متابعات: السوداني

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، حكومتي السودان وجنوب السودان وبمساعدة يونيسفا لإجراء تحقيق في أحداث العنف التي شهدتها منطقة أبيي المتنازع عليها بين البلدين، وقُتل خلالها اثنان من أفراد حفظ السلام والعديد من المدنيين، فضلاً عن مقتل نحو 42 وجرح العشرات.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، إن غوتيرش أدان الهجوم على حفظ السلام “يونيسفا”، ودعا إلى تقديم الجناة للعدالة، ونبه جميع الأطراف بأن الهجمات على أفراد حفظ السلام الأمميين قد تشكل جرائم حرب.



وفى وقتٍ سابقٍ، أعلنت حكومة جنوب السودان، مقتل 42 شخصاً على الأقل في اشتباكات يوم السبت بين شباب مسلحين من قبيلة دينكا تويك ودينكا نقوك.

وفي السياق، دانت سفارات كل من حكومة النرويج والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، في بيان بشدة، سلسلة الهجمات المسلحة التي وقعت يومي 27 و 28 يناير على قاعدة قوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي “يونيسفا”.
//////////////////////  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان

وصل وسطاء من الاتحاد الأفريقي إلى جوبا عاصمة جنوب السودان، اليوم الأربعاء، لإجراء محادثات تهدف إلى تجنب نشوب حرب أهلية جديدة، بعد وضع رياك مشار النائب الأول للرئيس قيد الإقامة الجبرية الأسبوع الماضي.

ووصلت طائرة وفد الاتحاد الأفريقي إلى مطار جوبا بعد ظهر اليوم الأربعاء، وعلى متنها "مجلس الحكماء" الذي يضم رئيس بوروندي السابق دوميتين نداييزي والقاضية الكينية السابقة إيفي أوور.

وقال حزب الحركة الشعبية لتحرير السودان-في المعارضة، وهو حزب مشار، في بيان إنه "يرحّب ترحيبا حارا بوصول مجلس الحكماء كجزء من الجهود الجارية لتهدئة التوتر ودعم عملية السلام".

ووجهت حكومة الرئيس سلفاكير ميارديت اتهاما لمشار، غريم كير منذ فترة طويلة وقاد قوات تمرد خلال حرب اندلعت بين عامي 2013 و2018 وقتلت مئات الآلاف، بمحاولة إثارة تمرد جديد.

وجاء اعتقال مشار يوم الأربعاء الماضي عقب قتال دار على مدى أسابيع في ولاية أعالي النيل شمال البلاد بين الجيش ومليشيا الجيش الأبيض.

وتحالفت قوات مشار مع الجيش الأبيض خلال الحرب الأهلية، لكنها تنفي وجود أي صلة بها حاليا.

ودعا مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي، في بيان أمس الثلاثاء، إلى "الإفراج الفوري وغير المشروط" عن مشار قائلا إن التطورات الأخيرة تهدد اتفاق السلام الموقّع في 2018.

إعلان

ووصل رئيس وزراء كينيا السابق رايلا أودينجا إلى جوبا يوم الاثنين، ممثلا لهيئة إقليمية من شرق أفريقيا للتوسط بين الأطراف المتنازعة، وتمكّن أودينجا من مقابلة كير، لكنه قال إنه مُنع من مقابلة مشار.

وتأتي الأزمة الجديدة بعد إعلان حزب الحركة الشعبية جناح المعارضة (أحد أحزاب الائتلاف الحاكم) تعليق دوره في عنصر رئيسي من اتفاق السلام الموقع عام 2018، وذلك وسط تدهور العلاقات بين الرئيس سلفاكير ونائبه رياك مشار.

وأنهى اتفاق السلام 2018 الحرب الأهلية التي استمرت 5 سنوات وراح ضحيتها أكثر من 400 ألف قتيل، وتسببت في نزوح وتشريد ما لا يقل عن مليوني شخص.

ومع تدهور العلاقات بين الرئيس ونائبه، عادت التوترات من جديد، وتجددت الاشتباكات العنيفة بين الأطراف في شرق البلاد خلال الفترة الماضية.

مقالات مشابهة

  • الأمين العام لمجلس التعاون: اقتحام وزير قوات الاحتلال وعددٌ من المستوطنين المتطرفين المسجد الأقصى انتهاكٌ صارخٌ للمقدسات الإسلامية
  • مساعٍ أفريقية لإنقاذ اتفاق السلام بجنوب السودان
  • تحذيرات من كارثة صحية بين جنوب السودان وإثيوبيا
  • البابا يدعو لمعالجة عاجلة تنهي المعاناة بجنوب السودان
  • تقرير دولي يكشف عن كميات الغذاء والمشتقات النفطية التي وصلت ميناء الحديدة خلال 60 يوما الماضية
  • نشر ثقافة السلام أساس إعمار السودان
  • مقرر أممي يدعو لمعاقبة إسرائيل على حملة التجويع التي تمارسها ضد المدنيين بغزة
  • الحرس الثوري: الأعداء لم يتعلموا أى درس من أحداث الـ46 سنة الماضية
  • نائب رئيس حزب الأمة القومي إبراهيم الأمين: هناك فرق بين القوات المسلحة والحركة الإسلامية
  • «المنفي» يتلقى برقية تهنئة من «الأمين العام للجامعة العربية»