مهمة أوروبية ومطالب يمنية.. هل تتزايد الضغوط على الحوثيين بسبب القرصنة؟
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
تواصل ميليشيات الإرهابية عمليات الاستهداف للسفن التجارية، في البحر الأحمر وخليج عدن، والتي تعيق تلك الهجمات حركة الملاحة الذي يمر عبره 12% من التجارة العالمية.
◄المجلس الرئاسي اليمني
في الوقت نفسه دعا رئيس المجلس الرئاسي اليمني، الاتحاد الأوروبي إلى تصنيف مليشيات الحوثي منظمة إرهابية دولية وفرض إجراءات عقابية ضدها.
وأكد العليمي أهمية اتخاذ الاتحاد الأوروبي إجراءات عقابية ضد الحوثيين، وتصنيفهم منظمة إرهابية دولية.
◄ الولايات المتحدة
وكانت الولايات المتحدة قد أعادت في 17 يناير الجاري إدراج الحوثيين كـ "كيان إرهابي دولي مصنف تصنيفا خاصا" ضمن لائحة الإرهاب، على أن يدخل القرار حيز التنفيذ في 16 فبراير/شباط المقبل.
وسط هجمات الحوثيين المستمرة في البحر الأحمر، وتفاقم التوترات في الشرق الأوسط، يتجه وزير الخارجية البريطاني، الثلاثاء، إلى سلطنة عمان.
وقالت وزارة الخارجية البريطانية اليوم الثلاثاء إن الوزير ديفيد كاميرون سيلتقي في زيارته الرابعة للشرق الأوسط، بنظيره العماني بدر البوسعيدي لبحث كيفية خفض التوتر في المنطقة.
وبحسب بيان الخارجية البريطانية، فإن هجمات الحوثيين على سفن تابعة لشركات شحن دولية في البحر الأحمر ستكون من المحاور الرئيسية لمناقشاته، مشيرًا إلى أن كاميرون سيؤكد التزام بريطانيا بإيصال المساعدات إلى اليمن، وسيحدد الإجراءات التي تتخذها بريطانيا لردع الحوثيين عن استهداف السفن في البحر الأحمر.
◄ المملكة المتحدة
والأسبوع الماضي، فرضت المملكة المتحدة عقوبات جديدة مع الولايات المتحدة ضد قيادات حوثية، لتعطيل قدرتهم على تنفيذ هجمات في البحر الأحمر.
وبحسب الخارجية البريطانية، فإن لندن أصدرت تحذيرات متكررة عبر القنوات الدبلوماسية لإيران وقيادة الحوثيين لوقف هجماتهم، واتخذت إجراءات لردع الحوثيين، كان آخرها عندما نجحت سفينة “دايموند” في صد هجوم بطائرة دون طيار في البحر الأحمر في 28 يناير الجاري.
من جانبه، قال وزير الخارجية ديفيد كاميرون، إن الحوثيين يواصلون مهاجمة السفن في البحر الأحمر، مما يعرضهم للخطر ويؤخر وصول المساعدات الحيوية إلى الشعب اليمني ويعطل التجارة العالمية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن تجاهل الخطر المتمثل في انتشار الصراع في غزة، وامتداده عبر الحدود إلى بلدان أخرى في المنطقة.
◄مهمة أوروبية
مهمة أوروبية جديدة لحماية السفن في البحر الأحمر بعد تصاعد هجمات مليشيات الحوثي وسط آمال بدخولها حيز التنفيذ في 17 فبراير المقبل.
وعبر مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، عن أمله في أن يتم في وقت لاحق تحديد الدولة العضو التي يمكن أن تقود مهمة الاتحاد الأوروبي القادمة لحماية السفن في البحر الأحمر.
وأضاف أنه يمكن إطلاق هذه العملية قبل منتصف فبراير وقبل بدء اجتماع لوزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، قال بوريل: "علينا أن نقرر أي دولة ستتولى القيادة وأين سيكون المقر الرئيسي وما هي الأصول البحرية التي ستقدمها الدول الأعضاء"، مضيفا أنه يأمل في تحديد الجهة التي ستتولى القيادة.
وتابع بوريل: "لن تكون جميع الدول الأعضاء مستعدة للمشاركة لكن لن يعرقل أحد (الأمر).. آمل أن يتم إطلاق المهمة في 17 فبراير مضيفًا أن "العملية ستسمى أسبايرز".
◄ وزارة الدفاع الأمريكية
وفي رد دولي على هذه الهجمات، أعلن وزير الدفاع الأمريكي في 18 ديسمبر الماضي عن إطلاق "عملية حارس الازدهار" لحماية التجارة في البحر الأحمر، قائلا إنها ستشمل دوريات مشتركة في مياه البحر الأحمر بالقرب من اليمن.
ومع تصاعد هجمات الحوثي، وجهت الولايات المتحدة وبريطانيا ضربات جوية ضد مواقع حوثية في اليمن، مؤكدتين أنهما دمرتا نحو 90 في المئة من الأهداف التي تم ضربها.
سياسي يمني يكشف لـ "الفجر" مفاجأة بشأن القصف الأمريكي البريطاني على الحوثيين محلل سياسي يمني لـ "الفجر": تهديدات الحوثيين لاستهداف سفن الملاحة الأمريكية مجرد استفزازات غير قابلة للتنفيذالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: البحر الاحمر ديفيد كاميرون وزير الخارجية البريطاني المملكة المتحدة الرئاسي اليمني هجمات الحوثي الحوثي منظمة ارهابية هجمات الحوثيين اليمن الازمة اليمنية السفن فی البحر الأحمر الاتحاد الأوروبی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
تيك توك مهدد بغرامة ضخمة بسبب نقل بيانات أوروبية إلى الصين
من المتوقع أن تفرض لجنة حماية البيانات الأيرلندية غرامة تتجاوز 500 مليون يورو (552 مليون دولار أمريكي) على شركة “بايت دانس” المحدودة، مالكة تطبيق تيك توك، لنقلها بيانات مستخدمين أوروبيين إلى الصين بشكل غير قانوني.
ووفقا لوكالة “بلومبرج”، يأتي هذا الإجراء في وقت يواجه فيه تطبيق الفيديوهات الصيني “تيك توك” انتقادات عالمية متزايدة بشأن قضايا الخصوصية وحماية البيانات.
ووفقا لمصادر مطلعة، من المتوقع أن تصدر اللجنة هذه العقوبة ضد تيك توك قبل نهاية هذا الشهر، عقب تحقيق كشف عن انتهاك الشركة الصينية للائحة العامة لحماية البيانات GDPR، التابعة للاتحاد الأوروبي بإرسال بيانات المستخدمين إلى الصين ليتمكن مهندسوها من الوصول إليها.
ومن المتوقع أن تكون الغرامة المتوقعة ثالث أعلى غرامة بموجب اللائحة العامة لحماية البيانات، بعد غرامات سابقة فرضت على شركة “ميتا” تقدر بـ 1.2 مليار يورو، وشركة أمازون تقدر بـ746 مليون يورو.
وعلى الرغم من تحديد المبلغ المتوقع، إلا أن الحجم النهائي للغرامة وتوقيت القرار لا يزالان غير مؤكدين.
في تطور متصل، تواجه شركة بايت دانس ضغوطا كبيرة، مع انقضاء الموعد النهائي المحدد لها في 5 أبريل لإيجاد مشترٍ لعمليات تيك توك في الولايات المتحدة، وإلا فقد يواجه التطبيق حظرا في البلاد.
وبرزت شركات كبيرة مثل أمازون، وشركات أقل شهرة مثل آب لوفين كورب، كمرشحين محتملين للاستحواذ وسط التوترات بين الولايات المتحدة والصين.
وتشمل الإجراءات المستقبلية التي ستتخذها لجنة حماية البيانات الأيرلندية أيضا إصدار أوامر لشركة تيك توك بوقف المعالجة غير القانونية للبيانات في الصين ضمن إطار زمني محدد.
وتأتي هذه الخطوات في وقت تواجه فيه الصين انتقادات شديدة من نشطاء الخصوصية لممارسات يزعمون أنها تنتهك الحقوق الفردية.
تجدر الإشارة إلى أن تيك توك قد تعرض سابقا لانتقادات من لجنة حماية البيانات الأيرلندية، ففي سبتمبر 2023، فرضت اللجنة غرامة قدرها 345 مليون يورو على تيك توك لفشلها في حماية بيانات الأطفال بشكل كاف.
وكانت اللجنة دقت ناقوس الخطر سابقا بشأن قيام شركات كبرى بنقل البيانات الشخصية للمواطنين الأوروبيين إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي، ما دفعها إلى فرض غرامة قياسية على “ميتا” لفشلها في حماية البيانات من التجسس الأمريكي.
ويعود تاريخ التحقيق في ممارسات تيك توك إلى عام 2021، عندما أعربت هيلين ديكسون، الرئيسة السابقة لهيئة حماية البيانات الأيرلندية، عن قلقها إزاء احتمال وصول مهندسي الصيانة والذكاء الاصطناعي الصينيين إلى بيانات المستخدمين الأوروبيين.