بوابة الوفد:
2025-04-06@05:25:39 GMT

خدمات حياتية شاملة بقرى حياة كريمة في المنيا

تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT

وجه اللواء أسامة القاضي محافظ المنيا، رؤساء الوحدات المحلية وكافة الأجهزة التنفيذية ، بتكثيف جهودهم والمتابعة الميدانية المستمرة ، لأعمال تنفيذ مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة " لتطوير الريف المصري.

 

للوقوف على نسب التنفيذ وإزالة المعوقات، لافتا ، إلى أن المرحلة الأولى شملت تنفيذ 3209 مشروعا ، بتكلفة 40 مليار جنيه ، فى 192 قرية بنطاق 5 مراكز، إلى جانب 102 قرية فى المرحلة الثانية بمركزى سمالوط وبنى مزار، حيث تنوعت المشروعات منها ،  الطرق ، والصرف الصحى ومياه الشرب ، ومراكز الشباب ، ومكاتب البريد ، والمراكز التكنولوجية ، وأعمال الرصف ، وغيرها من مشروعات الصحة ، سواء مستشفيات أو وحدات صحية.

 

وتنفيذاً لتكليفات المحافظ  ، تابع أحمد خلف رئيس مركز ومدينة العدوة، شمال المنيا  نسب تنفيذ مشروعات مبادرة حياة كريمة بقريتي ، عطف حيدر ، وزاوية برمشا ، حيث تفقد أعمال تطوير نقطة مطافي عطف حيدر، ووحدة طب الأسرة بقرية عطف حيدر ، المقامة على مساحة 1022 م٢ ، لتخدم حوالى 20 ألف نسمة بالقرية ، والعزب التابعة ، ومحطة معالجة الصرف الصحي بقرية زاوية برمشا على مساحة 40 ألف متر مربع ، لتخدم 13 قرية بإجمالي 175 ألف نسمة .

 

حيث تعمل المحطة بطاقة 20 :30 ألف متر مكعب / يومياً ، و مجمع الخدمات الحكومية بعطف حيدر على مساحة 600 م ٢، والذي يخدم حوالي 85 ألف نسمة بعدد 5 قري وتوابعها ، ( عطف حيدر ـ المسيد ـ زاوية برمشا ـ الجهاد ٤ ـ بنى وركان) ، حيث يقدم المجمع خدمات متنوعة ، تضم ، (السجل المدني ـ الشهر العقاري ـ التموين ـ البريدـ المركز التكنولوجي ـ التضامن الاجتماعي) .

 

كما تفقد رئيس المركز ، أعمال إنشاء وحدة طب أسرة قرية بان العلم ، ضمن مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، طبقا لمعايير نظام التأمين الصحى الشامل ، لخدمة 7 آلاف مواطن ، ورفع كفاءة الوحدة الصحية بقرية منشأة الساوى ، بالإضافة ، إلى إنشاء وتطوير مستشفى العدوة المركزى، لدخولها الخدمة والتيسير على المواطنين ، من أبناء المركز والقرى التابعة له.

 

وفى ذات السياق، تفقد اللواء أحمد السايس رئيس مركز ومدينة ملوى جنوب المنيا ، عدداً من المشروعات الخدمية ضمن مبادرة حياة كريمة منها توسعات محطة معالجة ملوي على مساحة 18 فدانا،  لتعمل بقدرة استيعابية 20 : 40 ألف م٣ في اليوم ، حيث تخدم المحطة مدينة ملوى ، و5 وحدات قروية ، وكذلك مشروع إنشاء محطة تنقية مياه مدينة ملوى والمأخذ ، بطاقة إنتاجية 450 لتر/ ثانية ، وتخدم مدينة ملوى و 8 وحدات قروية.

 

وفى مركز ومدينة أبوقرقاص جنوب المنيا ، تفقد تاج أبو سداح رئيس المركز ، عددا من مشروعات حياة كريمة ، تضمنت توسعات محطة معالجة الصرف الصحى الغربية ، على مساحة 3 أفدنة لزيادة القدرة الإستيعابية ولخدمة المدينة و 13 قرية ، و محطة معالجة الصرف الصحى بقرية بنى حسن الشروق ، على مساحة 100 ألف متر مربع لخدمة 3 قرى و توابعها ، لخدمة 76 ألف و 864 نسمة ، و محطة معالجة بلنصورة ، لخدمة 14 قرية بطاقة ، تصل إلى 35 ألف متر مكعب/ يوم  ، وتخدم 250 ألف نسمة ، إلى جانب أعمال إنشاء مستشفى أبوقرقاص المركزى ، على مساحة 25 ألف و500 متر مربع ، تستوعب 200 سرير ، وتخدم 628 ألف و 668 نسمة .

 

من جانبه ، تفقد محمد عبد الغني رئيس مركز ومدينة ديرمواس جنوب المنيا ، عددا من مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة بقرى ، تل بني عمران ، والحاج قنديل ، والعمارية الشرقية ، شملت وحدتي طب الأسرة بقرية الحاج قنديل ، والعمارية الشرقية ، لخدمة ما يزيد عن 20 ألف مواطن، كما تفقد مجمع الخدمات بقرية تل بني عمران، وتابع سير العمل به، مشدداً ، على ضرورة الإهتمام بالمواطن ، وتسهيل كافة الإجراءات اللازمة ، وخاصة بمكتب البريد ، لتسهيل الخدمة على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.

 

كما تفقد رئيس المركز، عددا من مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة ، بقريتي كفر خزام ، و تانوف، وأعمال توسعة محطة معالجة الصرف الصحي ، بقرية تانوف على مساحة 17 فدانا ، و تخدم المحطة أكثر من 15 قرية بمركز ديرمواس  ، بالإضافة ، إلى وحدة طب الأسرة بقرية تانوف، والمقامة على مساحة 1250م وتخدم ما يزيد عن 10 آلاف مواطن.

 

وتابع رئيس المركز أعمال ، إنشاء محطة معالجة الصرف الصحي بقرية العمارية  ، والمقامة على مساحة 4 أفدنة تقريبا، حيث تخدم المحطة قرى شرق النيل من تل العمارنة شمالاً ، وحتى العمارية الشرقية جنوباً، بالإضافة ، إلى مشروعات بقرية دلجا قاربت على الانتهاء منها ، ( وحدة الإطفاء - والسوق الحضاري بالقرية - وحدة إسعاف دلجا)، حيث يصل عدد المستفيدين من مشروعات حياة كريمة بقرية دلجا إلى 150 ألف مواطن.

 

ومن جانبه، تابع الدكتور محمد حلمى رئيس مركز ومدينة مغاغة شمال المنيا ، أعمال إنشاء مستشفى مغاغة المركزى النموذجى ، على مساحة 7 آلاف متر مربع ، مكون من 6 أدوار ، ويشتمل على 316 غرفة في جميع التخصصات ، بتكلفة مليار و 700 مليون جنيه ، وتخدم 702 ألف نسمة ، ووحدة صحية بقرية الشيخ زياد ، وتخدم 32 ألف نسمة بالقرية وتوابعها ، ومحطة معالجة بلهاسة لخدمة 8 قرى بالوحدة المحلية لميانة وتوابعها ، ما يعادل 115 ألف نسمة ، وزيادة طاقتها الإستيعابية من 15 ألف متر مكعب/ يوميا ، لتصل إلى 25 ألف متر مكعب/ يوميا .

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مشروعات حياة كريمة أخبار محافظة المنيا مشروعات المبادرة الرئاسیة محطة معالجة الصرف رئیس مرکز ومدینة ألف متر مکعب رئیس المرکز حیاة کریمة من مشروعات على مساحة متر مربع ألف نسمة

إقرأ أيضاً:

نحو معالجة فكرية للموروث في الشرق والغرب

عوامل فاعلة:

عوامل نتحدث من زاويتها حول انحدار أو سقوط الأمم بعد ارتقاء، وهي الفكر والزمان، والقدرة على التجدد ومعالجة التحديات، أما الفكر المتجدد فهو ما يحوي آليات تجديده أو يتقبل الاستنباط وفق قراءة أو استقراء الواقع، وأحيانا الاستقراء الخطأ يقود إلى اختراع أو ابتكار آليات تبدو كعنصر قوة وتجديد؛ لكنها تشكل خللا بنيويا في الأمة يؤدي إلى انهيارها الحضاري الفكري أو تقطع وسائلها المبنية على تفاصيل بديهية نسيت مع الزمن فتصبح بلا صيانة. النظم الوراثية مثلا تحتاج إلى صيانة وإلى تجديد بالآليات، لكنها بقيت على آليات قديمة كمحافظة على الهالة وما يشبه الألوهية أو التفويض الإلهي، وهذا لا يمنع تحديثها وأساليب ديمومتها فقط بل يجعلها تتراجع للأفول أو ضعف الفاعلية أو أذى الشعوب، وقد تنعزل في برج عاجي كما في بريطانيا، أو تصبح تقليدية طاردة للكفاءات لا تسير على قواعد علمية في التنمية، وهذا لا يعني أنها لا تتطور ولكنها تتطور سرطانيا وليس بشكل متسق فيحدث الأمر خللا في العوائد والموازنات الاقتصادية والتنموية والفكرية أيضا.

الأمم تعني الانسجام وقواعد الحياة:

قواعد الحياة قد يعبر عنها بنمط الحياة عندما تبنى الأمور على صيغ علمية وقانونية بحته ومعالجات لحاجات الناس وفق نمط معين من المسارات الاقتصادية والإدارية، مثل النظام الرأسمالي الغربي بأشكال متعددة وبمستويات متعددة من التطور وفق قدرات البلاد وتطورها الإداري المحكم.

ظهرت المذاهب المتعددة على أمور بسيطة أو من منطلق سياسي كالذي أحدثته صِفّين والطف، وأراد أن يدعم نفسه كتوجه بالفقه والتأصيل ليكون مذهبا ثم طائفة
النظام الرأسمالي بني على التجانس ولم يُصغ صياغة متينة للمختلف بأعداد مؤثرة قابلة لإحداث تغيير بوجود بارز؛ والناس يتعاملون مع القانون في تشكيل نمط الحياة، والقانون يفترض أن المختلف أمر طبيعي، لكن مع ازياد الأعداد ظهرت الفجوة التي تتوسع لتصل إلى رأس الحكم والحكومات، فهم بحاجة إلى وضع آليات جديدة لاحتواء هذا لكن لا يوجد فكر قابل للتوسع وقبول المعالجات. والنفعية تجسم الخطر خصوصا عندما يكون الدين فاعلا في رفض الآخر من كل الأطراف، فإما أن تحل هذه أو سيتفكك نمط الحياة والاستقرار الذي يمنحه هذا النمط، وبالتالي ستتخلف المدنية والحياة وقد يظهر نوع من الدكتاتوريات المستبدة لتمزق المجتمع، خصوصا مع فشل الرأسمالية والانهيارات الاقتصادية التي طلت في فترات متعددة وآخرها ما زال مستمرا منذ 2008.

المنطقة الإسلامية:

الأمة منهارة فعلا لفقدان أواصر الارتباط العقلية وانهارت تدريجيا بزرع عوامل الفرقة والاختلاف مع ارتفاع أدائها المدني والحكم والانتشار الذي لم يرافقه تغيير في الأساليب، لأن الطابعة لم تك موجودة والنسخ لا يوفر الكتاب الأساس في الإسلام (القرآن) ولا الحديث والسنة، فظهرت المذاهب المتعددة على أمور بسيطة أو من منطلق سياسي كالذي أحدثته صِفّين والطف، وأراد أن يدعم نفسه كتوجه بالفقه والتأصيل ليكون مذهبا ثم طائفة، أما المعتزلة والأشعرية والسلفية وغيرها والتي نشأت في تلك الفترة فنقلت معتقداتها ومشاكلها واجتهاداتها أيضا بالتقليد وضعف التفكر وفق المعطيات المستجدة أو التي اتضحت مع التطور بكفة المجالات، وعندما يزداد الاختلاف يتولد التعصب ثم التعصب الأعمى إلى أن أصبح الإسلام دينا بعيدا عن واقع الحياة.

أمتنا المنقسمة والمتنوعة في نفس الوقت بحاجة إلى إصلاح يوقف ذهابها في طريق يريد إحياء أنماط ميتة، وأن تتوقف عن استجلاب الماضي بخلافاته وإحيائها في واقع لا صلة له بها وليس طرفا فيها وبأسوأ ما فيها من تفاصيل، بل على المسلمين واجب وجهد لاستقراء الواقع واستنباط ما يناسبه من أناس متفتحين
وما زال الاختلاف بين الفرق الأشعرية والصوفية والسلفية بأنواع فهم السلفية ما بين الخضوع والتمرد، وكلها متطرفة في هذا وذاك إلى أن أصبحت الأمة لا تعرف الطريق وهي أصلا انهارت منذ زمن لتكون جاهزة للاستعمار والاحتلال، وتخلفت عندما تركت فهم العلم وأنكرت أي تجديد أو تحديث واعتبرته بدعة وضلالة ومن يقولها فهو في النار، وهذا متفق عليه عند المختلفين بكل شيء.

فهم الإسلام المتقوقع هذا وأنه قوالب جاهزة لا يمكن أن تتسع لهذا العصر وتطلب من الناس أن يكونوا بحجم تلك القوالب هو أمر ليس ممكنا، فالعالم فيه مشاكل تحتاج حلولا من أجل الاستمرار في الحياة وفيه أسئلة لا تجيب عليها المذاهب والفرق، ونحتاج إلى اختصار التوسع في مسألة كتبت بها كتب لتكون بصفحة واحدة، فالعبادة ليست باتباع رأي الفقهاء وقسم من الاجتهادات أصلا لا يعقل ولا يمكن أن يُقبل وكان نوعا من الهروب الفكري بعيدا عن السياسة، بل العبادة في ما يوضح ويعين الآدمية على فعل ما خلقت له وإعادتها إلى رشدها بدل ما نرى مما وصفته الملائكة لربها.

لا بد من التغيير.. تلك السنة الكونية المهملة

إن أمم الغرب لا بد أن تعدل من قواعد تأسيس الدولة الحديثة التي لا ترتكز على قيم أخلاقية بل النفعية في القرار والتعاملات والسلوك، وهي أيضا باتت تقليدية ومنكمشة لفقدان آليات التحديث لما لم يحسب له حساب.

أمتنا المنقسمة والمتنوعة في نفس الوقت بحاجة إلى إصلاح يوقف ذهابها في طريق يريد إحياء أنماط ميتة، وأن تتوقف عن استجلاب الماضي بخلافاته وإحيائها في واقع لا صلة له بها وليس طرفا فيها وبأسوأ ما فيها من تفاصيل، بل على المسلمين واجب وجهد لاستقراء الواقع واستنباط ما يناسبه من أناس متفتحين. الأمة غارقة بعقليات مغلقة، صوتها عال ومرتفع، تُسكت وتشوش وتشوه أفكارا تتلمس الطريق نحو يقظة فكرية تجمع الأمة على ما يكون هو الحل لمشاكلنا ومشاكل الأمم، بدل ما نرى من فساد وسفك للدماء وتخلف فكري في الغرب، مع تخلف فكري ومدني في بلداننا التي لن تتقدم إلا أن أعملت التفكير ونزعت جلابيب الماضي واتخذت مسار القرآن والسنة والسيرة وتحقيقها، ثم بناء ما يناسب الحياة وصناعتها من خلال استنباط يتبع استقراء الواقع.

مقالات مشابهة

  • الإثنين.. قصور الثقافة تطلق برنامجًا متنوعًا في قرى "حياة كريمة" بدمياط
  • إزالة فورية لأعمال بناء مخالف على مساحة 450 مترًا بقرية شيبة بمركز الزقازيق
  • نحو معالجة فكرية للموروث في الشرق والغرب
  • محافظ المنيا يشدد على استمرار إزالة التعديات: صون الرقعة الزراعية أولوية قصوى
  • برلماني: الدولة رفعت شعار توفير حياة كريمة للمواطنين
  • الإسكان تتابع تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بمبادرة حياة كريمة
  • ضمن مبادرة حياة كريمة قافلة طبية مجانية بقرية منبال بالمنيا الإثنين المقبل
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات المياه والصرف بـ"حياة كريمة"
  • «صحة القليوبية» تعلن حصاد العيد: خدمات وقائية، ورعاية صحية شاملة للمواطنين
  • نائب وزير الإسكان ورئيس الهيئة العربية للتصنيع يتابعان موقف تنفيذ مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بالمبادرة الرئاسية حياة كريمة