أكدت مصادر دبلوماسية مطلعة أن الزيارة الرسمية التي أعلنت عنها وزارة الخارجية البريطانية للوزير " ديفيد كاميرون " إلى العاصمة العمانية " مسقط" ستكرس لحث سلطنة عمان على لعب دور الوسيط لدى إيران وجماعة الحوثي لوقف التصعيد في البحر الأحمر ونقل رسائل بريطانية حازمة الى الطرفين من خطورة التداعيات التي ستترتب عن مواصلة تصعيد التوتر في البحر الأحمر .

وأشارت المصادر في تصريحات لـ"مارب برس" أن استعانة بريطانيا بسلطنة عمان للعب دور الوسط الإقليمي لدى كل من إيران والحوثيين جاء عقب فشل الولايات المتحدة في اقناع الصين للعب نفس الدور استنادا الى العلاقات الجيدة التي تربط الصين بالنظام الإيراني.

ولفتت المصادر الى أن توقيت زيارة "كاميرون " الى مسقط يتزامن مع اعلان الرئيس الأمريكي التوصل الى الطريقة التي سترد بها واشنطن على الهجوم الذي استهدف قاعدة عسكرية أمريكية شمال شرق الأردن وهو ما يؤكد بأن زيارة وزير الخارجية البريطاني للسلطنة تستهدف في الغالب توجيه انذار أخير الى كل من إيران والحوثيين بالتزام التهدئة كون ذلك هو الخيار الوحيد لتجنب تداعيات تصعيد امريكي _ بريطاني وشيك .

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

تخوف إسرائيلي.. اتفاق واشنطن مع طهران قد يقيّد يدنا في تنفيذ ضربة عسكرية

اعترف مصدر سياسي إسرائيلي بصعوة توجيه ضربة عسكرية إلى البرنامج النووي الإيراني، إذا وقعت طهران مع الولايات المتحدة اتفاقا نوويا جديدا.

لكن المصدر قال إنه على الرغم من الصعوبة السياسية التي ستنشأ إذا تم توقيع الاتفاق النووي، فإن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو لن يتردد في التحرك حتى عندما يكون الرئيس ترامب في البيت الأبيض.

في هذه الأثناء، أكد مصدر في إدارة ترامب لصحيفة "إسرائيل اليوم"، أنه تم إبلاغ "إسرائيل" بالتطورات التي حدثت في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال مباحثات روما.

وقال إن العلاقات الحالية بين إدارة ترامب والحكومة الإسرائيلية "هي الأفضل على الإطلاق، على حد تعبيره". ولكن "رئيس الوزراء أوضح موقفه بأن إسرائيل لن تسمح لإيران بالحصول على أسلحة نووية".

وأضاف المصدر السياسي أنه على الرغم من أن "إسرائيل" تدرك إمكانية أن يوقع ترامب اتفاقا سيئا مع إيران، إلا أن هذا ليس إعادة تمثيل لعهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، عندما أخفت الإدارة الأمريكية جوهر المحادثات وخطتها عن "إسرائيل".


وقال المصدر الدبلوماسي إن "ما يحدث اليوم ليس ما كان يحدث في عهد أوباما. إسرائيل توضح موقفها بشأن الشروط المطلوبة للتوصل إلى اتفاق نهائي".

في هذه الأثناء، يقول مسؤول إسرائيلي إن ترامب لا يزال يتذكر ويدرك جيدا مستوى الخطر الذي تشكله إيران، بما في ذلك محاولة اغتياله. "ترامب ليس مرتبكًا. إنه يدير المفاوضات بطريقته ويعرف جيدًا ما يفعله"، بحسب المصدر الأمريكي نفسه الذي نقل عن نظيره الإسرائيلي.

وفي الجزء الأهم من تصريحاته، توقع المسؤول الأمريكي أنه على الرغم من التقدم الذي أحرز يوم السبت في المحادثات بين المبعوث ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فمن المتوقع حدوث انفجار في المحادثات خلال أسابيع قليلة، عندما يطرح الأمريكيون مطالبهم كاملة.


وبحسب المصدر الإسرائيلي، الذي تحدث نيابة عن المصدر الأمريكي، فإن البيت الأبيض لم ينس المطالب الأصلية لإدارة ترامب بتفكيك البنية التحتية النووية الإيرانية، ووقف عملية تسليح وبناء الصواريخ الباليستية، ووقف الأنشطة التي تقوم بها وكلاء إيران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقال المصدر الإسرائيلي: "يجب السماح لترامب بإدارة الأمور بالطريقة التي يفهمها. لديه أسلوب فريد، لكنه يعرف ما يفعله". 

وقالت الإدارة الأمريكية، الثلاثاء، إن "تقدما كبيرا" تحقق في المحادثات التي عقدت في روما، وبناء على ذلك، تقرر عقد محادثات فنية بين الطرفين يوم الأربعاء المقبل، على أن تجرى جولة أخرى من المفاوضات بين فرق التفاوض يوم السبت.

مقالات مشابهة

  • بصواريخ مجنحة.. الحوثيون: نفذنا عمليتين ضد حاملتي الطائرات الأمريكيتين في البحر الأحمر
  • تحركات عسكرية جنوب الحديدة تُنذر بانفجار وشيك للأوضاع
  • إعادة تموضع لإيران واستراتيجية جديدة لا تتخلى فيها عن الحوثيين على وقع الضربات الأمريكية المستمرة
  • قبل المحادثات النووية في مسقط.. وزير خارجية إيران إلى الصين في "زيارة لترسيخ الثقة"
  • قبل محادثات النووي في مسقط.. وزير خارجية إيران إلى الصين في زيارة دبلوماسية حاسمة
  • أمطار غزيرة على أجزاء من 4 مناطق حتى ساعات الصباح الأولى
  • نتنياهو يتوعّد إيران والحوثيين برد قاسٍ
  • أذرع إيران على طاولة مفاوضات مسقط.. إلا الحشد
  • تخوف إسرائيلي.. اتفاق واشنطن مع طهران قد يقيّد يدنا في تنفيذ ضربة عسكرية
  • إعلام حوثي: غارات أمريكية على جزيرة كمران بمحافظة الحديدة غربي اليمن