سرايا القدس والقسام يعلنان مسئوليتهم عن الضربات العسكرية الأخيرة للاحتلال بغزة
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
تبنت كل من "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" و"كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة حماس، اليوم الأربعاء، المسئولية عن تنفيذهما عددا من العمليات العسكرية ضد الجيش الإسرائيلي، في محاور عدة في قطاع غزة.
وكشفت "القسام" في بيان على "تلغرام": "القسام تستهدف دبابة صهيونية من نوع "ميركفاه" بقذيفة "الياسين 105" غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة".
وقالت "سرايا القدس"، في بيان عبر حسابها على "تلغرام": "نفذنا عمليات قصف متزامنة بقذائف الهاون وصواريخ "بدر1" و"107" على تجمعات لجنود وآليات العدو في محاور التقدم شرق وجنوب وغرب مدينة خانيونس".وأكدت "سرايا القدس"، بأن قواتها قصفت "بقذائف الهاون جنود وآليات العدو في محور التقدم شرق مخيم البريج"
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية ضد قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر الماضي، حينما أعلنت حركة حماس التي تسيطر على القطاع بدء عملية "طوفان الأقصى"، حيث أطلقت آلاف الصواريخ من غزة على إسرائيل، واقتحمت قواتها مستوطنات إسرائيلية متاخمة للقطاع، ما تسبب بمقتل نحو 1200 إسرائيلي علاوة على أسر نحو 250 آخرين.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سرايا القدس الضربات العسكرية الأخيرة غزة الجهاد الاسلامي قطاع غزة الجيش الإسرائيلي سرایا القدس
إقرأ أيضاً:
مصادر أمريكية تكشف عن خسائر واشنطن المالية للعمليات العسكرية ضد الحوثيين وتتوقع أن تستمر 6 أشهر
كشفت صحيفة نيويورك تايمز نقلاً عن مسؤولين في البنتاغون، أن الغارات الجوية الأمريكية لم تحقق نجاحًا كبيرًا في تدمير ترسانة الحوثيين الضخمة من الصواريخ والطائرات المسيّرة. وأفاد ثلاثة مسؤولين من الكونغرس والحلفاء أن الحوثيين عززوا تحصيناتهم، مما قلل فعالية الضربات الأمريكية.
وأوضحت الصحيفة أن واشنطن أنفقت نحو 200 مليون دولار على الذخائر خلال ثلاثة أسابيع من الغارات، إضافة إلى تكاليف تشغيل حاملات طائرات ومنظومات دفاع جوي متقدمة. ويتوقع مسؤولون أن تستمر العمليات العسكرية الأميركية ضد الحوثيين لنحو ستة أشهر.
الى ذلك كشفت مصادر أمريكية مطلعة عن أن التكلفة الإجمالية للعمليات العسكرية الأمريكية ضد الحوثيين في اليمن تقترب من مليار دولار بعد أقل من ثلاثة أسابيع على بدئها، رغم أن الضربات الجوية لم تُحدث تأثيرًا كبيرًا في تقويض قدرات الجماعة.
وأشار أحد المصادر إلى أن البنتاغون قد يضطر لطلب تمويل إضافي من الكونغرس لمواصلة العمليات، لكنه قد لا يحصل عليه بسبب معارضة الأحزاب، حتى نائب الرئيس الأمريكي "جي دي فانس" وصف العملية بأنها "خطأ" في محادثة مسربة.
ولم يكشف البنتاغون علنًا عن مدى تأثير الضربات اليومية على الحوثيين رغم تأكيد مسؤولين من هيئة الأركان المشتركة وسنتكوم وقيادة المحيطين الهندي والهادئ ووزارة الخارجية للكونغرس أن الضربات أودت بحياة عدد من قادة "الحوثي ودمرت مواقع عسكرية.