- مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف.. تجهيزات وأعمال تقنية مبتكرة وعالمية
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف تجهيزات وأعمال تقنية مبتكرة وعالمية، المناطق ـ واس مع اقتراب انطلاق منافسات بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية 2023، التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم ويستضيفها .،بحسب ما نشر صحيفة المناطق، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف.
المناطق ـ واس
مع اقتراب انطلاق منافسات بطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية 2023، التي ينظمها الاتحاد العربي لكرة القدم ويستضيفها الاتحاد السعودي في الطائف وأبها والباحة، خلال الفترة من 27 يوليو الجاري إلى 12 أغسطس المقبل، تترقب جماهير كرة القدم نسخة مختلفة من بطولة الأندية العربية.
وتستعد محافظة الطائف للترحيب بعشاق كرة القدم، لتتاح الفرصة أمام المشجعين من أنحاء العالم كافة للتعرف على استعدادات مرافق البطولة، المجهزة بأحدث التقنيات الحديثة لكرة القدم، حيث أكملت وزارة الرياضة في الطائف استعدادها وتجهيزاتها الاستثنائية بملعب مدينة الملك فهد الرياضية، التي خضعت لأعمال تجديد وتطوير واسعة، ليصبح ضمن الإستادات ذات الجاهزية العالية لاستضافة مباريات البطولة.
وقد تضمنت أعمال تطوير الإستاد تغيير واجهاته الخارجية، واستبدال نحول 17 ألف مقعد بألوان زاهية متعددة، علاوة على تزويده بأنظمة إضاءة رقمية تفاعلية مبتكرة، و واجهات حديثة ورفع نسب التشجير التي أضفت إلى المدينة بريقًا جديدًا، حيث يضم الملعب العديد من المرافق الخدمية مثل غرف اللاعبين والمدربين، والعيادة الطبية، وقاعات المؤتمرات الصحفية المجهزة واللقاءات الإعلامية، والمرافق الصحية، وغرف الأشبال “الأطفال الصغار”، وغرف الحكام؛ وغرف مراقبين المباريات، ومسارات مخصصة لذوي الإعاقة حيث وصل عدد المشاريع في المدينة الرياضية بالطائف إلى 38 مشروعًا وشملت المشاريع إضافة مشروع البوابات الإلكترونية التي تمكن الجماهير من حجز التذكرة إلكترونيًا والدخول إلى الملعب دون التدخل البشري عبر 6 بوابات مخصصة، و مشاهدة المباراة من المدرجات، في حين يتم تسجيل حضور الإعلاميين والصحفيين والعاملين في المباراة عن طريق أجهزة خاصة تتأكد من وجود تصريح، كما توفر مدينة الملك فهد الرياضية الأماكن المخصصة لمعلقي المباريات بتقنية عزل الصوت وثلاث شاشات، إحداهما للتصوير العادي والأخرى متميزة جدا لتوفر زوايا مختلفة للتصوير من داخل الملعب، ونظام صوتيات تفاعلية مرتبط مع الإضاءة.
لم تقف استعدادات مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف على الجوانب الكروية والإنشائية فحسب؛ بل امتدّت -كذلك- إلى تسخير أبرز وأحدث التقنيات المتطورة في مجال كرة القدم، من أجل تهيئة مناخ ممتع وفريد لجماهير اللعبة في الحدث الأبرز، مما ستُحدث هذه التقنيات تفاعلاً جماهيريًا مع كرة القدم ، الذي ينتظره الملايين من المشجعين حول العالم العربي.
وأكد المدير العام للصيانة بوزارة الرياضة فهد بن جهز الحربي في تصريح لوكالة الأنباء السعودية “واس” أن مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف حظيت بـ 38 مشروعًا في محافظة الطائف، تشمل 6 ملاعب رديفة لتدريبات وتمارين الأندية المنافسة، بتوافر أحدث المواصفات الدولية، مشيرًا إلى أن المدينة الرياضية عمل بها 1200 عامل مختص على مدار الساعة، بعدد أيام وصلت إلى 110 يوماً، بنسبة إنجاز تجاوزت 92%، بطواقم عمل سعودية تخطيط وتنفيذ وإشراف، بتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل وزير الرياضة.
وأضاف: “أن المدينة الرياضية شملت في أعمالها توفير مولدات كهربائية لمواكبة الأحمال خلال البطولة، ورفع معدل الإضاءة إلى 3000 لكس مطابقة لاشتراطات الاتحاد الآسيوي والاتحاد الدولي”.
من جانبه، أوضح مدير عام التطوير بوزارة الرياضة المهندس عبدالحليم الرايقي أن الخطوات التطويرية التي أحدثها الوزارة في مدينة الملك فهد الرياضية بالطائف تجعل منها بيئة مناسبة تستقطب شريحة كبيرة من الفرق الرياضية لممارسة رياضتهم المفضلة في أجواء متميزة تتنافس من خلالها الفرق المشاركة في الألقاب والبطولات المحلية وغيرها، فضلا عن أعمال الوزارة التي هدفت إلى اجتذابها للجماهير الرياضية بتوفير المكان المناسب في أجواء حماسية شيقة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس کرة القدم
إقرأ أيضاً:
الاتحاد السوداني للعلماء يرفض التعديلات على الوثيقة الدستورية التي حمّلها مسؤولية الحرب
الخرطوم: السوداني/ أعلن بيان الاتحاد السوداني للعلماء والأئمة والدُّعاة، رفضه للتعديلات التي أجراها مجلسا السيادة والوزراء على الوثيقة الدستورية، مشيراً إلى أنه كان يرفض الوثيقة الدستورية والاتفاق الإطاري وحمّلها مسؤولية اندلاع حرب ١٥ أبريل ٢٠٢٣.
وقال بيان للاتحاد اليوم الثلاثاء، إن اتحاد الدُّعاة بكامل عضويته ممثلاً فيه طوائف من أهل القبلة واستشعاراً لعظم المسؤولية الملقاة على عاتقه يتوجه بهذا البيان إبراءً للذّمة ونُصحاً للأُمّة في شأن اعتماد الوثيقة الدستورية والتعديلات التي أجريت عليها ليستبين النّاسُ حقيقتها ويكونوا على بينةٍ وحذر من أيّ محاولةٍ أثيمةٍ تمس إرادتهم وهُويتهم لا سيما وأنّ سبب الحرب وباعثها الأول كان رفض الاتفاق الإطاري ومن قبله الوثيقة الدستورية وأنّ الدّماء التي سالت كانت لأجل هذا الدّين الذي من كلياته حفظ الأنفس والعقول والأعراض والأموال” .
ونبه البيان إلى أن الاتحاد سبق وأن أصدر جملةً من البيانات وعقد عدّة مؤتمرات صحفية أبان من خلالها الموقف الشرعي من الوثيقة الدستورية وكذلك الاتفاق الإطاري ودستور المحامين، وطالب صراحةً بإلغاء الوثيقة الدستورية من أصلها لما اشتملت عليه من تكريس وتمهيد للعلمانية ومضامين تصادم شريعة الإسلام وتمس هوية المسلمين وتؤسس لأزمات متفاقمة، مشيرا إلى أن الاتحاد مجدداً يؤكد رفضه للوثيقة الدستورية حتى وإن أجريت عليها بعض التعديلات لأن الوثيقة الدستورية ما وُضعت إلّا لتكون منهاجاً لأهل السودان في الحكم والتحاكم.
وشدد الاتحاد على أن أيّ وثيقةٍ أو مشروع دستور يوضع للحكم والتحاكم في السودان يجب أن يتضمّن التنصيص على أنّ الإسلام هو دين الدولة وهُوية أهله ولا ضير في ذلك كما تفعل كلُّ الدُّول التي تحترم دينها وثقافتها سواءً كانت دولاً عربيةً أو إسلامية بل حتى الدول النصرانية في أوروبا وأمريكا، وأن تكون شريعة الإسلام هي مصدر التشريع الوحيد ولا يجوز تسويتها بغيرها من المصادر سواءً كانت من المعتقدات الدينية الأخرى أو التوافق الشعبي أو قيم وأعراف الشعب فوضع ًتشريعات بشرية تخالف تشريع الله وحكمه يُعد شركاً بالله تعالى ومنازعةً له في أمره، وأكد على ضرورة أن يراعى في أي وثيقة أو دستور يوضع للحكم والتحاكم حقوق غير المسلمين التي كفلتها لهم الشريعة الإسلامية المتعلقة بدينهم ودور عباداتهم وأحوالهم الشخصية وسائر حقوقهم المنصوص عليها.
وطالب اتحاد العلماء بأن يناط أمر الدستور والوثيقة بأهل الاختصاص فيتولى وضع المضامين من لديهم الأهلية الشرعية من المسلمين الذين عُرفوا بسداد الرأي والعلم والنّصح والعقل والرزانة الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها.
وأشار البيان إلى أن “المخرج من هذا التردي السياسي والأمني والاقتصادي الذي دخل فيه السودان يكمن في أن تُسارع الزمرة التي نصبت نفسها وتولت أمر حكم السودان في هذه الفترة أن يقوموا بالواجبات العاجلة المؤملة فيهم من تخفيف وطأة الفقر والعوز وحفظ الأمن وجمع الكلمة وتأليف القلوب وتهيئة البلاد لحقبة جديدة تستقر فيها سياسياً واقتصادياً وألا ينتهكوا حق الله فيتعدوا حدوده وألا يخونوا حقوق عامّة الشعب، فيسلطوا عليهم ثلة محدودة تعبث بهويتهم وكرامتهم وسيادتهم ومآل حالهم وترهنهم للمؤسسات الدولية والدول الأجنبية”.
ودعا الاتحاد كافّة أهل السودان أن يتحمّلوا مسؤوليتهم ويقوموا بدورهم في رفض أي مسلك وعر يفضي بالعباد والبلاد لمتاهاتٍ عواقبها وخيمة ولن يكون ذلك ممكناً إلا بتحقيق الاعتصام بحبل الله المتين ودينه القويم وترك التنازع والاختلاف الذي يؤدي إلى الفشل.