الكشف عن صور وجنسيات منفذي هجوم الكنيسة في اسطنبول
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
في حادثة مأساوية شهدتها منطقة ساريير في إسطنبول، تعرضت كنيسة سانتا ماريا الإيطالية لهجوم مسلح أثناء قداس الأحد، أسفر عن مقتل تونجر جيهان (52 عامًا) الذي فارق الحياة في المستشفى جراء الإصابات التي لحقت به.
عقب الهجوم، أطلقت مديرية أمن إسطنبول ووحدات مكافحة الإرهاب عملية أمنية واسعة النطاق، أسفرت عن اعتقال 51 مشتبهًا بهم، من بينهم المهاجمان الرئيسيان، اللذان يحملان الجنسية الطاجيكستانية A.
تم نشر صور المشتبه بهم في مركز الشرطة، حيث يتواصل استجوابهم. أحد المشتبه بهم، D.T.، قام بتغيير مظهره بحلق لحيته بعد تنفيذ الهجوم، في محاولة لتفادي التعرف عليه.
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا اخبار اسطنبول اسطنبول اسطنبول الان كنيسة سانتا ماريا هجوم الكنيسة في اسطنبول
إقرأ أيضاً:
كاتب تركي يشنّ هجومًا لاذعًا على المعارضة: حثالة وعديمو المبادئ.. لن تصبحوا رجالًا أبدًا
شن الكاتب التركي إبراهيم كراجول هجومًا لاذعًا على المعارضة، واصفًا المتظاهرين في منطقة سراج هانة بإسطنبول بأنهم “حثالة عديمو المبادئ”، مؤكدًا أنهم “لا ينتمون إلى هذا البلد” ولن يكون لهم مستقبل فيه. وقال في تصريحاته النارية:
“في سراجهانه، يجمعون الحثالة عديمي المبادئ؛ الشخصيات السياسية والكوادر التي تجعل الناس يسبّون الرئيس وعائلته. أنتم لا تنتمون إلى هذا البلد. لن يكون لكم أي مستقبل في هذا الوطن. لستم جزءًا من هذا المجتمع. بمستوى الأخلاق السياسية هذا، لن يتم تصنيفكم إلا على أنكم تهديد داخلي. لن تصبحوا رجالًا أبدًا، ولم تكونوا كذلك من قبل.”
اعتقالات واسعة في إسطنبول بعد شتم والدة الرئيس أردوغان
تصاعدت حدة التوترات بعد تعرض والدة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للشتم من قبل متظاهرين في سراج هانة، مما دفع السلطات الأمنية إلى تنفيذ حملة اعتقالات واسعة. وأعلنت مديرية أمن إسطنبول القبض على 55 شخصًا بتهم تتعلق بإهانة رئيس الجمهورية وعائلته، إلى جانب تهم أخرى مثل “مخالفة قانون الاجتماعات والمظاهرات” و”مقاومة الموظف المكلف”.
جاءت هذه الاضطرابات بعد دعوة رئيس حزب الشعب الجمهوري أوزغور أوزيل للمواطنين للنزول إلى الشوارع احتجاجًا على التحقيقات الجارية ضد بلدية إسطنبول الكبرى. وأسفرت هذه الدعوات عن اندلاع احتجاجات غير مرخصة، خاصة في إسطنبول وأنقرة، مما دفع السلطات إلى التدخل واعتقال عدد من المتورطين في أعمال الشغب.
اقرأ أيضاهل تبحث عن سيارة مستعملة؟ إليك أفضل الخيارات بـ500 ألف ليرة…
الثلاثاء 25 مارس 2025وزير العدل: “محاولة تحريض خطيرة”
وفي تعليق على الأحداث، وصف وزير العدل التركي يلماز تونش هذه التحركات بأنها “محاولة تحريض خطيرة”، مشيرًا إلى أن الهجمات على شخصيات سياسية، بما في ذلك إهانات موجهة إلى عائلة الرئيس، تأتي في إطار “لغة هجومية استفزازية تهدف إلى زعزعة الاستقرار”.
وأكد تونش أن “العنف لا يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن الرأي”، مشددًا على أن “إفساد النظام العام جريمة”، و”الهجوم على القضاء التركي والتشكيك في استقلاليته هو أمر مرفوض ويهدف إلى نشر التشويه”.