ماذا تفعل للوقاية من الإصابة بالفيروسات التنفسية في الشتاء؟
تاريخ النشر: 31st, January 2024 GMT
حذّر الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة، من انتشار بعض الفيروسات التنفسية خلال هذه الفترة من السنة، مشددًا على ضرورة أخذ لقاحي الإنفلونزا وكورونا، للوقاية من الإصابة بالفيروسات الشتوية.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع برنامج «صباح الورد» المذاع على قناة «TeN»، أن الوقت لم يفت بعد لتناول التطعيمات الشتوية، خاصة وأن الفترة المقبلة ستكون صعبة فيما يتعلق بالبرد.
وأضاف أن لقاح الإنفلونزا هو أكثر اللقاحات فعالية في الوقاية من هذا المرض، إذ يوفر حماية تصل إلى 70%، مشيرًا إلى أن الإنفلونزا تنتشر بشكل كبير خلال فصل الشتاء، ويمكن أن تسبب مضاعفات خطيرة، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
وشدد على ضرورة أن يحرص المصاب على اتباع بروتوكول العلاج الذي وصفه الطبيب له، لتقليل فرص زيادة حدة الأعراض، لافتًا إلى أن هذه البروتوكولات عادة ما تتضمن مضادات حيوية وأدوية مضادة للالتهابات وأدوية مسكنة للألم.
وشدد استشاري الحساسية والمناعة على أهمية الالتزام بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الأمراض التنفسية، مثل ارتداء الكمامة والنظافة الشخصية وغسل اليدين باستمرار.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الحساسية والمناعة البروتوكولات العلاجية مسكنة للألم مضادات حيوية
إقرأ أيضاً:
فعالية ترفيهية للأطفال الأيتام في اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق وريفها
دمشق-سانا
بمشاركة 1200 طفل وطفلة من الأيتام، أقام اتحاد الجمعيات الخيرية في دمشق وريفها بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ومحافظة دمشق وشركة أجنحة الشام للطيران اليوم فعالية ترفيهية تحت عنوان “فرحة أطفال العيد”، وذلك في مقر الاتحاد بدمشق.
وتضمنت الفعالية التي تستمر على مدى يومين أنشطة رياضية للأطفال ومسابقات، إضافة لتقديم الهدايا لهم.
وبين عضو مجلس الإدارة في الاتحاد هيثم سلطجي في تصريح لـ سانا أن عدد الجمعيات والمؤسسات المشاركة في الفعالية حوالي “25” جمعية تعنى بالأيتام، مشيراً إلى أن الاتحاد يعمل على دعم جميع المنظمات التي ترعى الأيتام في مختلف المجالات، إضافة لتطوير عملها لتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم.
بدوره أكد أمين صندوق الاتحاد صفوان الحموي على ضرورة تعزيز الخدمات المقدمة للأيتام لتمكينهم مستقبلاً، ليكونوا منتجين وفاعلين في المجتمع بشكل أكبر، والمساهمة في بناء سوريا، ولا سيما بعد النصر الكبير الذي حققه الشعب السوري.
وأشار مشرف المعارض والمهرجانات في غرفة صناعة دمشق وريفها محمد العمر إلى مساهمة عدد من الشركات في الفعالية عبر تقديم منتجاتها للأطفال، مبيناً أن الغرفة قامت بعدد من المبادرات خلال شهر رمضان المبارك لدعم الأسر المحتاجة.
وأكد عدد من المتطوعين في الجمعيات المشاركة بالفعالية على ضرورة تعزيز هذه المبادرات، لدعم شريحة الأيتام، والمساهمة في توفير أفضل الخدمات التعليمية لهم.