بركلات الترجيح.. المنتخب السوري يُودع كأس آسيا
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
محمود العوضي- جدة اكتمل عقد المنتخبات المتأهلة إلى دور الثمانية في بطولة كأس آسيا 2023، بعد أن تخطى المنتخب الإيراني عقبة نظيره السوري بركلات الترجيح، مساء اليوم الأربعاء في ختام منافسات ثمن نهائي البطولة.
انتهى شوط المباراة الأول بتقدم المنتخب الإيراني بهدف دون رد، حمل توقيع اللاعب مهدي طارمي من ضربة جزاء، في الدقيقة 34.
وفي الدقيقة 64، حصل المنتخب السوري على ضربة جزاء بعد العودة إلى تقنية الفيديو، تقدم لها بنجاح اللاعب عمر خريبين، ليمنح بلاده التعادل. وشهدت الدقيقة 90+1 طرد اللاعب الإيراني مهدي طارمي، قبل أن ينتهي الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1، ليحتكم المنتخبان لركلات الترجيح التي منحت إيران التأهل بالفوز 5-4. وبتلك النتيجة، يلتقي الفريق الفائز مع منتخب اليابان، في الثانية والنصف عصر يوم السبت المقبل 3 فبراير 2024، في إطار منافسات الدور الثمانية.
– المنتخبات المتأهلة لربع النهائي
– طاجيكستان
– الأردن
– أستراليا
– كوريا الجنوبية
– إيران
– اليابان
– قطر
– أوزبكستان
مباريات ربع نهائي كأس آسيا طاجيكستان × الأردن
أستراليا × كوريا الجنوبية
إيران × اليابان
قطر × أوزبكستان
⏯️???? شاهد ركلات الترجيح لمواجهة إيران وسوريا ضمن الدور ثمن النهائي من كأس آسيا قطر 2023™#كأس_آسيا | #كأس_آسيا2023 | #سوريا_إيران#AsianCup2023 pic.twitter.com/pXywDSqfSZ
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 31, 2024
مهدي طارمي يعطي التقدم لإيران من علامة الجزاء #كأس_آسيا | #كأس_آسيا2023 | #سوريا_إيران#AsianCup2023 pic.twitter.com/mp6BgnGvXy
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 31, 2024
عمـــر خربيـــن ????????????
منتخب نسور قاسيون يدرك التعادل من علامة الجزاء ????????????#كأس_آسيا | #كأس_آسيا2023 | #سوريا_إيران#AsianCup2023 pic.twitter.com/kMCx3akuXN
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) January 31, 2024
المصدر: صحيفة البلاد
كلمات دلالية: ربع النهائي كاس اسيا منتخب ايران منتخب سوريا کأس آسیا
إقرأ أيضاً:
«الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
دمشق (الاتحاد)
أخبار ذات صلةسقط أكثر من 700 شخص بين قتيل وجريح في سوريا، جراء مخلفات الحرب منذ الإطاحة بالنظام السابق، في 8 ديسمبر 2024، وفق ما أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أمس، محذرة من تفاقم هذا التهديد مع عودة النازحين وتصاعد العمليات العسكرية.
وتعدّ الأجسام المتفجرة ومن ضمنها الألغام، من الملفات الشائكة التي يبدو التصدي لها صعباً بعد سنوات من نزاع مدمر أدى إلى مقتل أكثر من نصف مليون شخص، واتّبعت خلاله أطراف عدّة استراتيجية زرع الألغام في مختلف المناطق.
وكشفت اللجنة في بيان بمناسبة اليوم العالمي للتوعية بمخاطر الألغام، عن «ارتفاع مأساوي في عدد الضحايا جراء الألغام الأرضية، والمخلفات المتفجرة منذ 8 ديسمبر الماضي». وقالت اللجنة «بسبب الذخائر المتفجرة، فقد تم الإبلاغ عن 748 إصابة منذ سقوط النظام السابق، منهم 500 إصابة فقط منذ مطلع عام 2025».
وأوضحت المتحدثة باسم الصليب الأحمر في الشرق الأوسط سهير زقوت: أنّه «في كامل عام 2024، وثّقت اللجنة 388 حادثة انفجار أدت لإصابة 900 شخص، فقد 380 شخصاً حياتهم». وأضافت أنّ «عدد إصابات 3 أشهر من عام 2025، يتجاوز أكثر من نصف الإصابات التي سجّلت في كامل عام 2024»، مشيرة إلى أنّ ثلث الإصابات هم من الأطفال.
ومع عودة المدنيين إلى مناطقهم بعد سنوات من النزوح، يدخل كثيرون مناطق خطرة وملوثة، في وقت يدفع فيه التدهور الاقتصادي أفراداً إلى جمع الخردة، بما فيها بقايا متفجّرات، سعياً لكسب الرزق، وسط غياب برامج شاملة لإزالة الألغام.