تخرج دفعة جديدة من الدورات المفتوحة بذمار
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
وفي الحفل والعرض الشعبي بحضور قيادة السلطة المحلية بالمحافظة والمديرية وقيادات أمنية وعسكرية، ألقيت كلمات وقصائد شعرية أكدت جهوزية أبناء مدينة ذمار لمساندة القوات المسلحة في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، لمواجهة أعداء الأمة وإسناد المقاومة الفلسطينية في غزة وما تخوض من معركة مصيرية في مواجهة صلف صهيوني يرتكب أبشع المجازر في ظل صمت دولي وتجاهل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان.
وجددت التفويض المطلق لقائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى في اتخاذ الخطوات التي تراها مناسبة لمواجهة العدوان الأمريكي - البريطاني - الصهيوني وإفشال أي محاولات لثني القوات المسلحة اليمنية عن دورها المساند للشعب الفلسطيني في منع مرور السفن الصهيونية أو المتجهة إلى فلسطين عبر البحرين الأحمر والعربي.
كما أكدت الكلمات أن العدوان الأمريكي - البريطاني أو أي تحالف لن يثني اليمن عن واجبه المقدس .. معتبرين هذا العدوان إسناداً ودعماً للكيان الغاصب ومحاولة لعسكرة البحر الأحمر وإقلاقاً للملاحة البحرية التي تسير بشكل طبيعي عدا السفن المرتبطة بإسرائيل ومن يساندها.
وبينت أن إعداد وتأهيل الدفع الشعبية يترجم توجيهات قائد الثورة بشأن الاستعداد لمواجهة التحديات وإسناد الشعب الفلسطيني ومقاومته في مواجهة العدو الصهيوني، والدفاع عن الوطن ضد أي عدوان. فيما أكد المشاركون في الدفعة، تلقيهم معارف ومهارات عسكرية تشمل استخدام السلاح والهجوم والتخطيط والتشكيل والتنظيم بحسب المهام، والبقاء قيد الجاهزية.
وأشاروا إلى أن المعارف العسكرية جرى تطبيقها على الواقع، بأهداف افتراضية للعدو الصهيوني الأمريكي عكست مستوى الجاهزية، والمهارات القتالية المكتسبة.
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر الفلسطيني: إسرائيل استهدفت طواقمنا الطبية عمدا
دعا الهلال الأحمر الفلسطيني المجتمع الدولي إلى فتح تحقيق دولي "مستقل وعاجل"، عقب نشره مقطع فيديو يوثق ما قال، إنها اللحظات الأخيرة لـ 15 فردا من طواقمه الطبية، استشهدوا في قطاع غزة يوم 23 مارس/آذار الماضي، أثناء هجوم شنّته قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت المتحدثة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، نبال فرسخ، في مقابلة صحفية من مقر الجمعية في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، "نطالب بتحقيق دولي فوري ومستقل لكشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة"، مضيفة، أن "الصمت الدولي على الانتهاكات المتكررة بحق الطواقم الطبية في غزة لم يعد مقبولاً".
وبحسب الهلال الأحمر، فإن الفيديو الذي نُشر حصلت عليه المنظمة من الهاتف الشخصي لأحد المسعفين الذين قضوا في الهجوم.
ويظهر في المقطع –بحسب البيان– لحظات العمل الإنساني الأخيرة للفريق الطبي قبل أن يستهدفوا مباشرة، مما أدى إلى استشهادهم جميعا.
وتزامنت رواية الهلال الأحمر مع ما أكدته الأمم المتحدة، التي أشارت إلى مقتل الطواقم الطبية في حادث وصفته بـ"المأساوي"، ودعت من جهتها إلى احترام القانون الدولي الإنساني الذي يضمن حماية العاملين في المجال الطبي في مناطق النزاع.
وشهدت مدينة تل أبيب احتجاجات غاضبة، نظمها إسرائيليون أمام مقر وزارة الدفاع، استنكارًا لمقتل الطواقم الطبية والإغاثية في قطاع غزة.
إعلانوعبّر المحتجون عن رفضهم استهداف العاملين في المجال الإنساني، مطالبين بفتح تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن العمليات العسكرية التي أدّت إلى مقتلهم، وسط شعارات تنتقد طريقة إدارة الحرب وتدعو إلى حماية المبادئ الإنسانية.
وتتكرر حوادث استهداف الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف في قطاع غزة، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ما يثير قلقاً متزايداً لدى المنظمات الحقوقية والإنسانية الدولية بشأن انتهاكات جسيمة قد ترقى إلى جرائم حرب.
وأكدت فرسخ، أن "الهلال الأحمر الفلسطيني سيواصل توثيق الانتهاكات بحق طواقمه، ولن يتوانى عن المطالبة بالعدالة للضحايا"، مشيرة إلى أن عدد القتلى من الطواقم الطبية منذ بدء الحرب تجاوز المئة، معظمهم أثناء أداء مهامهم الإنسانية.