول تثبيت سريرين متأرجحين وسط الفوضى ومع تزايد شدة الاهتزاز، انقلب موزع الماء وسكب مياهه على الأرض، مما جعل الأرضية زلقة ورغم ذلك، استمرت الممرضتان في حماية الأطفال في مشهد أثار الإعجاب والتأثر حول العالم ، وظهرت إحدى الممرضتين وهي تُسحب على الأرض بسبب شدة الهزة لكنها لم تترك الطفل من بين ذراعيها.
يذكر أن الزلزال، الذي بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر، ضرب وسط ميانمار عند الساعة 12:50 ظهرًا بالتوقيت المحلي، وأدى إلى مقتل ما لا يقل عن 1644 شخصًا وإصابة أكثر من 3400، وسط دمار واسع شمل انهيار مبانٍ وتشقق طرق واحتجاز الآلاف تحت الأنقاض. كما شعر به سكان في الصين، تايلاند، الهند، فيتنام، وبنغلاديش.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/03/5d9VYawqaqK7s58S.mp4