قال الموسيقار هاني شنودة، إن جميع أغاني فرقة المصريين لم يندم عليها، فجميعها كانت نتاج لاندفاع الشباب، وهذه الأغاني الشبابية التي جعلتها تنتشر في وقتها، ولكن إذا طلب منه إعادة الأغاني مرة أخرى، سيعيدها وذلك لأن الخبرة الحياتية لا يستهان بها، وهي أهم من تعليم ودراسة الكتب الموسيقية، فهي تؤثر بشكل كبير.

فرقة المصريين

وأضاف «شنودة» خلال لقائه عبر برنامج «السفيرة عزيزة» المذاع عبر قناة dmc، أن الفرقة توقف نشاطها بسبب وفاة ممدوح قاسم، وتحسين يلمظ، مواصلًا: «مفيش فرقة في الدنيا بتستمر، لأن بييجي وقت الكل بيكون فاضي، ووقت كل واحد بيختار طريق آخر وبينفصل بسبب مشاغل أو بيتوفاه الله».

 

نجوم المستقبل

وتابع: «مفيش دلوقتي غير أنا وهاني الأزهري عازف الدرامز الكبير والمبدع، وعشان كده فرقة المصريين نفسها مش هترجع، لكن هتظهر بشكلها الجديد باسم «نجوم المستقبل»، لإعداد الفنانيين أنهم يكونوا نجوم في المستقبل».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: هاني شنودة فرقة المصريين نجوم المستقبل الموسيقى فرقة المصریین

إقرأ أيضاً:

في ذكرى تجليسه.. قصة الكلمة الوحيدة التي لم يكملها البابا شنودة على منبر الكنيسة

تمتع البابا شنودة الثالث البطريرك الـ 17 بعد المئة من باباوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بقدرة كبيرة على إلقاء العظات والشرح والتعليم، للدرجة التي أسكنته قلوب الملايين من المسلمين والمسيحين، ليس في مصر فقط، بل الوطن العربي والعالم إجمع، حتى تُرجِمت عظاته للغاتٍ عديدة، وتم تسجيلها في عشرات الكتب، ولكن ورغم كل هذه القدرة على الحديث والإلقاء، فقد مر قداسة البابا بموقف نادر في شبابه قبل رهبته، حينما كان اسمه وقتها نظير جيد، إذ خلال إلقاء إحدى كلماته على منبر الكنيسة قطع كاهن كلمته وأنزله من فوق المنبر، وهو ما نروي أحداثه اليوم بمناسبة ذكرى تجليس البابا الـ 53 حيث جلس على الكرسي المرقسي في مثل هذا اليوم عام 1971.

قصة الكلمة الوحيدة التي لم يكملها البابا شنودة على منبر الكنيسة

ففي صباه عندما  كان نظير جيد -الاسم العلماني للبابا شنودة الثالث- في الصف الرابع الثانوي حيث كانت الثانوية العامة 4 سنوات في ذلك الوقت، توفي صديق له ليقع الاختيار عليه لإلقاء أبيات شعرية تعبر عن الحزن الرابض في قلوب محبي الميت  ليقف الشاب «نظير» ذو الـ19 عاما تقريبا على منبر الكنيسة حزينًا على رحيل المتوفي، ويلقي بعض الكلمات التي قال البابا الراحل عن واقعها على الحاضرين «قولت أول بيت والسيدات بدأت تدمع، ثاني بيت بدأن نهنهة، وفي البيت الثالث بدأت السيدات البكاء بصوت عال ليقوم كاهن الكنيسة بإنزالي قائلا كفاية كده يا ابني» منعًا لزيادة قبضة الحزن على قلوب المصليين، وحتى لا تتحول جلسة العزاء إلى حلقة صراخ وعويل.

وروى قداسة البابا شنودة هذا الموقف خلال أحد اللقاءات التلفزيونية، قائلا ممازحًا المشاهدين، قائلًا: «خايف أقولكم قلت إيه وقتها تبكوا أنتو كمان»، ليدرك من بعدها أن من يقف على المنبر ويعظ يجب أن يقول كلمات مريحة للموجودين تعزيهم في مصيبتهم.

البابا شنودة والشعر

وكان الشاب نظير جيد قد علم نفسه تنظيم الشعر منذ أن كان ابن الـ 18 عاما، إذ سار خلف شغفه بتلك الكلمات التي يستطيع أن يصفه بها مدى حبه واشتياقه لله ليعثر ذات يوم على كتاب يحمل عنوان «أهدى سبيل إلى علمي الخليل» بدار الكتب ليذهب إليها في نشاط يوميا من الصباح حتى الظهيرة ثم يعود بعد مرة آخرى ليتعلم قواعد الشعر على الرغم من صعوبته وأتقنه ليصبح بعد ذلك الاختيار الأول لأصدقائه في المناسبات الرسمية والدينية ملقيا للقصائد.

مقالات مشابهة

  • في ذكرى تجليسه.. قصة الكلمة الوحيدة التي لم يكملها البابا شنودة على منبر الكنيسة
  • بعد عقد القران.. أول ظهور لـ هاني فرحات مع عروسه
  • حضور مميز للموسيقار هاني شنودة في حفل افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي
  • ظهور مميز لـ هاني شنودة على السجادة الحمراء في مهرجان القاهرة السينمائي 2024
  • هاني عادل يحكى معاناة رحلة زوجته دايموند عبود بسبب الحرب فى لبنان
  • احذر تلك العلامات التحذيرية في القدم تشير إلى مرض السكري
  • هاني البشر: هناك عزوف جماهيري بسبب غلاء أسعار التذاكر .. فيديو
  • خاص.. الموسيقار أحمد أبو زهرة يكشف عن تفاصيل استقبال الأوركسترا الملكية البريطانية في مصر وأبرز التحديات (حوار)
  • صور جديدة من عقد قران الموسيقار هاني فرحات ودنيا جمعة (شاهد)
  • المؤبد لمصرية قتلت زوجها بسبب الأغاني.. ماذا حدث؟