اتهمت المتهمة باغتصاب شقيقتها زوجها هو المتهم الرئيسى الذى ارغمها وهددها لكى تقدم له شقيقتها الصغرى كبش فداء له .

جاء ذلك خلال التحقيقات وكشفت المتهمة أن زوجها أخبرها بأنه يريد معاشرة شقيقتها لأنه  معجب بها وهددها بالطلاق إذا لم تساعده في ذلك.

كشفت  المتهمة  فى التحقيقات انها متزوجة من المتهم الثانى منذ فترة قصيرة وهو الزوج الخامس لها، وخشيت على نفسها من أن يطلقها فأنصاعت لأوامره.

وفجرت المتهمة مفاجآت صادمة في أقوالهاإذا قررت بأن زوجها اعتاد مشاهدة الأفلام الإباحية بالمنزل وكان يرغمها على مشاهدتها سويا، ومن هنا تولدت لديه فكرة معاشرة شقيقتها جنسيا، وأخذ يلح عليها حتى أقنعها بالفكرة، وبأن كلا منهما سيستمتع بالأمر وأن شقيقتها سوف ترضخ للأمر الواقع.

كان قسم شرطة الدخيلة تلقى بلاغًا من موظفة، 39 سنة، مقيمة بالقاهرة، تتهم فيه شقيقتها وزوجها بتخديرها داخل شقة مستأجرة بمنطقة البيطاش، واعتداء الأخير عليها جنسيًا وتصويرها.

أكدت تحريات ضباط وحدة مباحث قسم شرطة الدخيلة صحة الواقعة، وأن المتهمة  «ت» 46 سنة، موظفة، وزوجها «ع» 57 عامًا، عامل، استدرجا المجنى عليها، بحجة قضاء الاجازة في الإسكندرية، ثم قاما بتخديرها داخل الشقة المشار إليها.

وكشفت التحقيقات أنه عقب تخديرهما المذكورة مارس المتهم الثاني الجنس معها، بينما صورتها المتهمة الأولى «شقيقتها» بهاتفها المحمول أثناء اعتدائه عليها جنسيًا.

وقدمت المجني عليها 4 مقاطع فيديو للمتهمين أثناء ارتكاب الواقعة، وألقي القبض عليهما، وتحرر المحضر اللازم بالواقعة بقسم شرطة الدخيلة وأحيل للنيابة العامة لمباشرة التحقيق.

وفور انتهاء التحقيقات، أمرت النيابة العامة بحبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد أن وجهت لهما تهم مواقعة انثى دون رضاها، وهتك العرض، والخطف واحتجاز انثى، ثم قررت محكمة جنايات الاسكندرية تجديد حبسهما ٤٥ يوما على ذمة التحقيقات.صدر القرار برئاسة المستشار حمدى سارى حنيش وعضوية المستشار اشرف حمدى ابوزينة والمستشار احمد محمود إبراهيم.

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسكندرية اغتصاب المتهمة الزوج التحقيقات

إقرأ أيضاً:

الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها

القدس"وكالات ": كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة حماس المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.

واليوم الأربعاء، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.، في حين استشهد 15 شخصا في غارتين إسرائيليتين في القطاع، بحسب الدفاع المدني، بعد أسبوعين على استئناف الدولة العبرية هجماتها.

وتعليقا على ذلك، اكد مساعد وزير الخارجية البريطاني هاميش فالكونر اليوم الأربعاء أن المملكة المتحدة "لا تؤيد" توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معربا عن "قلقه العميق" إزاء استئناف القصف المكثف على القطاع.

وقال فالكونر إن "المملكة المتحدة لا تؤيد توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية". وأضاف "استمرار القتال وإراقة الدماء ليس في مصلحة أحد. على جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، احترام القانون الإنساني الدولي".

في الاثناء، قالت حركة حماس إن محاولات "الاحتلال" الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.

وأكدت حماس، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام اليوم الأربعاء، أن "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، ويجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".

وأوضحت أن "هذه الجريمة تخدم أهداف الاحتلال في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".

وشددت حماس أن "هذه الجريمة تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".

وثمنت دور "الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة، واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات".

ودعت حماس إلى "الوقوف صفا واحدا أمام مساعي الاحتلال المستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي".

واستشهد شرطي فلسطيني أمس، على يد خارجين عن القانون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير إثر حرب مدمّرة استمرّت 15 شهرا بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي. كما بدأت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين بعدما وصلت المفاوضات بشأن مراحله التالية إلى طريق مسدود.

ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس استشهاد 1042 شخصا في الهجمات الإسرائيلية، ما يرفع حصيلة الشهداء في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم دام لحركة حماس على إسرائيل، إلى 50399.

وندّد منتدى عائلات الرهائن اليوم الأربعاء بإعلان وزارة الدفاع "المروع".

وقال أقرباء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس، "عوضا عن تحرير الرهائن بواسطة اتفاق ووضع حد للحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي سبق أن قاتلت فيها مرارا".

وأضافوا "فسّروا لنا كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة الرهائن وكيف تنوون تفادي تعرضيهم للخطر".

وكان كاتس أعلن في 21 مارس أنه أمر الجيش "بالسيطرة على المزيد من الأراضي في غزة".

وحذّر بأنه "كلما رفضت حماس الإفراج عن الرهائن، خسرت المزيد من الأراضي التي ستضمّها إسرائيل"، متوعدا بـ"الاحتلال الدائم... للمناطق العازلة" داخل القطاع.

وبعد فترة وجيزة من إعلان كاتس اليوم الأربعاء، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد 15 شخصا على الأقل بينهم أطفال في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجرا منزلين في رفح (جنوب) والنصيرات (وسط).

وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إلى سقوط "13 شهيدا وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم لمنزل يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال" فيما سقط "شهيدان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا لمنزل في مخيم النصيرات".

ومنذ الثاني من مارس، أوقفت إسرائيل السماح للمساعدات بدخول قطاع غزة، ما زاد من الأزمة الإنسانية.

وأغلقت بعض الأفران ابوابها بسبب نقص الطحين.

وقال محمود شيخ خليل لوكالة فرانس برس "الوضع صعب، لا يوجد طحين، لا خبز، لا طعام، لا ماء".

وكان الجيش الإسرائيلي أنذر مجددا اليوم سكان ثلاث مناطق في جنوب قطاع غزة بإخلائها قبل قصفها.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد دعا في وقت سابق من الاسبوع الماضي حركة حماس إلى إلقاء السلاح، مؤكدا أنه "سيُسمح لقادتها بمغادرة" قطاع غزة.

وأعلنت حماس وإسرائيل السبت تلقي اقتراح جديد من الدول الوسيطة، مصر وقطر والولايات المتحدة، لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن.

وقال نتانياهو "في ما يتعلق بحماس في غزة فإن الضغط العسكري فعال ونحن نتفاوض تحت النيران، ونرى تصدعات بدأت تظهر" في مطالب الحركة في المفاوضات غير المباشرة.

مقالات مشابهة

  • حدث ليلا| اصطدام قطار بلودر بالغربية.. وتحذيرات الأرصاد من عاصفة وانهيار منزل بالإسكندرية
  • الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
  • بابل.. القبض على متهم بإطلاق نار أسفر عن فاجعة في حفل زفاف
  • حيثيات السجن المشدد 3 سنوات للفنان شادي خلف في قضية هتك العرض
  • بعد 10 سنوات عذاب.. حكاية سيدة قتلت زوجها في البحيرة
  • هل من حق النيابة الإدارية تفتيش منزل الموظف المتهم خلال التحقيقات؟
  • المتهم تحر.ش بها.. قرار عاجل من النيابة بشأن فتاة المعادي
  • ضبط المتهم بالتحرش بفتاة في القاهرة
  • ضبط المتهم بمضايقة فتاة بالمعادى
  • سبب وفاة الفنانة إيناس النجار.. شقيقتها «سوار» تفجر مفاجأة