شارك مجلس الدولة اليوم في الاجتماع الإقليمي الافتراضي حول دور البرلمانيين في تسريع تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة ضمن إطار الهدف الخامس من أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، بدعوة من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (الإسكوا)، والاتحاد البرلماني الدولي.

مثل المجلس في هذا الاجتماع المكرمة الدكتورة شمسة بنت مسعود الشيبانية عضوة مجلس الدولة، ألطاف بنت عمر المرهون مستشار بمكتب الرئيس بمجلس الدولة، وهدف الاجتماع إلى بناء إرادة سياسية جامعة وتعزيز القدرات في مجال إصلاح وتطوير سياسات الرعاية القانونية ذات الصلة وتحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية والاقتصادية لأجندة 2030.

وقدمت المكرمة الدكتورة شمسه بنت مسعود الشيبانية خلال الاجتماع كلمة تطرقت خلالها إلى المراحل المبكرة لتمكين المرأة في سلطنة عمان ،حيث ذكرت بأن النظام الاساسي للدولة عزز المساواة بين الرجل والمرأة ،ومن هذا المنطلق اخذت المرأة العمانية حقها في التعليم والصحة والعمل وريادة الأعمال والرياضة والمشاركة الفاعلة في اتخاذ القرار .

وأضافت الشيبانية خلال كلمتها بأن هناك ٣ وزيرات من بين ٢٢ وزيرا في الدولة ، و١٨ عضوة بمجلس الدولة ،كما أن هناك العديد من المناصب تتقلدها المرأة العمانية في مختلف القطاعات ،يمثلن سلطنة عمان على جميع الأصعدة الدبلوماسية ،وترويج الأستثمار.

وفي ختام كلمتها أشادت المكرمة بنشاط السيدة الجليلة عهد بنت عبدالله البوسعيدية حرم جلالة السلطان المعظم -حفظه الله ورعاه-على دعمها المتواصل للنساء والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة ،إضافة إلى اهتمامها بقضايا المرأة والذي اكسب المرأة في سلطنة عمان مزيدا من الحقوق فيما يخص الحماية والرعاية الاجتماعية .

كما تطرق الاجتماع إلى أهداف التنمية المستدامة ودور البرلمانات في دعم تحقيقها من خلال تعزيز إجراءات تمكين النساء لا سيما عبر سياسات الرعاية، وأجندة 2030 والتقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في المنطقة العربية والعالم، واقتصاد الرعاية والتمكين الاقتصادي للمرأة، وفرص تعزيز حقوق مقدمي الرعاية مدفوعة الأجر، وتعزيز الرعاية المتكافئة داخل البرلمانات ومن خلالها.

ويجسد الاجتماع التكامل الحاصل في أهداف التنمية المستدامة والترابط فيما بينها، وبشكل خاص إظهار أثر الإجراءات المتصلة بالتمكين الاقتصادي للنساء وتمثيله؛ لتحقيق الأهداف التنموية.

وبحث الاجتماع التقاطعات الحاصلة بين سياسات الرعاية وبناء الرأسمال البشري في مجالي رعاية الأطفال وتنمية الطفولة المبكرة.

شارك في الاجتماع ممثلون عن المجالس البرلمانية ومجالس الشورى في الدول العربية، وموظفون برلمانيون، وعدد من الخبراء الدوليين وممثلون عن الهيئات وعدد من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: أهداف التنمیة المستدامة

إقرأ أيضاً:

وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع

ترأست سناء بنت محمد سهيل وزيرة الأسرة، وفد دولة الإمارات إلى الدورة التاسعة والستين للجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، والتي تركزت مناقشاتها حول مراجعة وتقييم تنفيذ إعلان ومنهاج عمل بكين، بالإضافة إلى نتائج الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين للجمعية العامة بشأن التوازن والمساواة بين الجنسين والتنمية والسلام في القرن الحادي والعشرين.
ضمّ وفد دولة الإمارات كلاً من نورة السويدي الأمينة العامة للاتحاد النسائي العام، وريم الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة، والمقدم دانة حميد المرزوقي المديرة العامة لمكتب الشؤون الدولية في وزارة الداخلية، وحنان أهلي مديرة المركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء، والدكتور محمد الكويتي رئيس مجلس الأمن السيبراني لحكومة دولة الإمارات.
وألقت سناء بنت محمد سهيل بيان دولة الإمارات أمام لجنة وضع المرأة في دورتها ال 69، حيث سلّطت الضوء على التقدم المحرز طوال الثلاثين عاماً الماضية في مجال النهوض بالنساء والفتيات وتعزيز حقوقهن وحمايتهن حول العالم.
وقالت إنّه ينبغي على المجتمع الدولي أكثر من أي وقت مضى، أن يواصل الوفاء بوعوده التي قطعها في بكين سابقاً وفي المستقبل.
كما شاركت في اجتماع المائدة المستديرة على المستوى الوزاري حول الآليات الوطنية المعنية بالتوازن والمساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات، حيث انخرط الوزراء في الحوار إزاء تبادل الخبرات والدروس المستفادة وأفضل الممارسات، مع التركيز على الاستراتيجيات والأولويات الأساسية لإنجاز المزيد من العمل ومعالجة الفجوات والتحديات. وسلّطت سناء بنت محمد سهيل الضوء خلال المناقشة على جهود دولة الإمارات الرامية إلى تمكين المرأة اقتصادياً وتحقيق مشاركتها الكاملة والفعالة والهادفة في جميع القطاعات.
وفي هذا الإطار، أوضحت أنّ دولة الإمارات اعتمدت نظام الحصص الوظيفية في القطاعين العام والخاص، بما يشمل تخصيص مقعد واحد على الأقل للنساء في مجالس إدارة الشركات المساهمة العامة والخاصة لضمان التكافؤ بين الجنسين، والمشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في المجتمع وعلى المستويات كافة، مشيرة إلى أنه من الأهمية بمكان تعزيز الإدماج الاقتصادي للمرأة لدعم دورها في عمليات صنع القرار والقيادة في مختلف الجوانب.
وعلى هامش الدورة التاسعة والستين للجنة وضع المرأة، عقدت سناء بنت محمد سهيل سلسلة من الاجتماعات الثنائية، حيث اجتمعت مع كل من الدكتورة ميمونة آل خليل أمين عام مجلس شؤون الأسرة في المملكة العربية السعودية، والدكتورة كاترينا ليفتشينكو مفوضة الحكومة لسياسة النوع الاجتماعي في أوكرانيا.
وأطلقت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة الداخلية، على هامش الحدث في مقر الأمم المتحدة معرضاً بعنوان: «أم الإمارات» تكريماً لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، واستعراضاً لمسيرة الدولة في النهوض بالنساء والفتيات باعتبارهن ركيزة أساسية من ركائز السلام والازدهار والأمن والتنمية المستدامة.
وفي سياق متصل، استضافت وزارة الداخلية والمركز الاتحادي للتنافسية والإحصاء فعالية جانبية بعنوان: «القيادة بالقدوة عبر الحدود: استراتيجيات لمكافحة العنف والعنف الرقمي ضد المرأة». كما شهد هذا الحدث إطلاق تقرير حول «النموذج التنظيمي والوقائي لدولة الإمارات لمكافحة العنف الرقمي والعنف ضد النساء والفتيات»، والذي يعرض تفاصيل الأطر التنظيمية والتدابير الوقائية والمبادرات الاستراتيجية التي تبنتها الدولة لمكافحة العنف الرقمي وحماية النساء والفتيات.
من جهتها، شاركت نورة السويدي في الحدث الجانبي الذي نظمه مجلس التعاون لدول الخليج العربية تحت عنوان: «المرأة والتكنولوجيا: قصص ملهمة في دول مجلس التعاون الخليجي»، حيث سلطت الضوء على جهود دولة الإمارات من أجل تمكين النساء والفتيات في مجالات التكنولوجيا والابتكار، وعلى المبادرات الرائدة التي تيسر قيادتهن في مجالات الذكاء الاصطناعي والفضاء وريادة الأعمال. كذلك، انضمت دولة الإمارات إلى كل من الأردن والمملكة العربية السعودية وتونس ومصر وسلطنة عُمان والمغرب وهيئة الأمم المتحدة للمرأة في رعاية حدث جانبي حول «دور الاستراتيجيات الوطنية والجهود الجماعية في تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ودول الخليج».
وخلال الحدث، أكدت نورة السويدي التزام دولة الإمارات الثابت بكسر الحواجز، وتعزيز التقدم الاقتصادي للمرأة في كافة القطاعات. واستضافت دولة الإمارات بالشراكة مع الصين وكوبا والمملكة العربية السعودية وزامبيا وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وصندوق الأمم المتحدة للسكان حدثاً جانبياً بعنوان: «التكنولوجيا وتمكين المرأة: منظور وممارسة دول الجنوب العالمي».
وأكدت حنان أهلي، خلال هذه الفعالية التزام دولة الإمارات بالاستفادة من التكنولوجيا لسد الفجوات الرقمية، وتوسيع نطاق المشاركة الكاملة والمتساوية والهادفة للمرأة في مجالات العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والرياضيات، وريادة الأعمال، وضمان الوصول للتمويل، والسلامة الرقمية، عبر وضع السياسات، والابتكار، والتعاون العالمي.
وشاركت حنان أهلي في مائدة مستديرة، عقدها البنك الدولي بعنوان: «مستقبل الرعاية: الاستثمار في رائدات الأعمال لتقديم حلول الرعاية على نطاق واسع».(وام)

مقالات مشابهة

  • القومي للمرأة يشارك في إطلاق مبادرة صناعة القيادات النسائية المشرقة بجامعة الأزهر
  • المنصوري: أبوظبي حريصة على توفير رعاية صحية متكاملة للمرأة والطفل
  • داعية: الإسلام منح المرأة مكانة عظيمة وحرية مسؤولة
  • الاثنين.. مجلس الدولة يناقش 3 مشروعات قوانين
  • وفد أعضاء مجلس الشورى يعقد اجتماعًا مع أعضاء البرلمان الأوروبي
  • مجلس الدولة يشارك في المؤتمر الخامس عشر للرابطة الدولية للسلطات الإدارية في سانتياغو
  • مجلس الدولة يشارك في مؤتمر الرابطة الدولية للسلطات الإدارية العليا (IASAJ)
  • بعد غد الاثنين.. مجلس الدولة يناقش مشروعات 3 قوانين
  • الإمارات: ضمان المشاركة الكاملة والمتساوية للمرأة في المجتمع
  • وزيرة الأسرة: الإمارات مكنت المرأة وحققت مشاركتها بالمجتمع