(CNN)-- قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس، إن منظمة الصحة العالمية تمكنت من الوصول إلى مستشفى ناصر في خان يونس، و"توصيل الإمدادات الطبية الأساسية إلى 1000 مريض"، الاثنين.

وسبق وأن أصدرت منظمة الصحة العالمية تحذيرات عدة بشأن القتال في المناطق المجاورة. وشهد الجوار المحيط بمستشفى ناصر قصفا متكررا وضربات جوية، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنه يستهدف عملاء.

وكتب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا، الثلاثاء: "في يوم ما، تحول مستشفى ناصر، أهم المستشفيات التي يتم إحالة المرضى إليه في جنوب غزة، في غضون أسبوع، من الحد الجزئي من العمل إلى الحد الأدنى، مما يعكس التفكيك غير المبرر والمستمر للنظام الصحي".

وعادة ما يكون المستشفى الذي تتم إحالة المرضى إليه مستشفى رئيسيا يشتمل على رعاية متخصصة وطوارئ.

وكان فريق منظمة الصحة العالمية يأمل أيضا في توصيل الطعام إلى المستشفى، لكنه لم يتمكن من القيام بذلك، لأن الحشود المتجمعة حول نقطة التفتيش استولت على هذه الإمدادات.

وأضاف تيدروس أن الحادث "يؤكد اليأس المطلق للناس في غزة، الذين يعيشون في ظروف قاسية، بما في ذلك الجوع الشديد".

وسلط تيدروس الضوء على تأثير تأخر وصول الإمدادات، قائلا إن نقص الموارد "يزيد من المخاطر الصحية للمرضى المعرضين للخطر ويعيق العاملين الصحيين".

وقال تيدروس إن المستشفى يعاني من "نقص خطير" في الأطقم الطبية والأدوية والأكسجين والوقود.

وأوضح أيضا أن منظمة الصحة العالمية ستواصل السعي للحصول على موافقات لتوصيل الوقود إلى المستشفى.

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: قطاع غزة منظمة الصحة العالمية منظمة الصحة العالمیة

إقرأ أيضاً:

وزير الصحة عرض مع السفير الفرنسي وممثل الصحة العالمية المشاريع المشتركة

إستقبل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين في مكتبه في الوزارة، اليوم، السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو في لقاء تعارف، تم في خلاله البحث في مشاريع التعاون في مجال الصحة بين لبنان وفرنسا.

ونوه ناصر الدين "بأهمية الدعم الإيجابي الذي تقدمه فرنسا"، لافتًا إلى أن "الوقت الآن هو لإعادة إعمار ما هدمه العدوان الإسرائيلي والإستمرار في بناء النظام الصحي، الأمر الذي لا يمكن أن يحصل من دون خطة استراتيجية تحدد الأولويات"، مضيفا في هذا المجال أنه "ملتزم تطبيق الخطة الاستراتيجية الموضوعة والتي يتم تنفيذها منذ الإعلان عنها في كانون الثاني 2023".

بدوره، أكد السفير الفرنسي أن "قطاع الصحة يحتل، بعد قطاع التربية والتعليم، المرتبة الثانية في التعاون اللبناني الفرنسي وسيتم استكمال هذه المهمة في المرحلة المقبلة من خلال تقديم الدعم والمساعدة والعمل على أساس الخطة الاستراتيجية التي تعكس رؤية واضحة لتطوير القطاع الصحي".

وتم استعراض المشاريع المشتركة في اجتماع موسع إنضم إليه المسؤولون عن هذه المشاريع في وزارة الصحة العامة وفريق عمل السفارة، ومن أبرزها: مشاريع توأمة بين مستشفيات حكومية في لبنان ومستشفيات فرنسية في مجالات علاج السرطان والقلب وغسيل الكلى وصحة الأم والطفل وخدمات الطوارئ والعناية المركزة، إضافة إلى البحث مع مؤسسة "باستور" في تأهيل المختبر المركزي بالشراكة مع منظمة الصحة العالمية، ومشاريع أخرى تتصل بالصحة النفسية والرعاية الصحية الأولية وجودة الخدمات والصحة الرقمية.

كذلك، استقبل الوزير ناصر الدين ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر وتناول البحث مشاريع التعاون القائمة وتعزيزها بهدف المضي قدمًا في تطوير النظام الصحي في لبنان ومواجهة تداعيات العدوان. (اليوم السابع)

مقالات مشابهة

  • «الصحة العالمية» تحذّر المليارات من مرض خطير!
  • منظمة الصحة العالمية تبقي التحذير من وباء "إمبوكس" عند أعلى مستوى
  • وزير الصحة عرض مع السفير الفرنسي وممثل الصحة العالمية المشاريع المشتركة
  • منظمة الصحة‭ ‬العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ صحية
  • الصحة‭ ‬العالمية: جدري القردة ما زال حالة طوارئ
  • الصحة العالمية تصدر تحذيرا بشأن جدري القردة
  • جولة للوزير ناصر الدين بعد غد في عدد من مستشفيات الجنوب
  • هل يمكن للدول الانسحاب من منظمة الصحة العالمية؟ الأمر ليس بهذه البساطة
  • مركز الملك سلمان السعودي يقدم 22 شاحنة مساعدات طبية لسوريا
  • الصحة العالمية قلقة من تأثير العنف بالضفة الغربية على الرعاية الصحية