ظهور نتيجة امتحانات الترم الأول للصف الرابع الابتدائي في بني سويف
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
أعلن الدكتور محمد عبد التواب وكيل وزارة التربية والتعليم في محافظة بني سويف، نتيجة امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023/ 2024 لطلاب الصف الرابع الابتدائي في جميع المدارس الابتدائية بمحافظة بني سويف.
توفير التيسيرات اللازمة لإعلان النتائجوأكد وكيل تعليم بني سويف، خلال تصريحات لـ«الوطن»، اليوم، اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن إعلان نتيجة الفصل الدراسي الأول لصفوف النقل للعام الدراسي 2024/2023، بينها التشديد على مراعاة كافة الضوابط والتسهيلات اللازمة لحصول أولياء الأمور على النتائج، وتنفيذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، والعمل على عدم حدوث تكدس أمام المدارس.
وأشار وكيل تعليم بني سويف، إلى أنه جرى تكليف مديري الإدارات التعليمية بتوجيه ومُتابعة إعلان المدارس عن النتائج، على أن يتم وضع النتائج في مكان واضح وظاهر بالمدرسة، ويتم عمل كشوف بأسماء الطلاب ونتائجهم.
ختام امتحانات الفصل الدراسي الأول بمدارس بني سويفكانت مديرية التربية والتعليم في بني سويف، اختتمت الأربعاء الماضي، امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2023/ 2024 لسنوات النقل والشهادة الإعدادية، وبدأت لجان النظام والمراقبة في كافة المدارس بالمراحل التعليمية المختلفة عملها.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: نتائج الامتحانات بني سويف تعليم بني سويف نتيجة الصف الرابع نهاية الفصل الدراسي الفصل الدراسی الأول بنی سویف
إقرأ أيضاً:
دراسة: هذه هي درجة الحرارة “القاتلة”!
شمسان بوست / متابعات:
كشفت دراسة حديثة من جامعة أوتاوا أن قدرة الإنسان على تنظيم حرارة جسمه في الطقس الحار أقل بكثير مما كان يعتقد سابقا.
وقام فريق البحث بقيادة الدكتور جلين كيني، أستاذ الفسيولوجيا ومدير وحدة أبحاث فسيولوجيا الإنسان والبيئة، بتعريض 12 متطوعا لظروف حارة ورطبة بشكل متطرف في المختبر. ووصلت الظروف إلى 42 درجة مئوية مع رطوبة 57%، ما يعادل مؤشر حرارة يقارب 62 درجة مئوية.
ووجدت النتائج أن هذه الحرارة كانت كافية لتعطيل أنظمة التبريد الطبيعية في أجسام المتطوعين. وخلال ساعات قليلة، بدأت حرارة أجسامهم الداخلية ترتفع بشكل لا يمكن السيطرة عليه، واضطر معظمهم للانسحاب قبل انتهاء التجربة التي استمرت 9 ساعات.
وقال الدكتور غلين كيني، قائد الفريق البحثي: “لقد كسرنا حاجزا خطيرا في فهمنا لفسيولوجيا الإنسان. البيانات تظهر أن أجسامنا تبدأ في الفشل عند مستويات حرارة ورطوبة أقل بكثير مما كنا نعتقد”. وهذه النتائج ليست مجرد أرقام في أوراق بحثية، بل إنها تعني أن ملايين البشر في مناطق مثل الشرق الأوسط وجنوب آسيا قد يواجهون ظروفا مناخية تتجاوز حدود البقاء الآمن خلال العقود المقبلة.
وكشفت التجربة عن آلية مقلقة: عندما تتجاوز الحرارة والرطوبة حدا معينا، يعجز نظام التعرق عن تبريد الجسم، فتتحول البشرة إلى سطح مغلق لا يسمح بتبخر العرق، ويبدأ الجسم في الاختناق الحراري ببطء. وهذه الظاهرة التي رصدها العلماء في المختبر بدقة، قد تفسر الزيادة المفاجئة في وفيات كبار السن أثناء موجات الحر الأخيرة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وتأكد النتائج الحديثة أن الحدود الآمنة لتنظيم حرارة الجسم أقل بنحو 30% من التقديرات السابقة.
ويحذر الدكتور روبرت ميد، الباحث الرئيسي في الدراسة، من أن “هذه النتائج تثبت أن العديد من المناطق قد تصبح غير صالحة للسكن البشري قريبا”. ويضيف أن “التعرض الطويل لهذه الظروف الحارة يشكل ضغطا فسيولوجيا هائلا على الجسم”.
مع توقع زيادة موجات الحر الشديد، تؤكد هذه الدراسة أن الوقت قد حان لاتخاذ إجراءات جذرية لحماية صحة البشر. ويدعو العلماء إلى إعادة تصميم المدن بمساحات خضراء تعكس الحرارة، وتطوير أنظمة إنذار مبكر أكثر دقة، وخلق ملاجئ باردة في كل حي. ولكن الأهم من ذلك كله، هو أن هذه النتائج تذكرنا بأن تغير المناخ ليس مجرد أرقام على مقياس الحرارة، بل هو تهديد مباشر لقدرة أجسامنا البيولوجية على البقاء.