الأنبا باسيليوس يلتقي الباحثين عن الدعوات الكهنوتية بكلية العلوم الإنسانية واللاهوتية بالمعادي
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
التقى نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، والمكلف من قبل السينودس البطريركي المقدس، بمتابعة أحوال الكلية الإكليريكية، بالمعادي، الباحثين عن الدعوات الكهنوتية بالإيبارشيات المختلفة.
جاء ذلك في إطار فعاليات الندوة التكوينية للباحثين عن الدعوة، المقامة بالكلية الإكليريكية، بالمعادي، بمشاركة الأب بيشوى رسمي، عميد الكلية، ومجلس آباء الإكليريكية، والشمامسة الإكليريكيين، وشباب الندوة.
وألقى صاحب النيافة تأملًا روحيًا للحاضرين بعنوان "الدعوة الكهنوتية"، ثم دار حوار مفتوح بين الأنبا باسيليوس، والشباب الحاضرين، مؤكدًا لهم أهمية الإصغاء إلى صوت الله.
وشدد الأب المطران على ضرورة التواصل الدائم مع منشطي الدعوات بالإيبارشيات، كما تضمن اليوم أيضًا الفقرات الروحية المختلفة.
كذلك، قدم الأب إبرام ماهر، نائب عميد الكلية، شرحًا مفصلًا حول هدف الندوة، بالإضافة إلى عرض الخبرات المتنوعة، من قبل الشمامسة الإكليريكيين، فيما يخص مسيرتهم التكوينية.
دارت موضوعات الندوة التكوينية حول "الدعوة"، بالإضافة إلى اللقاءات المفتوحة، والأنشطة، والفقرات المختلفة التشجيعية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأنبا باسيليوس المنيا الكنيسة الكاثوليكية
إقرأ أيضاً:
إنجاز بيئي وجمالي بكلية السياحة والفنادق بجامعة قناة السويس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، أن الجامعة مستمرة في جهودها لتطوير منشآتها وتحسين بيئتها التعليمية، مشيدًا بالمبادرات التي تسهم في خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وتعكس التزام الجامعة بتوفير بيئة تعليمية نموذجية للطلاب.
من جانبها، أعربت الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، عن تقديرها للجهود المبذولة في تجديد وتحسين المظهر العام لكلية السياحة والفنادق، مؤكدة أن هذه الأعمال تأتي ضمن استراتيجية الجامعة لتحقيق التنمية المستدامة وتعزيز جودة البيئة الجامعية، بما يعود بالنفع على الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.
وفي هذا السياق، شهدت كلية السياحة والفنادق أعمال تطوير وتجديد متكاملة تحت إشراف الدكتورة نيفين جلال، عميد الكلية.
وإشراف تنفيذي للدكتورة سمر محمد مصلح، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والتي قامت بالتنسيق والتواصل مع الجهات المعنية لضمان تنفيذ المشروع بأعلى جودة.
وقد استغرقت مدة شهرين من التحضيرات والتواصل مع شركة الدهانات، التي قدمت المستلزمات والخبرات الفنية، مما أسهم بشكل جوهري في إنجاز المشروع.
فيما استغرقت عملية الطلاء وإعادة التأهيل الفعلي أعمال إعادة تأهيل جدران الكلية والمتأثرة بالعوامل المناخية وأعمال السباكة أسبوعًا كاملا من العمل المتواصل، حيث تم تجديد وطلاء الجدران الداخلية والخارجية، وإصلاح الشقوق، وتجميل السلالم وطلاء درابزينها، بالإضافة إلى تجديد التمثالين بمدخل الكلية، وإعادة طلاء البوابة الحديدية والمقاعد المخصصة لجلوس الطلاب.
وقد أكدت الدكتورة نيفين جلال أنه تم تنفيذ الأعمال وفق أعلى معايير الجودة مع متابعة مستمرة من الدكتورة سمر محمد مصلح ، مما يعكس نموذجًا ناجحًا للتعاون بين القطاع الأكاديمي والقطاع الخاص في دعم المشروعات التطويرية داخل الجامعة.
جدير بالذكر أن هذا الإنجاز يُعد خطوة مهمة في مسيرة الارتقاء بمرافق الجامعة، وتشجيع الكليات الأخرى على تبني حلول إبداعية لتحسين بيئتها، بما يواكب معايير الاستدامة والجمال داخل الحرم الجامعي.