أخبارنا:
2025-03-16@20:46:42 GMT

سايس ينتقد الحكم بعد الخروج من الكان

تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT

سايس ينتقد الحكم بعد الخروج من الكان

أخبارنا المغربية ـــ عبد المومن حاج علي 

خرج قائد أسود الأطلس، رومان سايس، بتصريح قوي انتقد فيه قرارات حكم المباراة التي جمعت بين المنتخب المغربي ونظيره الجنوب إفريقي، اليوم الثلاثاء، والتي انتصر فيها الأخير بهدفين مقابل لاشيء، ليعلن نهاية رحلة كتيبة المدرب وليد الركراكي في منافسات الكأس القارية المنظمة بساحل العاج.

وعبر قائد الأسود عن استغرابه من رفض حكم المباراة لهدف المنتخب الوطني حيث قال: "أول الأشياء كما قلت قبل الشوط الثاني، أنا أريد أن أفهم كيف رفض الهدف، لا يوجد تسلل، والحكم يرفع الراية".

وانتقد سايس الطاقم التحكيمي الذي قاد المباراة، قائلا: "كما قلت بعد ذلك يأتون قبل البطولات ليحدثوننا عن التحكيم ويعطونا التفاصيل، ولكن بصراحة في فترة ما يجب أن نتوقف على أخذ الناس على أساس السذاجة، نحن نرى أشياء كثيرة تتغير، في بعض الأحيان يتركون اللعب وفي بعض الأحيان يعتبرونه خطأً".

وفي حديثه عن مجريات المباراة أشار سايس إلى أنه كانت لدى المنتخب المغربي فرص عديدة غير أن غياب الفعالية حالت دون تحقيق التفوق؛ مضيفا "الفرص كانت موجودة بالنسبة لنا كي نفوز، ليس فقط ضربة الجزاء، كان هناك وضعيات جيدة أمام المرمى، وكرة ثابتة كذلك، لم نكن فعالين بما فيه الكفاية، وعوقبنا بعد ذلك، في أول فرصة للخصم".

وأضاف المتحدث: "هدفهم الثاني مضحك -بين قوسين- بالنسبة لي، لأننا جميعا حاولنا أن نعدل وتقدمنا للأمام إذا على كل حال يبدو أن هناك مجال للتحسين في هذا الفريق يجب أن نواصل العمل بكل بساطة".

المصدر: أخبارنا

إقرأ أيضاً:

ليفربول يبحث عن نفض غبار الخروج الأوروبي بحصد كأس كاراباو على حساب نيوكاسل

يطمح ليفربول ونيوكاسل يونايتد لإضافة لقب جديد إلى خزينة بطولاتهما، حينما يلتقيان غدا الأحد، في المباراة النهائية لبطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم "كأس كاراباو" هذا الموسم، على ملعب "ويمبلي" العريق بالعاصمة البريطانية لندن.

وبينما يتطلع ليفربول لمداواة جراحه القارية، بعد خيبة الأمل التي لحقت به إثر خروجه المبكر من دور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، يوم الثلاثاء الماضي، على يد باريس سان جيرمان الفرنسي، فإن نيوكاسل يبحث عن تحقيق لقبه الكبير الأول منذ 56 عاما.

ليفربول يبحث عن اللقب الـ11

ويسعى ليفربول، الذي يشارك في النهائي الـ15 بكأس الرابطة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1960، للتتويج باللقب للمرة الـ11 في تاريخه والثانية على التوالي، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية فوزا بالبطولة، حيث يبتعد بفارق لقبين الآن أمام أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي، علما بأنه النادي الأكثر ظهورا في المباريات النهائية للمسابقة.

أما نيوكاسل، الذي يلعب في نهائي المسابقة للمرة الثالثة، فيحلم بحصد اللقب للمرة الأولى، وأن يصبح الفريق الـ24 الذي ينضم لقائمة الفائزين بكأس البطولة، بعد أن خسر نهائي موسمي 1975/ 1976، و2022/ 2023، أمام مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد على الترتيب.

ويطمع ليفربول في التتويج بلقبه الكبير الـ73، لينضم بذلك لخزينته العامرة بالبطولات المحلية والقارية، كما سيمنحه الفوز بالمسابقة دفعة معنوية لاستكمال مسيرته في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، التي يتربع على صدارتها برصيد 70 نقطة، بفارق 15 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال، قبل خوض الفريق الأحمر مبارياته التسع الأخيرة بالمسابقة العريقة.

وعقب خروجه من دوري الأبطال إثر خسارته أمام سان جيرمان بركلات الترجيح، ووداعه المبكر أيضا من كأس الاتحاد الإنجليزي، فإن الفرصة تبدو مواتية أمام ليفربول، الذي أنشيء عام 1892، لتحقيق ثنائية الفوز بكأس الرابطة والدوري الإنجليزي للمرة الثالثة بعد موسمي 1981 / 1982، و1982 / 1983.

نيوكاسل يرغب في إنهاء فترة الجفاف

في المقابل، يرغب نيوكاسل في إنهاء واحدة من أطول فترات الجفاف للألقاب الكبرى في كرة القدم الإنجليزية، حيث ارتقى لآخر مرة إلى منصات التتويج، حينما أحرز لقب كأس المعارض بين المدن الأوروبية موسم 1968 / 1969.

وعبر تاريخه الذي يمتد إلى 144 عاما، حيث تأسس عام 1881، يمتلك نيوكاسل، صاحب المركز السادس حاليا بالدوري الإنجليزي بـ47 نقطة، 21 لقبا، بواقع 16 لقبا كبيرا و5 ألقاب ثانوية.

واستهل ليفربول مشواره في النسخة الحالية لكأس الرابطة بالفوز 5 / 1 على ضيفه ويستهام يونايتد بالدور الثالث للبطولة، قبل أن يتغلب 3 / 2 على مضيفه برايتون في الدور التالي، فيما انتصر 2 / 1 على مضيفه ساوثهامبتون بدور الثمانية، ليواجه توتنهام هوتسبير في الدور قبل النهائي، حيث خسر صفر / 1 خارج ملعبه أمام الفريق اللندني ذهابا، بينما انتصر 4 / صفر في لقاء الإياب على ملعب (آنفيلد).

من ناحيته، بدأ نيوكاسل مسيرته بالمسابقة هذا الموسم من الدور الثاني، حيث اجتاز عقبة مضيفه نوتنجهام فورست، بعدما تغلب عليه 4 / 3 بركلات الترجيح، التي احتكم إليها الفريقان بعد تعادلهما 1 / 1 في الوقت الأصلي، ثم فاز 1 / صفر على ضيفه ويمبلدون بالدور الثالث، وأعقبه الانتصار 3 / 1 على ضيفه برينتفورد بدور الثمانية، ليفوز بعد ذلك 2 / صفر على أرسنال في لقاء الذهاب، وبالنتيجة نفسها في مباراة الإياب بالمربع الذهبي.

غياب العديد من النجوم

وتشهد المباراة غياب العديد من نجوم الفريقين، حيث يفتقد نيوكاسل خدمات أنتوني جوردون بداعي الإيقاف، بعد تلقيه بطاقة حمراء في خسارة الفريق أمام برايتون بكأس إنجلترا، كما يغيب عن الفريق الملقب بـ(الماكبايث) لويس هول، الذي انتهى موسمه مع النادي بسبب إصابة في الركبة، وسفين بوتمان، الذي سيبتعد عن المستطيل الأخضر لمدة 8 أسابيع بسبب إصابة أخرى في الركبة.

في المقابل، يعاني ليفربول من غياب نجمه الدولي ترينت ألكسندر أرنولد، بعدما أصيب أمام سان جيرمان في مباراة الإياب بدور الـ16 لدوري الأبطال، ليواجه فترة غياب طويلة بسبب إصابة في كاحل القدم.

وجاءت الإصابة بمثابة الصفعة للهولندي آرني سلوت، المدير الفني لليفربول، الذي بات بدون ظهير أيمن أساسي ضد نيوكاسل، حيث لا يزال كونور برادلي وجو جوميز يتعافيان من الإصابة.

المواجهة الثالثة بين ليفربول ونيوكاسل

وستكون هذه هي المباراة الثالثة بين الناديين بمختلف المسابقات خلال الموسم الحالي، حيث تعادلا 3 / 3 في جولة الذهاب بالدوري الإنجليزي على (سانت جيمس بارك)، معقل نيوكاسل، في الرابع من ديسمبر الماضي، في حين فاز ليفربول 2 / صفر بملعبه في جولة الإياب الشهر الماضي.

ويحمل هذا اللقاء الرقم 190 في سجل مباريات الفريقين بجميع البطولات، حيث يمتلك ليفربول أفضلية واضحة في المواجهات الـ189 السابقة، بتحقيقه 94 فوزا مقابل 50 انتصارا لنيوكاسل، بينما فرض التعادل نفسه على 45 لقاء.

وفي الوقت الذي يحاول ليفربول مواصلة تفوقه الكاسح على نيوكاسل، فإن منافسه يخطط لتحقيق فوزه الأول في لقاءاتهما منذ أكثر من 9 أعوام، حيث يعود آخر انتصار له على الفريق الأحمر بكل المنافسات إلى السادس من ديسمبر 2015، عندما فاز 2/ صفر بالدوري الإنجليزي على ملعبه.

ورغم أن كأس الرابطة يعتبر أحد الكؤوس المحلية الأربعة التي تحرزها فرق الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه يعد أقل شأناً من لقب الدوري أو كأس الاتحاد الإنجليزي.

ويحصل الفائز بكأس الرابطة على جائزة مالية قدرها 100 ألف جنيه إسترليني، يتم منحها من جانب رابطة الأندية المحترفة، بينما يحصل الوصيف على 50 ألف جنيه إسترليني، وهي جائزة تعتبر ضئيلة إلى حد كبير، مقارنة بجائزة كأس الاتحاد الإنجليزي البالغة مليوني جنيه إسترليني.

مقالات مشابهة

  • ناسا تنشر صورا مذهلة لكسوف شمسي ليس من الأرض
  • الديموقراطية نبراس الحقيقة
  • قائد منتخب ألمانيا: لقب دوري أمم أوروبا سيساعدنا في كأس العالم
  • جهود أمنية لتحقيق الأمن ومواجهة الخروج على القانون
  • بعد تجاهل الحكم لعلاجه.. إصابة لاعب الزمالك السابق بتشنجات عصبية
  • ليفربول يبحث عن نفض غبار الخروج الأوروبي بحصد كأس كاراباو على حساب نيوكاسل
  • الأوراق المطلوبة لاستخراج الباسبور
  • خطيب المسجد الحرام: في بعض الأحيان يكون إبداء الصدقة وإعلانها أفضل
  • الصرامي ينتقد التحكيم في مباراة الاتحاد والرياض: الحكم عبث بالقوانين.. فيديو
  • تعادل أبيض بين عمان والسودان