تحدث الفنان محمود حميدة، عن مشاركته بـ«مطرح مطروح»، الذي حضره عددًا من الفنانين بجانب أبطال العمل، بجانب عدد من الضيوف.

أخبار متعلقة

بحضور خالد يوسف وجمعة وتوتا.. افتتاح العرض الخاص لفيلم «مطرح مطروح» بطولة محمود حميدة (صور)

محمود حميدة ومحمد محمود أول الحضور في العرض الخاص لفيلم «مطرح مطروح» (صور)

محمود حميدة يتعاقد على تصوير فيلم وثائقي عن واحة سيوة

وقال حميدة في تصريحاته لـ«المصري اليوم»، إنه سعيد بتجربة الفيلم التي احتوت على العديد من التفاصيل والصعوبات، والتحديات.

أما عن الاستعانة بالفنان الأمريكي الشهير بـ«بويكا»، قال حميدة إنه اختيار يعود للمنتج، متجنبًا التعليق بالإيجاب أو السلب، مضيفًا: «هو موجود في الفيلم ودي رغبة المنتج بس مش لازم تعجبني».

وحضر العرض الخاص لفيلم مطرح مطروح عدد كبير من الفنانين ابرزهم الفنان محمود حميدة ومحمد محمود وجمال عبدالناصر وعارفة عبدالرسول وكريم عفيفي ومحمد جمعة والمخرج خالد يوسف ومحمد عبدالرحمن توتا ونضال الشافعي.

وتدور أحداث فيلم «مطرح مطروح» في إطار من الحركة والكوميديا، خلال فترة الأربعينيات في مصر، حيث تتسبب الصدفة في تعرض موظف مصرى وعائلته للخطر أثناء نشوب حرب ما، وسرعان ما يحدث صراعا بين الأسرة وقوات الجنود الأجنبية

محمود حميدة: مش لازم أحب وجود بويكا بـ«مطرح مطروح»

ويشارك في بطولة الفيلم بجانب الفنان كريم عفيفي، كل من محمود حميدة، وشيماء سيف، وليلى أحمد زاهر، وسامي مغاوري، ومحمد السعدني، وأيضا النجم العالمي سكوت أدكنز الشهير بشخصية «بويكا»، والعمل من تأليف محمد عز، وإخراج وائل إحسان، وإنتاج محمد السبكي.

محمود حميدة الفنان محمود حميدة في فيلم مطرح مطروح محمود حميدة وبويكا بويكا الفنان بويكا العرض الخاص لفيلم مطرح مطروح

المصدر: المصري اليوم

كلمات دلالية: شكاوى المواطنين محمود حميدة العرض الخاص لفيلم مطرح مطروح العرض الخاص لفیلم محمود حمیدة مطرح مطروح

إقرأ أيضاً:

البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة

بقلم: صلاح محمد احمد

كان للراحل الطيب زين العابدين موقفا مبدئيا ،اظنه ينال رضاء الأغلبية الغالبة من أبناء وبنات أمة السودان لسودان، البروف الطيب كان رئيسا لمجلس شورى الحركة الإسلامية قبل وقوع انقلاب ال٣٠ من يونيو ١٩٨٩،مبدئيا كان ضد وقوع الانقلاب، شعورا منه أن الانقلاب فى نهاية الأمر سيؤدى إلى استقطاب غير صحى فى مفاصل السياسة السودانية ،و فى نهاية الأمر تكون من نتائج خطواته نكسات تطال مقاصد الدين الحنيف، وكان من رأى البروف الطيب بأن النخب التى اصطفت تحت لافتتين مختلفتين:-لافتة تحت شعار أسلمة الدولة ،ولافتة أخرى رأت عدم إقحام الدين فى الشأن السياسى اليومى المتقلب على أساس قدسية الدين ودنيوية السياسة،وبشكل أساسى قال فى تقييمه للوضع السياسى كاستاذ متخصص فى العلوم السياسية،بان هذه النخب رغم أنها لاتمثل الا قلة من مجمل من يحق لهم التصويت فى أية انتخابات،الا انها بعلو صوتها،ومقدرتهاة على اختراق صفوف بعض النخب،وايضا التغول فى صفوف منظومة القوات المسلحة والأمن والشرطة ،استطاعت بما اتيح لها أن تكون على رأس المشهد السياسى، واحدثت باستقطاباتها كثيرا من الانفصام فى المجتمع، و دعا الراحل الطيب. فى هذا الإطار إلى حوار صريح بين الجهتين لترميم الاختلافات بينهما،بدلا من الصراع الذى لاقاع له، و يورد وطن متعدد الثقافات والاثنيات كالسودان إلى موجات من الاضطراب وعدم الاستقرار.،،هذا كان من موقف البروف الراحل الطيب رحمه الله.
من جهة أخرى لو أخذنا نموذجا اخرا كالبروفسير مأمون حميدة،يلاحظ بأن هناك خلاف جذري فى توجه الشخصين الطبيب مأمون له معجبون وآخرون منتقدون، يرى المعجبون أنه رجل صادق ،متصالح مع نفسه، ومسلم معتد باسلامه،متمشيا مع دعوة الدين بأن المال مال الله والإنسان خليفة على هذا المال الذى يجب أن يصرف فى مكانه...ومن هنا أمن بإمكانية أن تتحول ساحة العلاج المرضى للقطاع الخاص فانشأ منشأت علاجية باسمه، وجامعة علوم طبية وتكنلوجيا، ليعطى المثال بأن الخوصصة لهذين المرفقين: الصحة والتعليم يمكن أن يكون فى مصلحة المجتمع، لتتحول المشافى إلى مؤسسات قائمة باحدث المعدات، مع مراعاة أحوال غير القادرين ماليا بتوسيع مواعين التأمينات الصحية.. ، وايضا تتحول المؤسسات التعليمية إلى مؤسسات مستمتعة باحدث معينات التعليم الصحيح من هيئة تدريس و معدات...الخ،
أما المنتقدون لمسيرة البروف مأمون ،يرون أنه لم يكن مهتما. بمعاناة الأغلبية الكبرى. من أفراد أمة السودان، وكرس قدراته للثراء الحرام فى مجال الصحة والتعليم، وهناك من رأى أن جامعته اصبحت وكرا لتعميق الفكر الاسلاموى الاقصائي،مشيرين أن أعدادا من طلاب مؤسسته التعليمية انخرطوا فى صفوف داعش ،التى أعطت صورة سلبية عن الدين الاسلامى. وصور للبعض بأن من وراء. ظهورها أطراف خارجية لخلق انفصام وضياع واتساع لخلافات مذهبية .
لا أسعى فيما أوردت أن أجرم البروف مامون أو أشيد به،. ولكن رايت أن هناك بونا شاسعا بينه والبروف الطيب .البروف مأمون تماهى مع شعار الاسلام هو الحل وكان من قراراته حين تبوأ وظيفة مدير جامعة الخرطوم فصل عدد من الأساتذة لتوجهاتهم السياسية المخالفة له..
واكثر المأخذ التى رأيتها فى تصريحاته الأخيرة المسجلة،ترحابه بما سماهم المجاهدين فى أروقة جامعته ،والسعى لاعطائهم حوافز مستقبلية ،واحسب ان ما تفوه به يتنافى والوضع المتأزم فى البلاد حاليا .لأن المدركين للتحديات الجسام التى تواجه أمة السودان لايريدون مثل هذا الاصطفاف الذى يزيد من الاختناق حول رؤى النخب ،و ما تواجه الأمة السودانية بكافة أطيافها ىتستدعى أن يسقط كل انسان. جلباب انتمائه الحزبى الضيق،. و ينفتح على فضاءات أوسع وأشمل لاعداد الوطن لمرحلة جديدة ،والامل ما زال واردا بأن البروف مأمون بما يمتاز به من موضوعية فى النظر إلى الأمور قادر على تغيير قناعاته بما يتمشى وضرورة العمل على رتق ما اعترى المجتمع السودانى من انقسام بين نخب تتصارع وأغلبية ساخطة تضيع أحلامها فى وطن مستقر يقرأ بموضوعية ما يحيط به من تحديات على الصعيد المحلى والدولى.

   

مقالات مشابهة

  • ياسر جلال عن التعاون مع شقيقه رامز: لازم نقدم موضوع ينفعنا
  • مينفعش تسأليني السؤال دا.. سبب انفعال محمود حميدة على المذيعة إنجي علي
  • مختلف عن الفيلم.. محمد محمود يروي تفاصيل هامة عن مسلسل شباب إمرأة
  • حسن البلام مع كنو ومحمد القحطاني.. فيديو
  • طه دسوقى: محمود حميدة تجرد من نجوميته في مسلسل ولاد الشمس
  • كلام فارغ وتحرش.. انفعال محمود حميدة على سؤال إنجي علي
  • محمود حميدة: زوجتي أم بناتي هي سندي وضهري في الحياة
  • البون الشاسع بين رؤية البروفسير الطيب زين العابدين ومواقف وتصريحات البروفسير مأمون حميدة
  • المنافسة تشتعل و«فهد البطل» في القمة.. قائمة بأكثر 10 مسلسلات متابعة في رمضان
  • أبطال "عايش إكلينيكيا" يعودون لجمهور مسرح الهناجر من جديد.. غدًا