داء كاواساكي عند الأطفال: الأسباب، الأعراض، طرق العلاج
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
داء كاواساكي Kawasaki's Disease أو ما يسمى متلازمة العقدة الليمفاوية المخاطية الجلدية على أنه امتداد لفيروس كورونا المستجد، ويعتبر داء نادر نسبياً، ولكنه يمكن أن يكون خطيراً في أغلب الأحيان، وهو اضطراب يصيب الأوعية الدموية، ويشمل عادة الأطفال الصغار، ويتميز هذا الداء بالتهاب الأوعية الصغيرة في جسم الإنسان، ويمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الأعراض.
نعم، يمكن الشفاء من مرض كاواساكي، قد يصاب الأطفال بداء كاواساكي بحدوث حمى شديدة وتورم في اليدين والقدمين، ومع تقشر الجلد واحمرار العينين واللسان، لكن عادةً ما يكون داء كاواساكي قابلًا للعلاج لكن يحتاج وقت طويل، ويتعافى منه معظم الأطفال دون التعرض لمشكلات خطيرة جداً إذا تلقوا العلاج خلال 10 أيام من بدء هذا الداء.
كيف يتم تشخيص مرض كاواساكي؟يتم تشخيص مرض كاواساكي عن طريق الفحص السريري للمريض وذلك بوجود ارتفاع في درجة حرارة الجسم لمدة 5 أيام أو أكثر، إضافة إلى بعض من الأعراض التالية وهي احمرار في العينين. تغير في لون الفم واللسان، أو ممكن الشفاه.
مرض كاواساكي هل هو معدي؟يعتبر مرض كاواساكي ليس مرض وراثي ولكن يُشتَبَه أن القابلية الوراثية تلعب دوراً فيه، لكن من النادر أن يصاب أكثر من فرد من أفراد العائلة بمرض كاواساكي، وهو ليس مرض معدٍ ولا ينتقل من طفل إلى آخر.
كيف ينتقل مرض كاواساكي؟يعتبر مرض كاواساكي حالة طبية نادرة جداً ولكنها خطيرة، وغالباً تصيب الأطفال الصغار، ويُعتقد أن مرض كاواساكي لا ينتقل مباشرة من شخص إلى شخص آخر، وعلى الرغم من أن النقل المباشر لمرض كاواساكي قد لا يحدث بشكل منتشر، إلا أن الأطفال الذين يعانون من هذا المرض قد ينقلون العدوى الأساسية التي أدت إلى مرض كاواساكي، ويُنصح اتخاذ الاحتياطات المهمة من أجل الوقاية من الفيروس مثل غسل اليدين بانتظام وأيضاً تجنب الاتصال الوثيق مع الأشخاص المصابين بعدوى تسبب فيروسًا أو بكتيريا قد يكون لها صلة بمرض كاواساكي.
هل مرض كاواساكي معدي للاطفال؟نعم، مرض كاواساكي معدي للاطفال ويمكن أن يؤثر على الأطفال، ويُعتبر مرض التهابي وعادة ما يؤثر على الأوعية الدموية في الجسم، ويشمل مرض كاواساكي الأعراض الشائعة، وهي:
احمرار في منطقة العينين.حمى مرتفعة.تورم واحمرار في اليدين والقدمين.تورم واحمرار في الشفاه واللسان.طفح في الجلد.تورم في الغدد الليمفاوية.وأحيانًا يرتبط مرض كاواساكي بتورم في منطقة الشرايين الكبيرة، وخاصة في القلب، ويُعتبر مرض كاواساكي غير معدي، لكن الأطباء لا يعرفون السبب الدقيق له.
عوامل خطر الإصابة طفلك بمرض كاواساكيالأطفال الأقل من 5 سنوات هم الفئة الأكثر عُرضةمن المرجح أن يُصاب الأطفال الذكور بمرض كاواساكي أكثر من الإناث بنسبة قليلة.الأطفال من أصول آسيوية أو من جزر المحيط الهادئ مثل اليابان أو كوريا، لديهم معدلات أعلى من الإصابة بهذا المرضيرتبط مرض كاواساكي بمواسم السنة وهو ينتشر المرض في فصل الشتاء وبداية فصل الربيع.المصدر: البوابة
كلمات دلالية: داء كاواساكي عند الأطفال الأوعیة الدمویة ویمکن أن تورم فی
إقرأ أيضاً:
انسحاب 3 دول أفريقية من الفرنكفونية.. إليكم الأسباب والتداعيات
تراجُع النفوذ الفرنسي الثقافي في أفريقيا بات واضحا، بعدما أعلنت مالي وبوركينا فاسو والنيجر انسحابها من المنظمة الفرنكفونية، ويضاف ذلك إلى تراجع باريس العسكري والسياسي والاقتصادي بالقارة السمراء.
ويأتي انسحاب الدول الثلاث في مارس/آذار الماضي بسياق سياسة شد الحبل بين فرنسا وتلك الدول التي أسست مؤخرا "كونفدرالية" خاصة بها، لا سيما وأنها نجحت في دفع باريس للانسحاب العسكري من أراضيها.
من جانبها، اعتبرت الدول الثلاث أن انسحابها من الفرنكفونية سببه "عقوبات انتقامية" فرضتها المنظمة عليها، خاصة عقب تعليق عضوية النيجر بعد انقلاب يوليو/تموز 2023.
وتضم المنظمة الدولية الفرنكفونية التي يوجد مقرها بباريس، ممثلي 88 دولة وحكومة وتتمثل مهامها الرئيسية في "تعزيز اللغة الفرنسية والتنوع الثقافي واللغوي والسلام والديمقراطية وحقوق الإنسان ودعم التعليم".
ويعود تأسيس المنظمة إلى 20 مارس/آذار 1970 حين وقّعت 21 دولة في نيامي بالنيجر على اتفاقية إنشاء وكالة للتعاون الثقافي والتقني لتعزيز التعاون في الثقافة والتربية والبحث العلمي.
وتراجع الحضور العسكري الفرنسي في دول الساحل الأفريقي بشكل كبير، بعد انسحاب باريس من بعض الدول مثل مالي والنيجر وبوركينا فاسو والسنغال غرب أفريقيا خلال العام الماضي وبداية العام الحالي.
إعلان تحولات ثقافيةوفي حديثه للأناضول، يقول الخبير المغربي المتخصص بشأن القارة السمراء فؤاد بو علي إن الدول الأفريقية "تعيش تحولات ثقافية وفكرية وسياسية".
وأضاف "النخب التي أصبحت تصعد إلى سدة الحكم في الدول الأفريقية من النخب المثقفة التي تنظر إلى المستعمر القديم على أنه كان ولا يزال عبئا على مسار التنمية".
وأوضح بوعلي -وهو عالم لسانيات- أن" بعض الدول الأفريقية بدأت تعرف تغييرا في علاقتها مع المكون الفرنكفوني".
ولفت إلى أن "العنوان الأساسي لهذا التغيير، هو أن هناك توجها عاما ومشتركا ببعض الدول الأفريقية يرفض التواجد الفرنسي في أفريقيا".
ويرى بوعلي أن "بعض الدول كانت لها الجرأة على تمثيل هذه الإرادة الشعبية في تشاد ومالي وبوركينا فاسو، وأخرى لا تزال تتلمس الخطى من أجل الانفكاك عن فرنسا بأقل الخسائر".
وتأتي هذه التحولات الاجتماعية والفكرية ومع ما يرافقها من خروج مجموعة من الدول من المنظمة، وفق الخبير المغربي، "في سياق محاولات دول أفريقية بفك العلاقة الاقتصادية والعسكرية مع فرنسا، وهي نتيجة طبيعية لمحدودية هذا النموذج، مما يجعل الدول تبتعد عن المستعمر القديم".
وأشار إلى أن "التغيرات اللغوية والثقافية والاجتماعية بالقارة ستضعف المنظمة التي تعيش على الهيمنة الاقتصادية والسياسية واللغوية"، مضيفا أن هذا المسار "قد يبدو طويلا ولكن خطواته الأولى بدأت من أجل الانفكاك عن فرنسا".
الاستقلال اللغويوأوضح الخبير المغربي أن "الاستقلال اللغوي لا ينفك عن الاستقلال السياسي، وأنه لا يمكن أن تستقل سياسيا دون أن تستقل لغويا".
ويرى أن "الدوران في الفلك الفرنكفوني كلف الدول الأفريقية الشيء الكثير، وهناك نماذج كثيرة من الدول فضلت الابتعاد عن هذا الفلك".
واستشهد على ذلك بمثال رواندا، مبينا أنها "حققت انطلاقة وصعودا تاريخيا في التنمية بمجرد تغيير لغة التدريس إلى اللغة الإنجليزية".
إعلانوتابع "اللغة الفرنسية في التنمية تجاوزتها الأحداث والتطورات، وأصبحت لا تتيح للمتلقين والمتعلمين الانفتاح على مستجدات عالم التكنولوجيا والتقنية والمعرفة".
واعتبر أن "الدول التي اختارت الابتعاد عن اللغة الفرنسية هي الدول التي وجدت طريقها نحو التنمية والمعرفة، وهذا الإحساس بدأ ينتشر لدى النخب الأفريقية التي بدأت تجد هذه اللغة عبئا عليها".